و ماذا يقول الآخرون ؟؟
" خسرت الكرة فنانها الأول ....
فقدت صاحبها و عاشقها ..ففقدت من كان يداعبها و يلاعبها و يتناقلها ، في
رشاقة ، و خفة
و يحركهت في حنان ، و يوقفها في رقة .
فقدت من كان يريحها ، و لا يقسي
عليها ، ..فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ..
الحقيقة أن جمهور كرة القدم ، في الجمهورية العربية ، م يهتز لخبر قدر
صدمته ، لنبأ وفاة رضا ..... ليس 1لك فقط ، للأخلاق الكريمة التي كان يتحلي بها
الفقيد الكبير ، .... و إنما لأنه كان – كما قال النقاد : زهرة فريدة وسط بستان
الكرة ، العربية ، .
لك يختلف اثنان علي أن رضا هو أكثر اللاعبين فنا ، و موهبة بين الذين ظهروا
في الأعوام العشرة الأخيرة ...
إن كلمة فنان ، تعبر في صدق عن مميزات رضا الخارقه ، ... من تفكير سريع ، و
دقة في التحكم و براعة ، في المراوغة و التمويه ، و سرعة الانطلاق الأمامي ،
كالصاروخ و التسديد الخاطف ، المفاجئ في الزوايا القاتلة ، و كل ذلك في إطار من
الأداء الفني الرشيق .
ماذا قال النقاد و الحكام و رجال اتحاد كرة القدم و اللاعبون عن رضا اللاعب
الفنان ؟؟..
·
المرحوم مختار التتش ،: رضا
لاعب كبير من طراز يندر تكراره في الوقت
الحاضر .
·
عادل طاهر : رضا لاعب فنان ، و
كان شابا مثاليا ، في الفن و الخلق .
·
سير ستانلي ماتيوز : إنه اللاعب
الوحيد الذي أثار إعجابي ، طوال مباراة الزمالك و الاسماعيلي ، و هو لاعب فنان ،
فمستواه لا يقل عن مستوي أحسن لاعبي أوربا .
·
محمد لطيف : فقد رضا كان صدمة
قوية ليست علي النادي الاسماعيلي أو مدينة الاسماعيليةفقط ، و لكنها عمت الجمهورية
العربية المتحدة ، لما اتصف بهه رصا من دماثة الخلق ، و قوة الشخصية ، و حسن
القيادة ، علاوة علي ما وصل إليه ، من فن رفيع ، في لعبة كرة القدم ، حتي أصبح من
أبرز نجوم الفريق الأهلي ، و التفت حوله الجماهير ، و عشقت فنه ، و كرمته الدولة ،
في حياته و بعد مماته ، و أصبح اسمه علي كل لسان .
·
عبد المجيد نعمان : كان رضا
يعيش الواقع ، ....واقع البطل الفنان المرموق ، المحسود ......المحسود علي الكثير
الذي يلقاه ، من تأييد الجمهور ، المتيم بفنه ......ذلك التأييد كان كنزه و ثروته
و قوته ..و كان زملاء رضا اللاعبون يقدرونه و يحترمونه ، ....جمع بين الفن ، و حب
الزملاء ، و الغمل غلي ما فيه خيرهم .....
·
يوسف السريعي : مدير الفريق
الأهلي لكرة القدم : المصيبة التي رزئنا
بها ، أكبر و أقوي من تستطيع الكلمات ، مهما حوت من معان قوية ، و موضحة ، أن تعبر
عنها ، إن قلبي و أعصابي ، يعتصران ألما ، فماذا عساي أن أقول ؟؟؟ إن كل ما أستطيع
أن أقوله هو رحمك الله يا رضا يا مثال الأخلاق ، الرياضية الطيبة .ٍ..
·
جليل البنداري : لم يكن
الاسماعيليون ، يجدون شيئا في تاريخ مدينتهم ، يعنزن به و يفخرون ، به ، و ظلوا
هكذا حتي وقع عدوان الانجليز علي قوة بلوكات النظام ، و حتي ظهر الكابتن رضا المثل
الرياضي العالي ، لكل طفل و شاب ، في هذه المدينة ، و عاش شعب الاسماعيلية ،
النهار مع رضا و شحتة ، حتي أطلق الفلاحون عليها بلد رضا و شحته ....
·
محمد حسن حلمي : مدير الكرو
بالزمالك : كان رضا لاعبا موهوبا فنانا ، يملك كل ميزات اللاعب القدير ،
....التسدسد و التحكيم و المراوغة و التمويه .....كان لاعبا كاملا ، من كل النواحي
، امتاز بالأدب و الإخلاص ، لناديه ، كان إحدي دعامات الفريق الأهلي ، و لذا فإن الكارثة
تمس الجمهورية العربية المتحدة ، كلها .أمين شعير : سكرتير النادي الأهلي :كان لاعبا ،
فذا يدوخ أقوي دفاع و فغقده خسارة علي كرة القدم ، في الجمهورية العربية المتحدة .
·
نور الدالي : الناقد الرياضي :
عرفت رضا في الملاعب – شعلة لا تنطفئ ، ... يصول و يجول ، وحده أمام أكبر الأندية
، و كأنه مارد جبار ....في أدب جم ، ... لم يعتد علي ا؛د بالقول ، و لا بالإشارة ،
لأنه كان فنانا ، لا يعرف إلا الفن ....
·
عبد الكريم صقر : كان يسعدني أن
أجد في رضا ، اللاعب الذي يشغل بجدارة ، مكاني و مكان الضظوي ، في الفريق الأهلي ،
... بل إنه كان أحسن مني و من اضظوي ...!!!.
·
صالح سليم : كان رضا فنانا
موهوبا ، و يعتبر من احسن اللاعبين ، الذين ظهروا في الفترة الأخيرة ...
·
جهينة : الناقد لرياضي المعروف
: لا يدري إلا الله ، حكمة اختطاف الموت للمخلوقات ، فقد حرم إيطاليا ، من فريق
ميلانو الغظيم ، لكرة القدم ، و حرم انجلترا من فريق مانشيستر يونايتد القوي ، و
حرم الجمهورية من فريق السلاح ، الدولي ، و حرم العروبة من البطل السباح ، زيتون و
زملائه ، في حوادث أليمة ، فغشت الحزن علي القوب سنين ، و لا يدري إلا هو سبحانه ،
و تعالي " حنكة " رضا نجم العروبة الدولي ، في كرة القدم ، و قلب
الاسماعيلية النابض ، في وقت نحن في أشد الحاجة
إليه و إلي نبوغه المبكر ، و فنه العميق و لعبه الملئ بالإعجاز ، إنه درة
في تاج فريقنا الأهلي ، اختارها " القدر " و لا مرد لحكمه ، الدرر في
كفه ، و من حقه اختيار الجياد منها حتي و
لو وضعناها في خزن ، من الصلب ، جلت قدرته
، و إن الاختيار لحكمة أخفيت عنا ، جميعا
، و لا يعلمها إلا هو ، و إن الحزن و الدموع ، إن سالت بحارا ، لا تعني و لا تفيد
، و حسب " رضا " أنه انتقل من لدنيا و مآسيها ، إلي رحمة ربه الواسعة ،
و لا نملك جميعا ، إلا أن نسأله سبحانه لأن يسكنه فسيح جناته .
·
الديبة : اللاعب الدولي القديم
، و حكم كرة القدم : الكرة خسرت فنانها الأول ، مسكينة حقا كرة القدم ، ....فقدت
صاحبها و عاشقها و فنانها الأول ..فقدت من
من كان يعرف سرها و نجواها ، ....فقدت من كان يداعبها ، و يلاطفها و
يتناقلها في رشاقة ، و خفة و حنان و يوقفها في رقة ،فقدت من كان يريحها و لا يقسو
عليها ، فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ، و بعشقها لدرجة العبادة ، .. و من
أجل هذا دانت له و رضخت لأوامره ، و سارت معه حيب ما يشتهي ، ... ذلك لأنها وجدت
منه الرائحة في قدميه ، و المتعة في رحابه ، فقالت له : هأنذا طيعة لك ، ...إن
لعبتني برأسك ، أذهب حسب ما تشتهي ، و إن قذفتني بقدمك ، أتوجه كما ترغب .....
·
و إن نقاتني إلي زميلك ، تجدني
في طريقي إليه ، و إن استخدمت كعبك ، أطعه
، . و إن خدعت الخصم ، أسر حسب هواك ، و إن أردت أن أحتضن ، الشباك فلا أتردد
لأنني أعرف أن هذا هوو نهاية آمالك و سر تحركاتك و مجهوداتك ...
·
التيجي –مساعد مدرب الأوليمبي :
فقدنا أحسن لاعب في مصر ، و كان أمامه مستقبل عريض في عالم كرة القدم ..
·
عبد المعم الحميل مدير الكرة
بالترسانة : كان المصاب جلالا ، لقد خسرت بلادنا أحسن لاعبيها الموهوبين ....
·
ابراهيم الجويني : المتحدث
الرسمي للنادي الأوليمبي : فقد رضا خسارة كبيرة ، للكرة المصرية – فقد كان لاعبا
فنانا بمعني الكلمة .
- ****************************إعداد و نشر
- م/ أسامة محمود خليل
- بالمكتب الفني الهندسي
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق