الكرة لم تنصف رضا
الكرة لم تنصف رضا أبدا ، ضيعت مستقبله العلمي لأنه أعطاها كل وقته و كل حبه في المدرسة و حتي عندما تألق و ضم للفريق الأهلي و عمره 19 سنة كان بعيدا عن القلب لأنه بعيد عن العين و رغم امتيازه و اقتداره لم يحظ بمثل ما حظي به لاعبون من زملائه و إن كان محل تقدير الجميع ، و اهذا ظل مشغولا بتأمين مستقبله و جره هذا الانشغال إلي أزمات حتي مع ناديه الحبيب لاعتقاده بعجزه عن خدمته بنفس المستوي الذي خدم به زملاءه في الأندية الأخري و لم يحل هذه الأزمات إلا إلتفاف جمهور الاسماعيعلية حوله إلي حد جعله يضحي بمطالبه الشخصية في شأن مستقبله حتي لا يخذل كل هذا الحب
الكرة لم تنصف رضا أبدا ، ضيعت مستقبله العلمي لأنه أعطاها كل وقته و كل حبه في المدرسة و حتي عندما تألق و ضم للفريق الأهلي و عمره 19 سنة كان بعيدا عن القلب لأنه بعيد عن العين و رغم امتيازه و اقتداره لم يحظ بمثل ما حظي به لاعبون من زملائه و إن كان محل تقدير الجميع ، و اهذا ظل مشغولا بتأمين مستقبله و جره هذا الانشغال إلي أزمات حتي مع ناديه الحبيب لاعتقاده بعجزه عن خدمته بنفس المستوي الذي خدم به زملاءه في الأندية الأخري و لم يحل هذه الأزمات إلا إلتفاف جمهور الاسماعيعلية حوله إلي حد جعله يضحي بمطالبه الشخصية في شأن مستقبله حتي لا يخذل كل هذا الحب
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق