الثلاثاء، 23 فبراير 2016

اقرأ في اسطورة الملاعب المصرية التوقيع للنادي الاسماعيلي



التوقيع علي ورق أبيض
ذات يوم (و كما يقول شحته ) و بعد انتهاء إحدي المباريات ٍاصطحب بعض الناس اللاعبين الصغيرين ،  رضا و شحته إلي مقهي علي الزبير و طلبوا لهما قدحين كبيرين من عصير المانجو و بعد أن شؤبا معا طلبوا  منهما أ يوقعا علي ورق أبيض .

·      و من الطريف .. يقول شحته : وقعنا طبعا دون أن ندري ،  أن توقيعنا معناه أننا بالفعل أصبحنا لاعبين في فريق النادي الاسماعيلي  .
·      و لكن لم يجد رضا و شحته الرعاية الكافية ،  مع زملائهما من أشبال الاسماعيلي ،  فتركا النادي سنتين كاملتين  و استمرا في لعب المباريات في دوري المداؤس  و المباريات الحبية و مباريات الكرة الكاوتش  .. في الميادين و الشوارع معا .

*** و جاء عام 1952 م عندما اصطحبهما  المدرب علي عمر إلي النادي الاسماعيلي مرة أخري مع العربي و يسري طربوش و أميرو و منعم معاطي و مصطفي درويش و بدوي عبد الفتاح و حافظ غباشي ..... وكلهم لاغبون مرموقون الآن في الدوري الممتاز ( حينئذ ) بعده بسنة واحدة استقر حال فريق أشبال الاسماعيلي ،  و كان أول فريق يضم علي البيك المعيد الآن في معهد التربية الرياضية ( كلية التربية الرياضية الآن )  - جناحا أيمن – و شحته مساعد هجوم أيمن و العربي متوسط هجوم و رضا مساعد هجوم أيسر و بدوي عبد الفتاح جناح أيسر ٍ.
-=- و لغب الزميلان معا لفريق الأشبال طوال سنتي 1954 / 1955 م
-=- و اشتركا معا في دوري المناطق في منطقة القناة .
*** و في عام 1655 م بدأ النادي يهام برضا و شحته و يمنحهما الملابس و الفانلات و الأحذية ،  و تولي علي عمر مهمة التدريب و تنمية المواهب الدفينة في اللاعبين الكبيرين ،  
**** بعده بسنة واحدة لعب رضا و شحته أول مباراة كبيرة ضد النادي الأوليمبي السكندري ،  في الاسكندرية ثم ضد طنطا  و أحرز رضا يومها هدفين من الأهداف الثلاثة ،  التي سجلها مهاجمو الاسماعيلي الذي فاز 3/1 .
نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق