ففنان الملاعب يودع الاسماعيلية
في السادسة و النصف مساء يوم 28 سبتمبر 1965 التقت الاسماعيلية برضا
و كان لقاء مؤثرا
اختلطت فيه الدموع بالحسرة و لم يصدق أحدمن أهله أنه ذهب و لم يعد
****************************************************
لقي فنان الملاعب "رضا " مصرعهيوم 28 سبتمبر 1965في حادث سيارة وقع علي الطريق الزراعي بين الاكندرية و القاهرة ،علي مسافة 6 كيلومترات من بلدة إيتاب البارود، كان رضا يقود السيارة و إلي يمينه ،صاحبها الملازم أول إيهاب مصطفي علوي ، و أراد أن يسبق عربة نقل كانت أمامه علي الطريق ...فحاول رضا العبور من جهة يمين العربة ، و لكن سائقها كسر عليه الطريق ، فاختلت عجلة القيادة في يد رضا ، و انحرف بقوة خارج الطريق الأسفلت ، و انقلبت السيارة 3 مرات طار خلالها رضا من داخل السيارة إلي منتصف الطريق ، و لقي رضا مصرعه بعد دقائق من الحادث ، و كان رضا قد سافر إلي الاسكندرية يوم 26 سبتمبر و صباح يوم الحادث استقل رضا و صديقه الملازم أول إيهاب مصطفي علوي السيارة التاونس 70390ملاكي القاهرة و تولي رضا بنفسه قيادة السيارة ، لأنه كان لا يتحمل أن يتولي غيره قيادة سيارة بينما هو جالس بجواره ، .
و في حوالي الساعة العاشرة صباحا كانت السيارة قد تجاوزت إيتاي البارود بحوالي 6 كيلومترات ، ووصلت إلي قرية صغيرة ، و علي الطريق الواسع ظهرت عربة نقل ، صندوق امام رضا حاول أن يسبقها من جهة اليسار ، و لكن سائقها لم يمكنه من الطريق ، و كرر رضا المحاولة مرة ثانية و لكن من جهة اليمين و قد ثبت أنه بعد انحراف السيارة التي يقودها رضا إلي خارج الطريق ، و اصطدامه بالأرض الصلبة انقلبت السيارة علي جانبها مرات ، فتفح خلالها الباب الملاصق لرضا ، الذي طار في الهواء ووقع علي مسافة 6 امتار تقريبا فوق الطريق الزراعي ، نفسه و
في خلال ذلك كانت السيارة قد اصطدمت بشجرة ، علي جانب الطريق توقفت بعدها عن الحركة .
و في نفس اللحظة التي توقفت فيها العربة التاونس كان رضا في منتصف الطريق الزراعي ،نفسه ، فوق الأرض الأسفلت تغطي الدماء وجهه و لا يتكلم ، و جري نحوه عدد من الفلاحين يحاولون اسعافع ، و أحضر أحدهم قطعة قماش بللها من ماء الترعة ، الصغيرو و راح يمسح بها وجه رضا ، ثم نقلوه بعيدا عن حركة السيارات ، ....
و في هذه اللحظة وصلت سيارة نقلته إلي مستشفي إيتاي البارود ، و لكن أثبت الكشف الأولي عن موت رضا بعد إصابته ، أنه أصيب بارتجاج في المخ ، و صدمة عصبية شديدة ، كما تبين أن الوفاة حدثت بسبب كسر في عظمة الزور ، ....
الساعة الحادية عشر ، و النصف صباح يوم 28 سبتمبر 1965 .... رن اسم رضا وسط مستشفي إيتاي البارود ، و في خلال لحظات كان وجيه أباظة محافظ البحيرة في المستشفي يتابع بنفسه التحقيق و يضع ضمانات نقله إلي الاسماعيلية .
سيارة إسعاف تحمل في داخلها جثمان رضا .....
و في مدخل الاسماعيلية ... كانت كل المدينة ، تنتظر بطلها الذي دخل خبر مصرعه داخل كل بيت .
و في الساعة السادسة و النصف مساء ، وصل رضا إلي الاسماعيلية ، ..... وكان لقاء مؤثرا ...اختلت في الدموع بالحسرة ...و لم يصدق أحد من أهل الاسماعيلية أنه ذهب و لم يعد ..
