الثلاثاء، 23 فبراير 2016

قراءات لشخصيات مشهورة - رضا لاعب الاسماعيليى الساحر



قيادة رضا لفريق الاسماعيلي
كيف قاد رضا فريق الاسماعيلية إلي اكثر من انتصار خلال آخر موسم لعبه ؟؟!

كان رضا بمثابة الشعلة أو الشرارة ، التي تحرك الفريق و تحول أفراده إلي غفاريت ينحركون علي أرض الملعب في سرعة ، و بساطة و يغملون الأهداف ،  واحد بعد الآخر .

كان بالنسبة إلي فريقه بمثابة مفتاح الأمان ، كل لاعب يحس إحساسا حقيقيا ، سأن المباراة أصبحت في أمان ، فالنصر مضمون مادام رضا يلعب إلي جدواره ..
 وما أكثر الأمثلة و ما أكثر المباريات التي لعبها الاسماعيلي و كان النصر بعيدا عن حلم اللاعبين و مطمعهم .و لكن لرضا قلب ميزان المباراة فجأة لصالح فريقه بقدراته الهائلة علي تحويل الهزائم إلي انتصارات في ثوان معدودة .
كيف ؟؟؟ !
 * في مباراة الاسماعيلي و القناة ، التي أقيمت علي ملعب الزمالك ، يوم 12 ديسمبر 1964 م قاد رضا فريقه إلي انتصار لم يكن يحلم به أحد ...بل إن الجمهور القاهري في ملعب الزمالك هتف بعد انتهء المباراة " رضا ... رضا ... رضا  " من حلاوة اللعب و فاعليته ،  و فن إحراز الأهداف من أصعب الزوايا .
ففي الدقيقة 25 من المباراة مرر كرة بينية إلي رضا بين الطباخ و داوود الوحش ، في الجناخ الأيمن ،  فتخطي رضا الطباخ و سدد الكرة و سدد الكرة أرضية في الزاوية الضيقة لتأخذ يد سمير شفيق حارس مرمي القناة و و تدخل شباكه مسجلة الهدف الأول  ،
و في الشوط الثاني و في الدقيقة 28 و النتيجة 1/1 يرفع أكيرو الكرة عالية أمام المرمي يلعبها رضا " بكورد دبل كيك "في مرمي القناة بين ذهول الجماهير التي ظلت تصفق للهدف الرائع عدة دقائق متواصلة  ، حتي أن رضا نفسه لم يتمالك يومها نفسه من البكاء ، و حتي أن علي زيوار مذيع مباراة المباراة قد تدروش  و ظل يصيح  بضع دقائق " يا ولد يا لعيب "وفاز الاسماعيلي و تصدر قائمة الدوري أيامها بهذا الفوز العزيز ..

·      في مباراة الاسماعيلي و الأهلي في الاسماعيلية ،  كانت نتيجة المباراة معناها أن يتصدر أحد الناديين قائمة الدوري ،  العامو يومها لعغب رضا مباراة العمر و سجل هدفين ،  و أهدي هدفين لشحته و حسين يوسف  لتنتهي المباراة لصالح الاسماعيلي 4/2 .
·      .** سجل رضا الهدف الثاني بقذيفة أرضية مفاجئة ،  مرت من تحت يدي عادل هيكل ( كان من أفضل حراس المرمي في مصر حينئذ ) و في الشوط الثاني سجل رضا الهدف الرابع بشوطة قوية من بعد 25 ياردة ،  سكنت الزاوية العليا لمرمي الأهلي .
·      و يومها جملت الجماهير رضا علي الأعناق بعد المباراة و طافت به شوارع الاسماعيلية و سهرت المدينة الكروية حتي الصباح في أفراح و رقص و اغان و أهزيج ،  لفوز الدراويش و تألق حبيبهم رضا الفنان .
  • إعداد و نشر  مهندس : أسامة محمود  خليل .


