مباراة الوداع 1
* لم يكن واحد في الأربعين ألف متفرج الذين شاهدوا مبارة الزمالك و
الاسماعيلي ظهر الجمعة 24 سبتمبر 1965 م و التي أفيمت لتكريم اللاعب رافت عطية و
اشترك فيها السير ( (SIRستانلي ماتيوز ساحر الكرة الانجليزي يتصور لحظة أن هذه آخر مبارة
لرضا فنان ملاعب الكرة في بلدنا و أن الملايين من عشاق فن كرة القدم لن يتفرجوا
مرة أخري غلي فن رضا و لعب رضا و أهداف رضا ....
*و من هنا لم يحول أحد من الآلاف الأربعين الذين حضروا إلي ملعب الزمالك أن
يركز ناظريه علي رضا كثيرا .... بل إن كل العيون يومها كانت معلقة بقدمي ساحر
الكرة الانجليزي العجوز ( كان عمره حينئذ 50عاما وما زال يلعب كشاب عمره 30).
*المهم بين الورود و الرياحين و إطلاق الحملم في هذا العيد الكروي بدأت
مباراة الزماالك و الراويش و لم تد تمضي ثانية واحدة حتي أفلت رضا بكرة من بين
أحمد مصطفي و يكن ( كان يكن يسمي ملك التغطية و أحمد مصطفي كابتن مصر ) و جري بالمشوار في طريقه إلي مرمي الزمالك و لولا أن
لحق به يكن في آخر لحظة و غمز الكرة من أمامه إلي الكورنر ( ضربة ركنية ) ،لسجل
رضا هدفا سريعا قاتلا.في بداية المباراة ....
*وقتها وقف يكن يصفق في حرارة لرضا الفنان لبراعته الفائقة في استقبال
الكرة و المرور بها في سرعة قائقة للمرور بها إلي مرمي الزمالك ....
تشر
و تعليق المهندس : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق