الثلاثاء، 23 فبراير 2016

اسطورة الملاعب رضا و الكارتلدج



رضا و الكارتلدج
" ظمنوا أنه انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج و لكنه تحدبي الجميع و بالمثابرة و العزيمة الصادقة أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ،  و عاد إلي الملاعب أقوي مما كان ،  وو بهر الجميع بسحر ألعابه " ..

** عاد رضا إلي الاسماعيلي ، ... و لكنه لم يهنأ ... بعودته ، إلي جمهوره الكبير أكثر من موسم ، ففي آخر مباراة للاسماعيلي في الدوري ، غان 62/1963 م و كانت مع الترسانة أصيب رضا بالكارتلدج  ، و يوما بعد يوم ازدادت عليه الآلام  ،  و اعتقد رضا أنه في طريقه إلي الاعتزال ، وظل يطارد شبح الإصابة حين قرر أن بسافر للخارج للعلاج من الانزلاق التصدقي ،  في ركبته  .

** و يومها استجاب الجميع ،  لرغبته و تسابقت الهيئات في المساهمة بنفقات سفره و علاجه في لندن .
·      و قرر مجلس إدارة النادي الاسماعيلي ، اعتماد مبلغ ألف جنيه ( و كان يومها ذلك المبلغ كبيرا جدا علي ميزانية النادي – تخيل !!!! ) ، من ميزانية النادي لعلاج رضا بالخارج  ،كما أمر المشير عبد الحكيم عامر عضو مجلس قيادة ثورة يوليو 1952 و النائب الأول لرئيس الجمهورية و القائد العام للقوات المسلحة " تخيل كل هذه الألقاب لشخص  واحد و كأننا في غصر القرون  الوسطي حبث انتشرت مثل تلك الألقاب المطولة – و كأن الدولة حلت من مواهب لأفراد آخرين حتي تجتمع كل المناصب لشخص واحد  و كل هذا بجانب رئاسته لاتحاد كرة القدم ايضا ) ، مساهمة وزارة الشباب أيضا بمبلغ 200جنيه  ( تمخض الجبل فولد فأرا ).
·      و تبرع المهندس عثمان أحمد عثمان ابن الاسماعيلية بثمن تذاكر سفر رضا ذهابا و إيابا ...
·      و في عام 1963 م طار رضا إلي لندن للعلاج ،  من إصابة الكارتلد في"مستشفي لندت كلينيك ، ".
·         إعداد و تعليق و نشر م : أسامة محمود خليل

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق