الثلاثاء، 23 فبراير 2016

قرأت في كتاب أسطورة في ملاعب الكرة



المفاجأة المذهلة
 في نهاية موسم 61/1962 –فوجئ حمهور الاسماعيلية ، بخبر في إحدي الصحف يقول : إن رضا لاعب الاسماعللي موقع للنادي الأهلي ...
·      و تبين أن رضا يحمل بيده استغناء قانونيا ، موقعا عليه من مجلس اللإدارة المنحل .
·      وظره أن رضا حصل علي الاستغناء و اشترط فيه النادي الاسماعيلي ألا يكون نافذا إلا إ1ا قشلت الإدارة في تحقيق مطلب رضا ، المناسب المعقول و هو عمل مناسب لتأمين مستقبله  ،  و ما دامت إدارة النادي في أن تحصل له علي وظيفة مناسبة فقد أصبح الاستغناء صالح .
·      و منذ اليوم الذي عرف فيه جمهور الاسماعيلية ،  خبر توقيع رضا للنادي الأهلي ،  لم يهدأ له بال ،  وثار مشجعو الاسماعيلي و توتر الموقف ،  لدرجة أن النادي الأهلي و هو أكثر الأندية شعبية ،  في الجمهورية العربية المتحدة ( و هو اسم جمهورية مصر العربية الآن حيث كانت هناك وحدة اندماجية بين مصر و سوريا و أصبحتا دولة واحدة ) رأي أنن يتنازل عن رضا حفاظا علي العلاقات الودية التي تلاربطه بجمهور الاسماعيلية ..
·       و في نفس اليوم الذي عرفت فيه الاسماعيلية بعودة رضا ،  إلي ناديه ازدحمت مدرجات ،  ملعب الاستاد بالجمهور لاستقبال رضا ة نزلت إلي أرض الملعب ،  غقب انتهاء تمرين فريق النادي الاسماعيلي ،  و حملوه علي الأعناق ...
·      يومها بكي رضا كما لم يبك طوال حياته ،  يومها شعر كما قال لأخسه كمال : إن حب جمهور الاسماعيلية له لا يقدر بثمن ، و إنه لا يعتز في حياته بأكثر من اعتزازهبهذا الحب الكبير .
·      و في غمرة موجة الانفعالات التي سيطرت علي مشاعر رضا و جمهور الاسماعيلية ،  لم ينس رضا أن يرسل خطابا إلي النادي الأهلي ،  يعب عن مشاعره نحو ناديه ،  ... و تقول كلمات الخطاب ، : " إنني نزولا علي رغبة أهالي الاسماعيلية ،  و تضامنا مني مع فريقي الذي نشأت فيه ،  قررت التعاقد مع النادي الاسماعيلي ،  ، لذلك أرجو من سيادتكم العمل ،  علي سحب طلب الانضمام  ،  السابق تقديمه إلي إدارة النادي الأهلي ، حتي أتمكن من التعاقد مع النادي الاسماعيلي ،  :.

*** و لقدد غاد رضا إلي الاسماعيلية و انتهت الأزمة  .. و اططمأن جمهوره الكبير ، و لكن لم تتغير ظروف عمله بسبب الدرجات و الميزانية و الروتين الحكومي .....!!!!!
ط و هكذا تقف المعوقات أمام المواهب في شتي المجالات ، فيججب تحطيم كل ذلك بفكر واع مستنير ، إن الدول الغربية التي تقدر المواهب في شتي المجالات تجد لها حلولا ليست تقليدية بأيؤ حال من الحالات "
إعداد و تعليق و نشر / : أستشاري : أسامة محمود خليل

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق