المفاجأة المذهلة
في نهاية موسم 61/1962 –فوجئ حمهور
الاسماعيلية ، بخبر في إحدي الصحف يقول : إن رضا لاعب الاسماعللي موقع للنادي الأهلي ...
·
و تبين أن رضا يحمل بيده
استغناء قانونيا ، موقعا عليه من مجلس اللإدارة المنحل .
·
وظره أن رضا حصل علي الاستغناء
و اشترط فيه النادي الاسماعيلي ألا يكون نافذا إلا إ1ا قشلت الإدارة في تحقيق مطلب
رضا ، المناسب المعقول و هو عمل مناسب لتأمين مستقبله ، و ما
دامت إدارة النادي في أن تحصل له علي وظيفة مناسبة فقد أصبح الاستغناء صالح .
·
و منذ اليوم الذي عرف فيه جمهور
الاسماعيلية ، خبر توقيع رضا للنادي
الأهلي ، لم يهدأ له بال ، وثار مشجعو الاسماعيلي و توتر الموقف ، لدرجة أن النادي الأهلي و هو أكثر الأندية شعبية
، في الجمهورية العربية المتحدة ( و هو
اسم جمهورية مصر العربية الآن حيث كانت هناك وحدة اندماجية بين مصر و سوريا و
أصبحتا دولة واحدة ) رأي أنن يتنازل عن رضا حفاظا علي العلاقات الودية التي
تلاربطه بجمهور الاسماعيلية ..
·
و في
نفس اليوم الذي عرفت فيه الاسماعيلية بعودة رضا ، إلي ناديه ازدحمت مدرجات ، ملعب الاستاد بالجمهور لاستقبال رضا ة نزلت إلي
أرض الملعب ، غقب انتهاء تمرين فريق
النادي الاسماعيلي ، و حملوه علي الأعناق
...
·
يومها بكي رضا كما لم يبك طوال
حياته ، يومها شعر كما قال لأخسه كمال :
إن حب جمهور الاسماعيلية له لا يقدر بثمن ، و إنه لا يعتز في حياته بأكثر من
اعتزازهبهذا الحب الكبير .
·
و في غمرة موجة الانفعالات التي
سيطرت علي مشاعر رضا و جمهور الاسماعيلية ، لم ينس رضا أن يرسل خطابا إلي النادي الأهلي ، يعب عن مشاعره نحو ناديه ، ... و تقول كلمات الخطاب ، : " إنني نزولا
علي رغبة أهالي الاسماعيلية ، و تضامنا
مني مع فريقي الذي نشأت فيه ، قررت
التعاقد مع النادي الاسماعيلي ، ، لذلك
أرجو من سيادتكم العمل ، علي سحب طلب
الانضمام ، السابق تقديمه إلي إدارة النادي الأهلي ، حتي
أتمكن من التعاقد مع النادي الاسماعيلي ، :.
*** و لقدد غاد رضا إلي الاسماعيلية و انتهت الأزمة .. و اططمأن جمهوره الكبير ، و لكن لم تتغير
ظروف عمله بسبب الدرجات و الميزانية و الروتين الحكومي .....!!!!!
ط و هكذا تقف المعوقات أمام المواهب في شتي المجالات ، فيججب تحطيم كل ذلك
بفكر واع مستنير ، إن الدول الغربية التي تقدر المواهب في شتي المجالات تجد لها
حلولا ليست تقليدية بأيؤ حال من الحالات "
إعداد و تعليق و نشر / : أستشاري : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق