رضا و الاسماعيلي و الترسانة
عندما سافر الفريق للقاهرة ليلعب مع الترسانة في الدوري الغام في أكتوبر
1957 م اكتشف الفريق أن الإداري لا يحمل معه مليما واحدا ( المليم عملة مصرية كانت
تساوي واحدا من ألف من الجنيه المصري و
كانت سائدة و مستعمله ذلك الوقت ، فتصور مدب تقدم الاقتصاد المصري إلي التدهور
طيلة السنين الماضية و حتي الآن ) ..
و ماذا يفعل الفريق و كيف يلعب و هم لم يتناولا طعام الغداء ؟؟؟!!! عجبا
** و تحدث المدرب إلي رضا وحده بالأمر فما كان منه إلا أن أخرج ٍ ما في
جيبه من نقود و كانت 5 ( خمسة ) جنيهات تماما ، و كان نصيب كل لاعب 25 قرشا تناول
بها طعام الغداء دون أن يدري أحد بالمشكلة ( القرش أيضا عملة مصرية تساوي واحدا من
مائة قرش أي واحدا من الجنيه المصر – و تلك العملة اختفت مثلها مثل المليم من
النعامل أو التدول بها إلا أنها تستعمل دفتريا فقط للآن ) .
من مواقف رضا التي لا تنسي
عندما كان النادي الاسماعيلي يدق ابواب الدوري الممتاز ٍو هو في دوري
المظاليم عام 1962 مكان ينافسه في لصعود نادي السويس الرياضي ، 3 ض و دمنهور و كان رصيد النادي ، من النقط 24 نقطة
وباق له مبارتان إحداهما مع دمياط في دمياط و الثانية مع السويس الرياضي في
الاسماعيلية و يكفيه أن يخرج مهنا و لو بنقطة واحدة فيها الكفاية للصعود إلي الدوري الممتاز ، و كان رضا أيامها مصاب إصابة تمنعه من اللعب
تماما ، و لكن رضا آثر أن يلعب حتي يرفع
من الروح المعنوية لفريقه .
·
و في الوقت الذي أعلنت فيه كل
الصحف الصباحية أن رضا مصاب و لن يلعب مياراى دمياط ، .... إلا أن لاعبي دمياط
فوجئوا برضا ينزل ضمن فريقه ضدهم علي ملعبهم ووسط جمهورهم في دمياط ، .... و كلنت
الخطة أن يلعب رضا الكرة الهامة و لا يلتحم بأحد من مدافعي دمياط ، و يجري في كل مكان بالكرة أو بغيرها بعيدا عن
مراقبة دفاع الخصم ٍ ......
·
و بالفعل نجحت الخطة ، و خرج الاسماعيلي ، من دمياط بالنقطة المطلوبة
ٍ، ٍ بعد أن انتهت المباراة بتعادل الفريقين ، بدون أهداف و ارتفع رصيد الاسماعيلي إلي 25 نقطة
،
·
و اشترك اسطورة الملاعب المصرية
رضا أيضا مع فغريقه ضد السويس الرياضي و فاز الاسماعيلي بأربغة أهداف مقابل هدف
واحد ، أحرز منها رضا المصاب هدفا جميلا و رائعا برأسه .
نشر و تعليق م : اسامة محمود
خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق