الأربعاء، 9 مارس 2016

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

أنا و الآخرين 
ماذا قال رضا عن نفسه؟
من هو المدافع الذي كان يخشاه ؟
و ما هو رأيه في شحته و فريق الاسماعيليل ؟
و من هم أقر 11 لاعبا في الملاعب المصرية ؟
***********************************
قال رضا ::
لم أتأثر بهجوم الناس علي بسبب غيابي من الفريق بقدر ما أثرت في نفسي حادثة صغيرة ، ففي وسط موجة الهجوم ، رفع صديق يملم محلا ، في الاسماعيلة صورتي من محله بعد أن ظلت معلقة في صدر المحل - 3 سنوات - هذا الحادث البسيط فقط هو الذي آلمني ، أكثر مما آلمتني ، حملات الهجوم علي ، ففقد فتح علي حقيقة رهيبة ، هي أن مشاعر الجمهور ، قد بدأت تتحول عني بسبب ابتعادي عن الفريق ، ففقررا أن ألعب مباراة القناة ، رغم اعتقتدي أن ساقي ما زالت في حاجة إلي الراحة ، ......فأنا و إن كنت أخاف علي ساقي أخاف أيضا علي حب جمهور الكرة في الاسماعيلية ، لي .....
**و عندما انتهت المباراة بكيت في الملعب بالرغم من أنني لست من النوع الذي يبكي سريعا ، لكن ظروف المباراة و 10 اسماعيلي واقفين في المدرجات ، و النار في أيديهم ، ...اللي هاجموني هم أنفسهم اللي صفقوا لي ، و حكاية الصورة افتكرتها في الملعب ، فبكيت ، من التأثر و بعدها لعبت مباراة الأهلي ، و سجلت هدفين و سمعت بأذني صيحات الإعجاب مرة أخري ، و انتهت الزمة تماما ...
**رغم قلة مجهودي ، أحيانا فإني أستطيع أن اسجل ، الأهداف لأنني أعوض عن طريق المكر - نقص اللياقة ، و لأنني أعتمد علي اللعبة القاتلة ، .. أي التمريرة ، التي تنتهي غالبا بوضع الكرة في شبكة المرمي .

مثال علي ذلك ::
*في مباراة القناة وصلت إلي الكرة ، 10 مرات فقط ، سجلت فيها هدفين - و كسبنا المباراة -- 
* انا لعبت كورة من 10 سنين بس ... لكن شفت فيها كتير ...اتعورت و شفت ايام سودة -و كرهت الكورة في بعض الأحيان ، لكن برضه ما قدرتش أبطل لأن الكرة حياتي ....
أنا بعد العملية ما وصلتش لمستوي رضا القديم لكن بأقدم بعض لمحات في كل مباراة ، لما أشوفها افتكر نفسي زمان و أقول فين أيامك يا رضا ....
أنا الاسماعيلية بتحبني ، لأني ضحيت كتير علشان النادي ، ...لعبت و أنا متعور ، و عرضت نفسي للخطر أكثر من مرة ...و محدش شاف قدي من الاصابات ، بسبب النادي .... التضحيات دي الناس بتقدرها و بتديني مقابله الحب ، و الإعجاب 
نشر م : أسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق