قيادة رضا لفريق الاسماعيلي
كيف قاد رضا فريق الاسماعيلية إلي اكثر من انتصار خلال آخر موسم لعبه ؟؟!
كان رضا بمثابة الشعلة أو الشرارة ، التي تحرك الفريق و تحول أفراده إلي
غفاريت ينحركون علي أرض الملعب في سرعة ، و بساطة و يغملون الأهداف ، واحد بعد الآخر .
كان بالنسبة إلي فريقه بمثابة مفتاح الأمان ، كل لاعب يحس إحساسا حقيقيا ،
سأن المباراة أصبحت في أمان ، فالنصر مضمون مادام رضا يلعب إلي جدواره ..
وما أكثر الأمثلة و ما أكثر
المباريات التي لعبها الاسماعيلي و كان النصر بعيدا عن حلم اللاعبين و مطمعهم .و
لكن لرضا قلب ميزان المباراة فجأة لصالح فريقه بقدراته الهائلة علي تحويل الهزائم
إلي انتصارات في ثوان معدودة .
كيف ؟؟؟ !
* في مباراة الاسماعيلي و القناة ،
التي أقيمت علي ملعب الزمالك ، يوم 12 ديسمبر 1964 م قاد رضا فريقه إلي انتصار لم
يكن يحلم به أحد ...بل إن الجمهور القاهري في ملعب الزمالك هتف بعد انتهء المباراة
" رضا ... رضا ... رضا " من
حلاوة اللعب و فاعليته ، و فن إحراز
الأهداف من أصعب الزوايا .
ففي الدقيقة 25 من المباراة مرر كرة بينية إلي رضا بين الطباخ و داوود
الوحش ، في الجناخ الأيمن ، فتخطي رضا
الطباخ و سدد الكرة و سدد الكرة أرضية في الزاوية الضيقة لتأخذ يد سمير شفيق حارس
مرمي القناة و و تدخل شباكه مسجلة الهدف الأول ،
و في الشوط الثاني و في الدقيقة 28 و النتيجة 1/1 يرفع أكيرو الكرة عالية
أمام المرمي يلعبها رضا " بكورد دبل كيك "في مرمي القناة بين ذهول
الجماهير التي ظلت تصفق للهدف الرائع عدة دقائق متواصلة ، حتي أن رضا نفسه لم يتمالك يومها نفسه من
البكاء ، و حتي أن علي زيوار مذيع مباراة المباراة قد تدروش و ظل يصيح بضع دقائق " يا ولد يا لعيب "وفاز
الاسماعيلي و تصدر قائمة الدوري أيامها بهذا الفوز العزيز ..
·
في مباراة الاسماعيلي و الأهلي
في الاسماعيلية ، كانت نتيجة المباراة
معناها أن يتصدر أحد الناديين قائمة الدوري ، العامو يومها لعغب رضا مباراة العمر و سجل هدفين
، و أهدي هدفين لشحته و حسين يوسف لتنتهي المباراة لصالح الاسماعيلي 4/2 .
·
.** سجل رضا الهدف الثاني
بقذيفة أرضية مفاجئة ، مرت من تحت يدي
عادل هيكل ( كان من أفضل حراس المرمي في مصر حينئذ ) و في الشوط الثاني سجل رضا
الهدف الرابع بشوطة قوية من بعد 25 ياردة ، سكنت الزاوية العليا لمرمي الأهلي .
·
و يومها جملت الجماهير رضا علي
الأعناق بعد المباراة و طافت به شوارع الاسماعيلية و سهرت المدينة الكروية حتي
الصباح في أفراح و رقص و اغان و أهزيج ، لفوز الدراويش و تألق حبيبهم رضا الفنان .
- إعداد
و نشر مهندس : أسامة محمود خليل .