رضا اللاعب الدولي
·
لعب ضربة الجزاء ، فلفت إليه
الأنظار .
·
لماذا بكي بعد فوزنا علي فريق
إيطاليا ؟؟ .
·
4 دورات و 20 مباراة دولية !.
كيف فرض رضا نبوغه علي الفريق الدولي ؟؟!
كيف استطاع أن يلعب ضمن منتخب مصر ، و عمره لا يزيد عن 18 سنة ؟؟!
*كان
يوم 28 أكتوبر من عام 1957 م يوم مشهودا
عند رضا ، فيومها تعادل الاسماعيلي مع الترسانة ، في مباريات الدوري العام علي ملغب الترسانة ، و
كانت المبارلااة قوية و مثيرة ، من الفريقين ، و قبل نهاية المباراة ، بدقائق ،
كانت الترسانة متقدمة 2/1 و احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الاسماعيلي ، و تصدي لها رضا و سدد الكرة بقوة و بطريقة فنية في الزاوية
العليا اليسري ، و انتهت المباراة بتعادل الفريقين ، و خرج كل المسئولين عن كرة
القدم في مصر يجمعون علي أن
اللاعب رضا ، كان أحسن لاعب في الفريقين ..
* و من
يومها بدأت الأضواء تتسلط علي رضا الذي أخذ يشق طريقه إلي الفريق الدولي ، بثبات و
عن جدارة و فن و استحقاق ،
* فقد
اختاروه ضمن الفريق العسكري الدولي ، الذي سيلعب ذد فريق إبطاليا ، و لعب رضا في هذه المباراة كجناح أيمن ، و كان
في خط الهجوم أبو سؤيع و الضظوي و بدوي عبد الفتاح و شريف الجندي ، ..
* و عقب
انتهاء المباراة مع الفريق العسكري الإيطالي ، وقع رضا علي أرض الملعب يبكي ، و الجميع يرقصون فرحا علي فوزنا علي الفريق
الإيطالي ، و جري نحوه زملاؤه خوفا من أن تكون قد لحقت به إصابة ، و لكن
تبين أنه يبكي من الفرحة ، لأنه أدي واجبه بجدارة .
* لقد كان
اشتراك رضا في الفريق العسكري البمصري ، الذي لعب في الدورة العسكرية بإيطاليا ، بداية الطريق إلي المنتخبات ، فبعدها مثل رضا
الجمهورية الغربية المتحدة دوليا و عسكريا و أهليا و أوليمبيا ..
* و في
دورة روما الأوليمبية عام 1960م و الدورة العربية بالمغرب عام 1960م ثم دورة إقريقيا بغانا ، عام 1963 م – ثم الدورة
العسكرية بألمانيا في بداية 1964م .
* و من جهة
أخري لعب رضا أكثر من 20 مباراة دولية مع البرازيل و السودان و تركيا و تونس و
غانا و نيجيريا و ألمانيا و المغرب و
الكويت و اليونان و أوغندا .
إعداد
و تعليق و نشر : اسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق