الأحد، 21 فبراير 2016

رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز

الملاعب المصرية
رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز
و يصعد فريق الاسماعيلي إلي دائرة الضوء في دوري الممتاز من جديد ،  بعد أن أحرز الفريق 27 نقطة و سجل مهاجموه 57 هدفا ،  و كان نصيب رضا منها 28 هدفا ،  
* و من عجب و ليس في الأمر سرا ،  أن رضا اللاعب الموهوب الذي دخل الميدان الدولي و عمره لم يتجاوز التسعة عشر ربيعا ،  كان يتقاضي أجرا يوميا قدره 180 مليماا لا غيلا ،  بوصفه عاملا في هندسة ري الاسماعيلية ،  بل إنه كان عاملا علي بند الظهورات ( أي عاملا علي بند مؤقت و ليس مثبتا كعامل ثابت و دائم وز يجوز الاستغناء عنه في أية لحظة – تأمل كيق يقدر ذوي المواهب من بلادهم ) .

·      سر عمل رضا في هندسة الري بالاسماعيلية
كان السر في ذلك أن المسئولين هناك كونوا فريقا لكرة القدم و لم يجدوا أمامهم سوي رضا ( أسطورة الملاعب المصرية ) ليعد لهم فريقهم في دوري وزارة الأشغال ،  فقاموا بتعيينه بمبلغ 5 ( خمسة جنيهات ) 400 ( أربعمائة مليما ) في الشهر بل إن جملة ما كان يتقاضاه رضا ،  بعد الخصم هو 420 قرشا لا غير بعد خصم  أيام الجمع بوصفه عاملا و أجيرا باليومية  ....

·      و ظل رضا يعمل بوظيفته المتواضعة ،  جدا ، حتي نوفمبر من عام 1961 م ، و حتي ذلك التاريخ كان رضا بدون عقد مع النادي الاسماعيلي ،  و كانت جملة دخله الشهري من النمادي أو عمله لا يتجاوز مبلغ 25 جنيها  .
·      و تم تعيين رضا في ددبيسمبر 1961 م في مجلس المدينة مشرفا علي علي الفرق الرياضية بمرتب شامل قدره 20 جنيها ،  
·      و في عام 1962 م قرر محافظ الاسماعيلية رفع مرتبه إلي 25 جنيها .

** و لقد كانت مشكلة رضا المعقدة الحقيقية هي استقراره المادي ...
و لكن المفاجآت كانت في انتظار رضا ،  ... مفاجآت لم يكن يتوقعها أحد !!

كتابة و نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق