رضا و الكارتلدج
" ظمنوا أنه انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج و لكنه تحدبي
الجميع و بالمثابرة و العزيمة الصادقة أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ، و عاد إلي الملاعب أقوي مما كان ، وو بهر الجميع بسحر ألعابه " ..
** عاد رضا إلي الاسماعيلي ، ... و لكنه لم يهنأ ... بعودته ، إلي جمهوره
الكبير أكثر من موسم ، ففي آخر مباراة للاسماعيلي في الدوري ، غان 62/1963 م و
كانت مع الترسانة أصيب رضا بالكارتلدج ، و
يوما بعد يوم ازدادت عليه الآلام ، و اعتقد رضا أنه في طريقه إلي الاعتزال ، وظل
يطارد شبح الإصابة حين قرر أن بسافر للخارج للعلاج من الانزلاق التصدقي ، في ركبته .
** و يومها استجاب الجميع ، لرغبته
و تسابقت الهيئات في المساهمة بنفقات سفره و علاجه في لندن .
·
و قرر مجلس
إدارة النادي الاسماعيلي ، اعتماد مبلغ ألف جنيه ( و كان يومها ذلك المبلغ كبيرا
جدا علي ميزانية النادي – تخيل !!!! ) ، من ميزانية النادي لعلاج رضا بالخارج ،كما أمر المشير عبد الحكيم عامر عضو مجلس قيادة
ثورة يوليو 1952 و النائب الأول لرئيس الجمهورية و القائد العام للقوات المسلحة
" تخيل كل هذه الألقاب لشخص واحد و
كأننا في غصر القرون الوسطي حبث انتشرت
مثل تلك الألقاب المطولة – و كأن الدولة حلت من مواهب لأفراد آخرين حتي تجتمع كل
المناصب لشخص واحد و كل هذا بجانب رئاسته
لاتحاد كرة القدم ايضا ) ، مساهمة وزارة الشباب أيضا بمبلغ 200جنيه ( تمخض الجبل فولد فأرا ).
·
و تبرع
المهندس عثمان أحمد عثمان ابن الاسماعيلية بثمن تذاكر سفر رضا ذهابا و إيابا ...
·
و في عام
1963 م طار رضا إلي لندن للعلاج ، من
إصابة الكارتلد في"مستشفي لندت كلينيك ، ".
·
إعداد و تعليق و نشر م : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق