الثلاثاء، 8 مارس 2016

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - آخر الأهداف لرضا و إعج

 آخر الأهداف لرضا و أحلاها
أخر هدف في مباراة في الساعة الثالثة و اثنا عشر دقيقة من يوم الجمعة 24/9/1965 م سجل رضا آخر هدف في حياته علي ملاعب الكرة ....

*كان ذلك في مباراة الاسماعيلي و الزمالك بمناسبة تكريم رأفت ( لاعب الزمالك )  لاعتزاله ..... و لعب سير ستانلي مايوز مع الزمالك في الجناح الأيمن ....

*لعب رضا يومها مع الاسماعيلي  و تألق يومها كما لم يتألق في حياته .......

**** و لكن كيف جاء الهدف ؟؟؟؟؟!!!!!
في الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الأول ارتكب أحمد رفعت خطأ اعتبره صبحي نصير ( حكم المباراة ) لعبة خطرة فاحتسب ضربة حرة غير مباشرة و هيأ الغربي ( لاعب الاسماعيلي ) الكرة لرضا الذي سددها سريعة لتسكن شبكة سمير محمد علي ( حارس مرمي الزمالك البارع و هو من السودان ) و اشتعل الملعب بالحماس و التصفيق .

**وفاد رضا فريق الاسماعيلي في براعة و ثقة .....و مرر أكثر لزملائه أكثر من كرة قاتلة أمام حلق المرمي كان من الممكن أن تنتهي إلي أهداف محققة داخل مرمي الزمالك .... و يومها خرج الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما ...
ٌراءة و إعداد و نشر م/ اسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي


رضا - أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - و ابن الاسماعيلة الراحل مبكرا =مباراة الوداع 3

مباراة الوداع   3
و شهد شاهد من أهلها
هدف التعادل للزمالك
 و بعد أن سجل نبيل نصير هدف التعادل للزمالك في الدقيقة   22 من الشوط الثاني ... فات رضا ( الأسطورة للكرة المصرية ) كعادته من دفاع الزمالك باقتدار غريب و ركن الكرة بجوار القائم ببضع سنتيمترات و لكن إلي الخارج بين آهات الجمهور و نظرات العجاب من ستانلي ماتيوز .

و قد منح نجيب المستكاوي ناقد الأهرام الرياضي 8 من 10 غن لعبه في المباراة كأحسن لاعب في الفريقين يومها بعد ستانلي ملتيوز و نال 10 من 10 بالنسبة للخمسين سنة التي يحملها فوق ظهره ...

=** و قال ستانلي ماتيوز بعد المباراة إن أحسن لاعب عندكم هو اللاعب الذي يلبس الفانلة رقم 10 في الفريق المنافس ....إنه لاعب ممتاز يمكنه أن يلعب في أي فريق أوروبي و لم أشاهد لاعبا مثله في المهارات و فنون الكرة .....
و كان ستانلي ماتيوز يقصد رضا  

تعليق و إعداد للنشر م: اسامة محمود خليل

من كتاب رضا اسطورة الملاعب المصري مباراة الواداع جزء 2

مباراة الوداع 2
تعلقت أنظار الجماهير بقدمي ستانلي ماتيوز طوال المباراة .... و لكن عيون ستانلي ماتيوز الخبيرة كانت معلقة بقدمي رضا اللتين كانتا تتناقلان الكرة في براعة غريبة و إحساس فني هائل بعلم كرة القدم و أصول المهارات الأساسية للاعب كما ينبغي أن تكون ..

*و في الدقيقة الثانية عشرة ومن الشوط الأول و من 1ربة حرة غير مباشرة سجل رضا اسطورة في ملاعب الكرة المصرية ) هدف الاسماعيلي الوحيد و آخر هدف في حياته الكروية !.....

**و يشتعل الملعب بالتصفيق ......و من بينهم ساحر الكرة سير ستانلي ماتيوز نفسه الذي صفق للهدف و صفق لأعاب رضا و فنه

*و رغم تمادي رضا ( الأسطورة في الملاعب ) في المراوغة و " تغزيل مدافعي الزمالك " واحدا بعد الآخر أكثر من مرة ...إلا أنه أرسل في بداية الشوط الثاني تمريرة قاتلة إلي زكي الخالي بعد أن فات من أحمد مصطفي ببراعة ....و لكنن زكي السرحان أضاع الفرصة الذهبية برعونة و المرمي مفتوح أمامه ....
أعد المقال هذا  و نشره للقراءة م : اسامة محمود خليل



من تاب اسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية مباراة الوداع - جزء1

مباراة الوداع  1
* لم يكن واحد في الأربعين ألف متفرج الذين شاهدوا مبارة الزمالك و الاسماعيلي ظهر الجمعة 24 سبتمبر 1965 م و التي أفيمت لتكريم اللاعب رافت عطية و اشترك فيها السير (    (SIRستانلي ماتيوز ساحر  الكرة الانجليزي يتصور لحظة أن هذه آخر مبارة لرضا فنان ملاعب الكرة في بلدنا و أن الملايين من عشاق فن كرة القدم لن يتفرجوا مرة أخري غلي فن رضا و لعب رضا و أهداف رضا ....

*و من هنا لم يحول أحد من الآلاف الأربعين الذين حضروا إلي ملعب الزمالك أن يركز ناظريه علي رضا كثيرا .... بل إن كل العيون يومها كانت معلقة بقدمي ساحر الكرة الانجليزي العجوز ( كان عمره حينئذ 50عاما وما زال يلعب كشاب عمره 30).


*المهم بين الورود و الرياحين و إطلاق الحملم في هذا العيد الكروي بدأت مباراة الزماالك و الراويش و لم تد تمضي ثانية واحدة حتي أفلت رضا بكرة من بين أحمد مصطفي و يكن ( كان يكن يسمي ملك التغطية و أحمد مصطفي  كابتن مصر ) و جري   بالمشوار في طريقه إلي مرمي الزمالك و لولا أن لحق به يكن في آخر لحظة و غمز الكرة من أمامه إلي الكورنر ( ضربة ركنية ) ،لسجل رضا هدفا سريعا قاتلا.في بداية المباراة ....

*وقتها وقف يكن يصفق في حرارة لرضا الفنان لبراعته الفائقة في استقبال الكرة و المرور بها في سرعة قائقة للمرور بها إلي مرمي الزمالك ....

تشر و تعليق المهندس : أسامة محمود خليل

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

قراءات لشخصيات مشهورة - رضا لاعب الاسماعيليى الساحر



قيادة رضا لفريق الاسماعيلي
كيف قاد رضا فريق الاسماعيلية إلي اكثر من انتصار خلال آخر موسم لعبه ؟؟!

كان رضا بمثابة الشعلة أو الشرارة ، التي تحرك الفريق و تحول أفراده إلي غفاريت ينحركون علي أرض الملعب في سرعة ، و بساطة و يغملون الأهداف ،  واحد بعد الآخر .

كان بالنسبة إلي فريقه بمثابة مفتاح الأمان ، كل لاعب يحس إحساسا حقيقيا ، سأن المباراة أصبحت في أمان ، فالنصر مضمون مادام رضا يلعب إلي جدواره ..
 وما أكثر الأمثلة و ما أكثر المباريات التي لعبها الاسماعيلي و كان النصر بعيدا عن حلم اللاعبين و مطمعهم .و لكن لرضا قلب ميزان المباراة فجأة لصالح فريقه بقدراته الهائلة علي تحويل الهزائم إلي انتصارات في ثوان معدودة .
كيف ؟؟؟ !
 * في مباراة الاسماعيلي و القناة ، التي أقيمت علي ملعب الزمالك ، يوم 12 ديسمبر 1964 م قاد رضا فريقه إلي انتصار لم يكن يحلم به أحد ...بل إن الجمهور القاهري في ملعب الزمالك هتف بعد انتهء المباراة " رضا ... رضا ... رضا  " من حلاوة اللعب و فاعليته ،  و فن إحراز الأهداف من أصعب الزوايا .
ففي الدقيقة 25 من المباراة مرر كرة بينية إلي رضا بين الطباخ و داوود الوحش ، في الجناخ الأيمن ،  فتخطي رضا الطباخ و سدد الكرة و سدد الكرة أرضية في الزاوية الضيقة لتأخذ يد سمير شفيق حارس مرمي القناة و و تدخل شباكه مسجلة الهدف الأول  ،
و في الشوط الثاني و في الدقيقة 28 و النتيجة 1/1 يرفع أكيرو الكرة عالية أمام المرمي يلعبها رضا " بكورد دبل كيك "في مرمي القناة بين ذهول الجماهير التي ظلت تصفق للهدف الرائع عدة دقائق متواصلة  ، حتي أن رضا نفسه لم يتمالك يومها نفسه من البكاء ، و حتي أن علي زيوار مذيع مباراة المباراة قد تدروش  و ظل يصيح  بضع دقائق " يا ولد يا لعيب "وفاز الاسماعيلي و تصدر قائمة الدوري أيامها بهذا الفوز العزيز ..

·      في مباراة الاسماعيلي و الأهلي في الاسماعيلية ،  كانت نتيجة المباراة معناها أن يتصدر أحد الناديين قائمة الدوري ،  العامو يومها لعغب رضا مباراة العمر و سجل هدفين ،  و أهدي هدفين لشحته و حسين يوسف  لتنتهي المباراة لصالح الاسماعيلي 4/2 .
·      .** سجل رضا الهدف الثاني بقذيفة أرضية مفاجئة ،  مرت من تحت يدي عادل هيكل ( كان من أفضل حراس المرمي في مصر حينئذ ) و في الشوط الثاني سجل رضا الهدف الرابع بشوطة قوية من بعد 25 ياردة ،  سكنت الزاوية العليا لمرمي الأهلي .
·      و يومها جملت الجماهير رضا علي الأعناق بعد المباراة و طافت به شوارع الاسماعيلية و سهرت المدينة الكروية حتي الصباح في أفراح و رقص و اغان و أهزيج ،  لفوز الدراويش و تألق حبيبهم رضا الفنان .
  • إعداد و نشر  مهندس : أسامة محمود  خليل .


أخطر لاعب في آخر موسم
·       أروع الأهداف في زوايا المرمي القاتلة .
·       لمسات سحرية مثيرة ، و وبراعة في المراوغة و الانطلاق .
·       لماذا قالوا : إن رضا = مهاجمو الأهلي و السكة العشرة ؟؟!
ماذا فعل رضا خلال آخر موسم لعبه ؟ علي الملاعب الخضراء ؟
·      كيف استطاع رضا العائد من لندن بعد عملية جراحية دقيقة ،  في ركبته أن يقاوم مع فريقه من دراويش الاسماعيلية ،  تيارات الدوري العام القوية ، و صولجان أندية القاهرة و الاسكندرية ، القوية ليصعد مع فرقته من أقاليم الاسماعيلية إلي المركز الثاني في الدوري أيامها بعد الزمالك .
·      الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان أن رضا كان عاملا قويا ، في وقف الاسماعيلي و صموده أمام فيضان و تهديد أندية العاصمة القوية "المتعافية ":.
·      بل إنه ما من مباراة اشترك فيها إلا و أحرز هدفا أو ساعد في إحراز هدف .
·       و المعروف أن موسم 64/1965 م كان آخر موسم كروي اشترك فيه رضا قبل أن يمضي بعيدا عن الدنيا إلي الأبد .

إعداد و نشر : اسامة محمود خليل


الصحف العربية و رضا
 * كتبت جريدة الأنوار " تحت عنوان الاسماعيلي يقدم عرضا مثيرا " في كرة القدم و يهزم الصفاء بنتيجة مذهلة 6/1 ،  و تقول : لقد حدث شيئ كالسحر أذهل الناس ، عندما وجدوا الاسماعيلي بقيادة رضا يكر علي مرمي الصفاء .
 * ثم يستعرض ألعابه مدة عشر دقائق في الشوط الثاني ، و يعود بعدها إلي ملء الملعب طولا و عرضا و كرا و فرا ، و إصابات ، ......لقد قدم الاسماعبيلي علي ملعب بلدية بيروت أشبه بفرقة موسيقية ،  تعزف بأقدامها مقطوعة موسيقية عجيبة ، لحنها و اخرجها الثالوث العربي و رضا و شحته .

·                و كتبت جريدة صوت العروبة
يمتاز فريق الاسماعيلي بلياقته البدنية و بسرعته ملئ الثغرات و بتمريراته الأرضية القصيرة المحكمة ، و كان أبرز نجوم الفريق ، رضا اللاعب الفنان .
إعداد و نشر : اسامة محمود خليل