و لحد الآن كثيرون يقرءون ذلك و لم يعوا أنه قد رحل
******************
كتب هذا بلا تعليق م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
في السادسة و النصف مساء يوم 28 سبتمبر 1965 التقت الاسماعيلية برضا
و كان لقاء مؤثرا
اختلطت فيه الدموع بالحسرة و لم يصدق أحدمن أهله أنه ذهب و لم يعد
****************************************************
لقي فنان الملاعب "رضا " مصرعهيوم 28 سبتمبر 1965في حادث سيارة وقع علي الطريق الزراعي بين الاكندرية و القاهرة ،علي مسافة 6 كيلومترات من بلدة إيتاب البارود، كان رضا يقود السيارة و إلي يمينه ،صاحبها الملازم أول إيهاب مصطفي علوي ، و أراد أن يسبق عربة نقل كانت أمامه علي الطريق ...فحاول رضا العبور من جهة يمين العربة ، و لكن سائقها كسر عليه الطريق ، فاختلت عجلة القيادة في يد رضا ، و انحرف بقوة خارج الطريق الأسفلت ، و انقلبت السيارة 3 مرات طار خلالها رضا من داخل السيارة إلي منتصف الطريق ، و لقي رضا مصرعه بعد دقائق من الحادث ، و كان رضا قد سافر إلي الاسكندرية يوم 26 سبتمبر و صباح يوم الحادث استقل رضا و صديقه الملازم أول إيهاب مصطفي علوي السيارة التاونس 70390ملاكي القاهرة و تولي رضا بنفسه قيادة السيارة ، لأنه كان لا يتحمل أن يتولي غيره قيادة سيارة بينما هو جالس بجواره ، .
و في حوالي الساعة العاشرة صباحا كانت السيارة قد تجاوزت إيتاي البارود بحوالي 6 كيلومترات ، ووصلت إلي قرية صغيرة ، و علي الطريق الواسع ظهرت عربة نقل ، صندوق امام رضا حاول أن يسبقها من جهة اليسار ، و لكن سائقها لم يمكنه من الطريق ، و كرر رضا المحاولة مرة ثانية و لكن من جهة اليمين و قد ثبت أنه بعد انحراف السيارة التي يقودها رضا إلي خارج الطريق ، و اصطدامه بالأرض الصلبة انقلبت السيارة علي جانبها مرات ، فتفح خلالها الباب الملاصق لرضا ، الذي طار في الهواء ووقع علي مسافة 6 امتار تقريبا فوق الطريق الزراعي ، نفسه و
في خلال ذلك كانت السيارة قد اصطدمت بشجرة ، علي جانب الطريق توقفت بعدها عن الحركة .
و في نفس اللحظة التي توقفت فيها العربة التاونس كان رضا في منتصف الطريق الزراعي ،نفسه ، فوق الأرض الأسفلت تغطي الدماء وجهه و لا يتكلم ، و جري نحوه عدد من الفلاحين يحاولون اسعافع ، و أحضر أحدهم قطعة قماش بللها من ماء الترعة ، الصغيرو و راح يمسح بها وجه رضا ، ثم نقلوه بعيدا عن حركة السيارات ، ....
و في هذه اللحظة وصلت سيارة نقلته إلي مستشفي إيتاي البارود ، و لكن أثبت الكشف الأولي عن موت رضا بعد إصابته ، أنه أصيب بارتجاج في المخ ، و صدمة عصبية شديدة ، كما تبين أن الوفاة حدثت بسبب كسر في عظمة الزور ، ....
الساعة الحادية عشر ، و النصف صباح يوم 28 سبتمبر 1965 .... رن اسم رضا وسط مستشفي إيتاي البارود ، و في خلال لحظات كان وجيه أباظة محافظ البحيرة في المستشفي يتابع بنفسه التحقيق و يضع ضمانات نقله إلي الاسماعيلية .
سيارة إسعاف تحمل في داخلها جثمان رضا .....
و في مدخل الاسماعيلية ... كانت كل المدينة ، تنتظر بطلها الذي دخل خبر مصرعه داخل كل بيت .
و في الساعة السادسة و النصف مساء ، وصل رضا إلي الاسماعيلية ، ..... وكان لقاء مؤثرا ...اختلت في الدموع بالحسرة ...و لم يصدق أحد من أهل الاسماعيلية أنه ذهب و لم يعد ..
و لحد الآن كثيرون يقرءون ذلك و لم يعوا أنه قد رحل
******************
كتب هذا بلا تعليق م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق