الثلاثاء، 23 فبراير 2016

أسطورة في ملاعب الكرة و الحب الكلبير - اقرا و اطلع و تعلم



جمهور الاسماعيلية و حبه الكبير
و مرة أخري يثبت جمهور الاسماعيلية حبه الكبير ،  للاعبه الكبير .
ففي كل يوم أثناء وجوده بالمستشفي ،  كانت تصل إليه آلاف الخطابات  ،  تفيض بالحب و الإخلاص ، ... أيامها كان يقول رضا : لم أشعر و أنا في لندن  ، إنني بعيد عن الاسماعيلية ، كمن أقرأ خطابات جمهور الاسماعيلية ، في اليوم عشرات المرات ، حتي لا أحس بالغربة ..".
·      و بعد أسبوع من وصول رضا إلي لندن ،  أجريت له عملية الكارتلدج بنجاح ،  و عاد إلي الاسماعيلية بعد 25 يوما قضاها في العلاج ...ٍ
·      و عندما عاد رضا خرجت المدينة كلها تستقبله ، بحماس منقطع النظير ليؤكد الجمهور أن يحمل له الحب و التقدير و الإخلاص ٍ..
·      و لم يعد رضا إلي الملاعب غلا بعد أن أكتمل شفاؤه تمام و أخذ يستعد للموسم الكروي الجديد  بروح كلها حماس ٍ

*** لقد ظن عدد كبير من المسئولين عن لعبة كرة القدم في مصر أن رضا انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج .... و لكنه تحدي الجميع و بالمثابرة و الإرادة الصادقة ، أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ... ووعاد إلي الملاعب أقوي مما كان و بهر الجميع بسحر ألعابه التي بلغت حد الإعجاز و امنتزه إعجاب الجميع بمقدرته الفنية الفائقة و العالية و تحكمه المذهل في الكرة ...
**
لقد استطاع رضا في موسم 62/1963 م أن يحول هزيمة الاسماعيلي إلي نصر في أكثر من مباراة ، و في كل مرة كانت تعود الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
عداد و تعليق ونشر : اسامة محمود خليل

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق