الأحد، 21 فبراير 2016

مظاهر نبوغ الأسطورة رضا

علامات النبوغ عند رضا
كانت أول علامات النبوغ عند رضا اللاعب الفنان ، و اقتناع خبراء الكرة المصرية بفنه و مجهوده ، عندما اشترك رضا في أول مباراة دولية له ضد الفريق الدولي الإيطالي العسكري  ، عام 1958 م و التي اقيمت في نابولي ، و كان رضا يومها لم يبلغ من العمر 19 سنة .
·      و في موسم 57/1658 م بدأت أولي أزمات النادي الاسماعيلي ، عندما ترك لاعبو الفلايق الأول فريقهم ، دفعة واحدة و انتقلوا إلي نادي القناة ،  
·      و لم يكن أمام المسئولين في النادي الاسماعيلي ، إلا اشراك لاعبي فريق الناشئين ، في الفريق الأول أو الانسخحاب من الدوري العام .
·      و كانت أول ميارارة للاسماعيلي بعد الهزة العنيفة التي تعرض لها ضد الترسانة في القاهرة و تعادل فيها الناديان ،
·      ورغم كل الجهود و كل العرق الذي بذله رضا ،  وزملاؤه في الفريق ، فإن ذلك كله لم يمنع النادي الاسماعيلي سنتها من الهبوط إلي دوري الدرجة الثانية .
و بدأ النادي الاسماعيلي يدخل في ظلام عالم النسيان ،  و علي مدي أريع اعوام كاملة ، إيراداته شحيحة و شباك تذاكر بخيل كل البخل ، ...بعد أن قل إقبال الجماهير علي مباريات  النادي لضعف الفرق التي تلعب مغ النادي في دوري الدرجة
 و حدث يوما أن اضطر النادي إلي اللعب – حسب جدول مسابقة الدوري ، في الاسكندرية مغ أحد أنديتها  و اكتشف المسئولون في النادي أنه لا يوجد في خزانته مليما واحدا ،  و حتي الخامسة من مساء الخميس ، ليلة المباراة لم يتحرك الفريق من الاسماعيلية ، و كاد النادي يتسحب من المباراة و يرسل بذلك برقية إلي اتحاد الكرة ، إلا أن رضا استأذن من الإداريين بضع دقائق ذهب خلالها إلي منزله و اقترض من
 ·      شقيقه مبلغ 50 جنيها ثم قدمها إلي المسئولين في النادي و مضت 30 دقيقة و بعدها كان الفريق ييستقل عربة أجرة في طريقه إلي الاسكندرية .
نشر م : اسامة محمود خليل 

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

انضمام رضا لفريق أشبال نادي الاسماعيلية
في عام 1954 م انضم رضا لأول فريق أشبال في النادي الاسماعيلي ، و كان مدربه في ذلك الوقت اللاعب علي عمر الذي كان يلعب في الفريق الأول .

·       و في 10 يناير 1956 م لعب رضا أول مباراة رسمية له في فريق أشبال النانادي الاسماعيلي .و كانت المباراة ضد فريق نادي المريخ البورسعيدي ، و فاز فريق الاسماعيلي بهدفين مقابل هدف وفحد .
و أحرز رضا هدف الفوز لفريقه ، و لعب مع رضا في فريقه شحته و العربي و يسري طربوش ( من أبرز لاعبي الاسماعيلي و مصر آنذاك ) و جاءت هذه المباراة تجربة حقيقية للرضا ، الذي أحرز بعدها لأول مرة خارج بلده في بورسعيد .
* و في 9 مارس 1957 م لعب رضا أو لمباراة رسمية له في مسابقة كأس مصر خلرج بلده في دمياط ، و أسفرت النتيجة عن فوز النادي الاسماعيلي ، بهدفين مقابل هدف واحد ، ...
** و قال فيه مدربه أيامها : ------
إنه شبل يجيد جميع طرق اللعب ، و المهارات و التصويب ، و له مستقبل كبير في عالم الكرة ،
·       و في يوم 16 مارس 1957 م تحققق حلم رشا و لعي أول مباراة رسمية له في في الدوري العام مع النادي الاسماعيلي ، و عمره لم يتجاوز 18 سنة ، و كانت ضد نادي الترسانة في القاهرة و انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل منهما ، و أحرز رضا هدفا من ضربة جزاء ، و لعب رضا يومها جناحا أيمن ، و شحته جناحا أيسر .
·       و ف يوم 4 نوفمبر 1957 م اشترك رضا ضمن فريق الاسماعيلي ، ضد نادي الترام ، و كانت المباراة حساسة للغاية ، و نتهت بتعادل الغلايقين بهدف لكل منهما .

كتابة و نشر م : اسامة محمود خليل 

السبت، 6 فبراير 2016

صورة أسطورة ملاعب الكرة المصرية رضا في معسكر بلبنان سنة 1964

post-16-1159558565

     قد كان  لتألق رضا ... في الملاعب اللبنانية ، رغم قصر الفترة ، قررت وزارة السياحة اللبناني هناك طبع كروت عليها صورة رضا ساحر ملاعب الكرة المصرية آنذاك لجذب السياحة حول العالم ... إلي لبنان ...ليكون بذلك هو اللاعب الأول الذي يتم له طبع كروت سياحية و 1ذلك للترويج السياحي في بلد غير التي ولد فيها . 
إعداد و نشر م : اسامة محمود خليل







الخميس، 7 يناير 2016

دعوة عامة للقراء

الدعوة عامة و هامة
لكل من يجد لديه الرغبة في التعبير عن نفسه و أقكاره الهمومه و اهتماماته الأدبية و الفكرية و الثقافيى  و من أي اتجاه أو طبقا لأي تيار المجال مفتوح باستمرار خلال هذا المنبر الحر و المفتوح لك التيارات


الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

رضا أسطورة في ملاعب الكرة

بداية مثيرة ... في شارع الفن الكروي
* ترك العتاولة الاسماعيلي نظير رضا.
اللاعبون لا يجدون أجرة السفر أو ثمن  الغداء.
اللاعب الدولي الموهوب عامل باليومية .

في 8 أبريل 1939 انطلقت من منزل متوسط في حي المحطة في شارع الفن بالاسماعيلية صرخات مولود جديد لموظف بسيط بالسكة الحديد اسمه مرسي حسين و رغم أن المولود الجديد حمل في شهادة الميلاد اسم كحكد إلا أن وجود رضا يهلوي في القاهرة جعلت محمد مرسي حسين يحمل اسم رضا للشهرة.

و خرج رضا للحياة في بيئة متوسطة و ما عرفت قدم رضا الطريق إلي الشارع حتي التقت برفيقه طفولته و صباه الكرة الكاةتش التي كان يداعبها مع زملائه من الصبية في عالم الفن و حي المحطة الجديدة

و عشق الصبي الصغير لعبة الكرة و كان لا يمل فراقها طوال النهار و جزء من الليل يتلاعب بها مع رفاقه تحت نور فوانيس الشوارع و الميادين   .
و بدأ في شارع الفن مباريات في الكرة الكاوتش بين فريق رضا و فرق الأحياء الأخري في الاسماعيلية ..... و تألق الصبي الصغير و بد أت الأنظار تتعلق بأقدامه الصغيرة التي تتناقل الكرة في براعة غريبة علي صبي صغير مثله .
و في عام 1944 دخل رضا المدرسة الأميرية و حمل الكتب و الكراسات و لكن باله كله كان مشغولا في شيئ اسمه الكرة .
و لم تسع رضا الفرحة يوم أعلنت المدرسة عن تكوين فريق لكرة القدم .
و اشترك رضا في الفريق و بدأت انتصاراته من يوم أن لعب فيه الفنان الصغير 
نشر : أسامة محمود خليل   .
    

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

رضا و جراحة الكارتلدج

تلك الجراحة اللعينة 
و عقب جراحة الكارتلدج التي أجريت له ( رضا ) اعب بحرص حتي استعاد لياقته ، وبالتالي استعاد فريقه ثقته و خطورته .

و ما إن لاح موسم 1965 / 1966 حتي كان التصميم علي بطولة الدوري عقيدة يؤمن بها الدراويش و ينفذون بوادرها في مباراتهم الودية مع الزمالك في سبتمبر مشاركة في تكريم رأفت عطية و هي المباراة التي تألق فيها رضا ..

وبعدها بأيام خطفه القدر في حادث طريق و ما من انسان إلا شق عليه نعيه فقد كان إنسانا كبيرا كما كان لاعبا كبيرا .

مضي رضا إلي جوار ربه يزم 28 سيتمبر 1965 و كان وداعه وداع بطل أدي واجبه .
و اليوم نحتفل بذكري رضا الانسان و رضا اللاعب الذي لم تشهد مثله ملاعب الكرة في السنوات الأخيرة .

و لتكن هذه الذكري حافزا للدراويش ليكون  كل منهم رضا و ليعملوا علي تحقيق أمانيه و لعل أعز أمنياته كانت أن يري فريق الراويش في القمة دائما محققا لأمل ارسماعيلية إحدي معاقل الكرة المصرية و اللامركزية 
                                                                              نجيب المستكاوي 
نشر : أسامة محمود خليل

تاب رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم

إنصاف رضا من الكرة 
ذكرنا أن الكرة لم تنصف رضا أبدا 
و كذلك في الملعب نفسه لم تنصفه الكرة أيضا فقد كان لامتيازه محل اهتمام خصومه تاذين بركزون علي الرقابة عليه علي النحو الذي لقبه (( بيليه)) العظيم في كأس العالم ، كان مكمن الخطورة علي كل فريق أنه يكمل الطريقة البطنية الاسماعيلية بالفاعلية التي امتاز بها نتيجة لمواعبه لفذة .
و لهذا لم يكمل موسما بدون إصابة جسيمة تحرم فريقه من جهوده في المراحل الحاسمة للبطولة .
و لو لم يصب رضا في هذه المراحل لكان للراويش شأن آخر .
تشر : اسامة محمود خليل