أخطر لاعب في آخر موسم
·       أروع الأهداف في زوايا المرمي القاتلة .
·       لمسات سحرية مثيرة ، و وبراعة في المراوغة و الانطلاق .
·       لماذا قالوا : إن رضا = مهاجمو الأهلي و السكة العشرة ؟؟!
ماذا فعل رضا خلال آخر موسم لعبه ؟ علي الملاعب الخضراء ؟
·      كيف استطاع رضا العائد من لندن بعد عملية جراحية دقيقة ،  في ركبته أن يقاوم مع فريقه من دراويش الاسماعيلية ،  تيارات الدوري العام القوية ، و صولجان أندية القاهرة و الاسكندرية ، القوية ليصعد مع فرقته من أقاليم الاسماعيلية إلي المركز الثاني في الدوري أيامها بعد الزمالك .
·      الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان أن رضا كان عاملا قويا ، في وقف الاسماعيلي و صموده أمام فيضان و تهديد أندية العاصمة القوية "المتعافية ":.
·      بل إنه ما من مباراة اشترك فيها إلا و أحرز هدفا أو ساعد في إحراز هدف .
·       و المعروف أن موسم 64/1965 م كان آخر موسم كروي اشترك فيه رضا قبل أن يمضي بعيدا عن الدنيا إلي الأبد .

إعداد و نشر : اسامة محمود خليل


الصحف العربية و رضا
 * كتبت جريدة الأنوار " تحت عنوان الاسماعيلي يقدم عرضا مثيرا " في كرة القدم و يهزم الصفاء بنتيجة مذهلة 6/1 ،  و تقول : لقد حدث شيئ كالسحر أذهل الناس ، عندما وجدوا الاسماعيلي بقيادة رضا يكر علي مرمي الصفاء .
 * ثم يستعرض ألعابه مدة عشر دقائق في الشوط الثاني ، و يعود بعدها إلي ملء الملعب طولا و عرضا و كرا و فرا ، و إصابات ، ......لقد قدم الاسماعبيلي علي ملعب بلدية بيروت أشبه بفرقة موسيقية ،  تعزف بأقدامها مقطوعة موسيقية عجيبة ، لحنها و اخرجها الثالوث العربي و رضا و شحته .

·                و كتبت جريدة صوت العروبة
يمتاز فريق الاسماعيلي بلياقته البدنية و بسرعته ملئ الثغرات و بتمريراته الأرضية القصيرة المحكمة ، و كان أبرز نجوم الفريق ، رضا اللاعب الفنان .
إعداد و نشر : اسامة محمود خليل

السحر و ال‘جاز في رضا - مطالعة في كتاب لأسطورة في ملاعب الكرة المصرية



ساحر الكرة في البلاد العربية
" فريق الاسماعيلي بفضل رضا قائده يمكن أن نقول عنه إنه فريق من طراز نادر و عروضه أشبه بمقطوعة موسيقية ، عجيبة يعزفها بأقدامهم اللاعبون "
لم تقتصر شهرة رضاكلاعب كرة قدم علي الجمهورية العربية المتحدة ، وحده بل امتدت إلي مختلف البلاد العربية .

·      كانت أول مباريات رضا بعد عودته من لندن ، في عدن ، و رغم أنه كان لا يزال متأثرا من الإصابة ، فقد قدم رضا مباراة قوية ، استعرض فيها فنونه و من يومها ، واسم رضا كلاعب كرة قدم ،علي ألسنة جمهور كرة القدم في عدن .
·      و في عام 1964 م لعب فريق الاسماعيلي في الأردن ،عدة مباريات و أجمعت جميع الصحف الأ{دنية علي أن رضا أقدر لاعب شهده الأردت و أنه لا يقلفي مستواه عن أي لاعب دولي ،... و بفضل رضا أصبح للاسماعيلي جمهور في الأردن يتتبع أخبار مبارياته طوال الموسم .
·      و في لبنان فاقت سمعة رضا اي لاعب آخر ، لدرجة أن مصلحة السياحة اللبنانية ، قامت بطبع صورته علي بطاقات بريد السياحة التي تخرج دعاية للبنان في مختلف بلاد العالم
لقد قاد رضا فريق الاسماعيلي في مباريات لبنان ، و أشادت جميع الصحف اللبنانية ببراعة رضا ، و قالت إن ملاعب لبنان لم تشهد أي مباراة في قوة مباريات الاسماعيلي ، و لم تشهد لاعبا عربيا قديرا كرضا ، وو أن فريق الاسماعيلي بفضل رضا ، قائده يمكن أن نقول عنه : إنه فريق من طراز نادر وعروضه أشبه بمقطوعة موسيقية ، عجيبة يعزفها
بأقدامه اللاعبون ." .
إعداد و نشر م : أسامة محمود خليل



رضا اللاعب الدولي
·       لعب ضربة الجزاء ، فلفت إليه الأنظار .
·       لماذا بكي بعد فوزنا علي فريق إيطاليا ؟؟ .
·       4 دورات و 20 مباراة دولية !.
كيف فرض رضا نبوغه علي الفريق الدولي ؟؟!  
كيف استطاع أن يلعب ضمن منتخب مصر ، و عمره لا يزيد عن 18 سنة ؟؟!

*كان يوم 28 أكتوبر من عام 1957 م  يوم مشهودا عند رضا ، فيومها تعادل الاسماعيلي مع الترسانة ،  في مباريات الدوري العام علي ملغب الترسانة ، و كانت المبارلااة قوية و مثيرة ، من الفريقين ، و قبل نهاية المباراة ، بدقائق ، كانت الترسانة متقدمة 2/1 و احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الاسماعيلي ،  و تصدي لها رضا و سدد الكرة بقوة و بطريقة فنية في الزاوية العليا اليسري ، و انتهت المباراة بتعادل الفريقين ، و خرج كل المسئولين عن كرة القدم في مصر يجمعون علي أن اللاعب رضا ، كان أحسن لاعب في الفريقين ..
* و من يومها بدأت الأضواء تتسلط علي رضا الذي أخذ يشق طريقه إلي الفريق الدولي ، بثبات و عن جدارة و فن و استحقاق ،
* فقد اختاروه ضمن الفريق العسكري الدولي ، الذي سيلعب ذد فريق إبطاليا ،  و لعب رضا في هذه المباراة كجناح أيمن ، و كان في خط الهجوم أبو سؤيع و الضظوي و بدوي عبد الفتاح و شريف الجندي ، ..
* و عقب انتهاء المباراة مع الفريق العسكري الإيطالي ، وقع رضا علي أرض الملعب يبكي ،  و الجميع يرقصون فرحا علي فوزنا علي الفريق الإيطالي ، و جري نحوه زملاؤه خوفا من أن تكون قد لحقت به إصابة  ،  و لكن تبين أنه يبكي من الفرحة ، لأنه أدي واجبه بجدارة .
* لقد كان اشتراك رضا في الفريق العسكري البمصري ، الذي لعب في الدورة العسكرية بإيطاليا ،  بداية الطريق إلي المنتخبات ، فبعدها مثل رضا الجمهورية الغربية المتحدة دوليا و عسكريا و أهليا و أوليمبيا ..
* و في دورة روما الأوليمبية عام 1960م و الدورة العربية بالمغرب عام 1960م  ثم دورة إقريقيا بغانا ، عام 1963 م – ثم الدورة العسكرية بألمانيا في بداية 1964م .
* و من جهة أخري لعب رضا  أكثر من 20 مباراة  دولية مع البرازيل و السودان و تركيا و تونس و غانا  و نيجيريا و ألمانيا و المغرب و الكويت و اليونان و أوغندا  .
إعداد و تعليق و نشر : اسامة محمود خليل