الملاعب المصرية
رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز
و يصعد فريق الاسماعيلي إلي دائرة الضوء في دوري الممتاز من جديد ، بعد أن أحرز الفريق 27 نقطة و سجل مهاجموه 57
هدفا ، و كان نصيب رضا منها 28 هدفا ،
* و من عجب و ليس في الأمر سرا ، أن رضا اللاعب الموهوب الذي دخل الميدان الدولي
و عمره لم يتجاوز التسعة عشر ربيعا ، كان
يتقاضي أجرا يوميا قدره 180 مليماا لا غيلا ، بوصفه عاملا في هندسة ري الاسماعيلية ، بل إنه كان عاملا علي بند الظهورات ( أي عاملا
علي بند مؤقت و ليس مثبتا كعامل ثابت و دائم وز يجوز الاستغناء عنه في أية لحظة –
تأمل كيق يقدر ذوي المواهب من بلادهم ) .
·
سر عمل رضا في هندسة الري
بالاسماعيلية
كان السر في ذلك أن المسئولين
هناك كونوا فريقا لكرة القدم و لم يجدوا أمامهم سوي رضا ( أسطورة الملاعب المصرية
) ليعد لهم فريقهم في دوري وزارة الأشغال ، فقاموا بتعيينه بمبلغ 5 ( خمسة جنيهات ) 400 (
أربعمائة مليما ) في الشهر بل إن جملة ما كان يتقاضاه رضا ، بعد الخصم هو 420 قرشا لا غير بعد خصم أيام الجمع بوصفه عاملا و أجيرا باليومية ....
·
و ظل رضا يعمل بوظيفته
المتواضعة ، جدا ، حتي نوفمبر من عام 1961
م ، و حتي ذلك التاريخ كان رضا بدون عقد مع النادي الاسماعيلي ، و كانت جملة دخله الشهري من النمادي أو عمله لا
يتجاوز مبلغ 25 جنيها .
·
و تم تعيين رضا في ددبيسمبر
1961 م في مجلس المدينة مشرفا علي علي الفرق الرياضية بمرتب شامل قدره 20 جنيها ،
·
و في عام 1962 م قرر محافظ
الاسماعيلية رفع مرتبه إلي 25 جنيها .
** و لقد كانت مشكلة رضا المعقدة الحقيقية هي استقراره المادي ...
و لكن المفاجآت كانت في انتظار رضا ، ... مفاجآت لم يكن يتوقعها أحد !!
كتابة و نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق