الأحد، 30 أكتوبر 2016

شحادث عام 1964 و الذي نجا منه رضا - من كتاي رضا اسطورة في ملاعب الكرة المصرية

نجا رضا من الموت عام 1964 م
في شهر أكتوبر عام 1964 م – نجا – "  رضا  "من الموت ، بأعجوبة ، ... تعرض لنفس الحادث ، الذي راح ضحيته ....أبطال سباحة المسافات الطويلة ، الشهداء ....
كان يقود سيارته نصر 1100 من بورسعيد للاسماعيلية ، و فجأة وجد " رضا " نفسه ، أمام محطة التينة ، التي استشهد عندها أبطال السباحة .....
لكنه تمك من إيقاف ، سيارته قبل أن يصطدم بها و نجا بأعجوبة ، و قرر بعدها أن يعرض سيارته للبيع ...
 و لم يمكن أن ينقذه القرا ر - لو اتخذه – من قدره المحتوم ، فقد أدرك الموت رضا في سيارة غير سيارته .
كتابة و نشر
م/ أسامة محمود خليل
 المكتب الفني الهندسي

 لمقاولات العمارة و الانشاءات 

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

اللقاء الأخير .... و الحديث الأخير أيضا

آخر لقــــــــــــــاء ..... و آخر حديث

متي كان آخر لقاء لرضا ، مع لاعبي الاسماعيلي ؟

لقد التقي لاعبو الاسماعيلي برضا ، لآخر مرة يوم مباراة الزمالك ، و الاسماعيلي ، لتوديع رأفت يوم 24 سبتمبر 1965 م – و بعد حفل الشاي الذي أقامه ، نادي الزمالك للفريقين ، وقف رضا و قال :
 (( أنا مسافر اسكندرية لمدة يومين ، و حارجع للاشتراك في أول تمرين ، استعدادا للموسم الجديد )) .

و كان آخر حديث لرضا موضوعه " المدربون الأجانب " .

قــــــــــــــــــــــال رضـــــــــــــــــــأ :-
المدربون الأجامب أوقفوا نشاط المدربين العرب ، و الذين تتوافر فيهم الكفاءات ، الفردية و النواحي الفنية الممتازة ، و الذين لا يقلون شا،ا عن المدربين ، الأجانب ، مثل محمد الجندي ، و فؤاد صدقي ، و همامي ، و أبو حباجة ، و سيد جودة ، ....و غيرهم و لكن ، لكي يجب الاستفادة منهم بطريقة عملية ، إيجابية لابد من أن يسند إليهم تدريب فرق ٍ الأشبال ، بالأندية .

أما اللاعبون الكبار ، فيكفي الاهتمام بلياقتهم ، البدنية ، و يجب علي المدربين الأجانب ، أن يعلموا المدربين العرب ، طرق اللعب الحديثة .
كتابة و نشر
م / اسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

عمارة – انشاءات حديدية – تنسيق و ديكور 

أقوال ‘ن ساحر الكرة المصرية و فقيدها : رضا ابن الاسماعيلية

و ماذا يقول الآخرون ؟؟
" خسرت الكرة فنانها الأول ....
فقدت صاحبها و عاشقها ..ففقدت من كان يداعبها و يلاعبها و يتناقلها ، في رشاقة ، و خفة
و يحركهت في حنان ، و يوقفها في رقة .
فقدت من كان يريحها ، و لا يقسي عليها ، ..فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ..

شحته زميل رضا و الوحدة في الملعب

وحدي في الملعب
... بضربة قدر أصبح شحته في الكلاعب ، من غير رضا ،... فقد المايسترو .. نصفه المفكر .
وبجرة قلم من قضاء مفاجئ ، شطب اسم رضا من الثنائي ، الذث دوخ دفاع الأندية ، و أدخل الرعب في قلوب حراس المرمي ، ..!! ماذا يقول النصف الآخر شحته ؟؟؟

يقول شحتة :
رضا زميل صباي و حبيب عمري ، و شبابي ، لقد كان اسطورة سوف تتكلم عنها ، الاسماعيلية ، مدي الحياة ، بل هي أسطورة لن تتكرر مرة ثانية ، ....فقد كان انسانا له قلب كبير ، و أخ لكل لاعب ، يساعد الجميع بكل جوارحه و شعوره ، ...
كان رضا لاعبا يحب الكرة بدرجة مذهلة ، و كانت له آمال كبيرة ، تمني من كل قلبه أن يحققها ، .....تحقق بعضها ، و لكن القدر لم يمهله ليحقق الباقي ...

لقد تعاهدت أنا و رضا – قبل أن اصبح وحدي في الميدان ، علي ألا يهزم فريق النادي الاسماعيلي علي أرضه مهما كانت الظروف .

إن رضا كزميل لم تنجب مثله الملاعب و لا يمكن أن يحل مكانه أي لاعب ، و يشغل مركزه .
و رضا كان عنده إحساس ، بأنه سيلعب لعبا رائعا ، و كان أمله أن يفوز بلقب " أحسن لاعب " .
كان يحس أن مستواه تقدم تقدما كبيرا ، و خاصة بعد أن شفي تماما ، من اُؤ عملية الكارتلدج ، .

لقد ساهمت أنا و رضا ، مساهمة فعالة في حل مشاكل الفريق في خلال المدة القصيرة ، التي تولينا فيها مهمة الاشراف ، عليه .....لقد كنا شقيقين ، يربط بينهما المودة و الوفاء ، و الإخلاص إلي أكبر درجة ، يتصورها الانسان ، .... لقد كان الصالح العام ، هو رائدنا ثم تفضيل سمعة النادي علي أي شيئا آخر .

إنني مهما تكلمت فإنني لن أستطيع أن أذكر محاسن زميل عمري و رفيق صباي " رضا " يكفيه أنهم أطلقوا عليه لقب فنان الملاعب ، ،،،، !!!!.
نقل و كتابة
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

بناء ، انشاء ، تعمير 

الجمعة، 13 مايو 2016

آخـــــــــــــــــــــــــر لقــــــــاءو آخـر حديـــــث- من كتاب رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم المصرية

آخر لقــــــــــــــاء ..... و آخر حديث

متي كان آخر لقاء لرضا ، مع لاعبي الاسماعيلي ؟

لقد التقي لاعبو الاسماعيلي برضا ، لآخر مرة يوم مباراة الزمالك ، و الاسماعيلي ، لتوديع رأفت يوم 24 سبتمبر 1965 م – و بعد حفل الشاي الذي أقامه ، نادي الزمالك للفريقين ، وقف رضا و قال :
 (( أنا مسافر اسكندرية لمدة يومين ، و حارجع للاشتراك في أول تمرين ، استعدادا للموسم الجديد )) .

و كان آخر حديث لرضا موضوعه " المدربون الأجانب " .

قــــــــــــــــــــــال رضـــــــــــــــــــأ :-
المدربون الأجامب أوقفوا نشاط المدربين العرب ، و الذين تتوافر فيهم الكفاءات ، الفردية و النواحي الفنية الممتازة ، و الذين لا يقلون شا،ا عن المدربين ، الأجانب ، مثل محمد الجندي ، و فؤاد صدقي ، و همامي ، و أبو حباجة ، و سيد جودة ، ....و غيرهم و لكن ، لكي يجب الاستفادة منهم بطريقة عملية ، إيجابية لابد من أن يسند إليهم تدريب فرق ٍ الأشبال ، بالأندية .

أما اللاعبون الكبار ، فيكفي الاهتمام بلياقتهم ، البدنية ، و يجب علي المدربين الأجانب ، أن يعلموا المدربين العرب ، طرق اللعب الحديثة .
كتابة و نشر
م / اسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

عمارة – انشاءات حديدية – تنسيق و ديكور 
و ماذا يقول الآخرون ؟؟
" خسرت الكرة فنانها الأول ....
فقدت صاحبها و عاشقها ..ففقدت من كان يداعبها و يلاعبها و يتناقلها ، في رشاقة ، و خفة
و يحركهت في حنان ، و يوقفها في رقة .
فقدت من كان يريحها ، و لا يقسي عليها ، ..فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ..

الحقيقة أن جمهور كرة القدم ، في الجمهورية العربية ، م يهتز لخبر قدر صدمته ، لنبأ وفاة رضا ..... ليس 1لك فقط ، للأخلاق الكريمة التي كان يتحلي بها الفقيد الكبير ، .... و إنما لأنه كان – كما قال النقاد : زهرة فريدة وسط بستان الكرة ، العربية ، .
لك يختلف اثنان علي أن رضا هو أكثر اللاعبين فنا ، و موهبة بين الذين ظهروا في الأعوام العشرة الأخيرة ...


إن كلمة فنان ، تعبر في صدق عن مميزات رضا الخارقه ، ... من تفكير سريع ، و دقة في التحكم و براعة ، في المراوغة و التمويه ، و سرعة الانطلاق الأمامي ، كالصاروخ و التسديد الخاطف ، المفاجئ في الزوايا القاتلة ، و كل ذلك في إطار من الأداء الفني الرشيق .


ماذا قال النقاد و الحكام و رجال اتحاد كرة القدم و اللاعبون عن رضا اللاعب الفنان ؟؟..
·       المرحوم مختار التتش ،: رضا لاعب كبير من طراز يندر تكراره في  الوقت الحاضر .
·       عادل طاهر : رضا لاعب فنان ، و كان شابا مثاليا ، في الفن و الخلق .
·       سير ستانلي ماتيوز : إنه اللاعب الوحيد الذي أثار إعجابي ، طوال مباراة الزمالك و الاسماعيلي ، و هو لاعب فنان ، فمستواه لا يقل عن مستوي أحسن لاعبي أوربا .
·       محمد لطيف : فقد رضا كان صدمة قوية ليست علي النادي الاسماعيلي أو مدينة الاسماعيليةفقط ، و لكنها عمت الجمهورية العربية المتحدة ، لما اتصف بهه رصا من دماثة الخلق ، و قوة الشخصية ، و حسن القيادة ، علاوة علي ما وصل إليه ، من فن رفيع ، في لعبة كرة القدم ، حتي أصبح من أبرز نجوم الفريق الأهلي ، و التفت حوله الجماهير ، و عشقت فنه ، و كرمته الدولة ، في حياته و بعد مماته ، و أصبح اسمه علي كل لسان .
·       عبد المجيد نعمان : كان رضا يعيش الواقع ، ....واقع البطل الفنان المرموق ، المحسود ......المحسود علي الكثير الذي يلقاه ، من تأييد الجمهور ، المتيم بفنه ......ذلك التأييد كان كنزه و ثروته و قوته ..و كان زملاء رضا اللاعبون يقدرونه و يحترمونه ، ....جمع بين الفن ، و حب الزملاء ، و الغمل غلي ما فيه خيرهم .....
·       يوسف السريعي : مدير الفريق الأهلي لكرة القدم :  المصيبة التي رزئنا بها ، أكبر و أقوي من تستطيع الكلمات ، مهما حوت من معان قوية ، و موضحة ، أن تعبر عنها ، إن قلبي و أعصابي ، يعتصران ألما ، فماذا عساي أن أقول ؟؟؟ إن كل ما أستطيع أن أقوله هو رحمك الله يا رضا يا مثال الأخلاق ، الرياضية الطيبة .ٍ..
·       جليل البنداري : لم يكن الاسماعيليون ، يجدون شيئا في تاريخ مدينتهم ، يعنزن به و يفخرون ، به ، و ظلوا هكذا حتي وقع عدوان الانجليز علي قوة بلوكات النظام ، و حتي ظهر الكابتن رضا المثل الرياضي العالي ، لكل طفل و شاب ، في هذه المدينة ، و عاش شعب الاسماعيلية ، النهار مع رضا و شحتة ، حتي أطلق الفلاحون عليها بلد رضا و شحته ....
·       محمد حسن حلمي : مدير الكرو بالزمالك : كان رضا لاعبا موهوبا فنانا ، يملك كل ميزات اللاعب القدير ، ....التسدسد و التحكيم و المراوغة و التمويه .....كان لاعبا كاملا ، من كل النواحي ، امتاز بالأدب و الإخلاص ، لناديه ، كان إحدي دعامات الفريق الأهلي ، و لذا فإن الكارثة تمس  الجمهورية العربية المتحدة ، كلها  .أمين شعير : سكرتير النادي الأهلي :كان لاعبا ، فذا يدوخ أقوي دفاع و فغقده خسارة علي كرة القدم ، في الجمهورية العربية المتحدة .
·       نور الدالي : الناقد الرياضي : عرفت رضا في الملاعب – شعلة لا تنطفئ ، ... يصول و يجول ، وحده أمام أكبر الأندية ، و كأنه مارد جبار ....في أدب جم ، ... لم يعتد علي ا؛د بالقول ، و لا بالإشارة ، لأنه كان فنانا ، لا يعرف إلا الفن ....
·       عبد الكريم صقر : كان يسعدني أن أجد في رضا ، اللاعب الذي يشغل بجدارة ، مكاني و مكان الضظوي ، في الفريق الأهلي ، ... بل إنه كان أحسن مني و من اضظوي ...!!!.
·       صالح سليم : كان رضا فنانا موهوبا ، و يعتبر من احسن اللاعبين ، الذين ظهروا في الفترة الأخيرة ...
·       جهينة : الناقد لرياضي المعروف : لا يدري إلا الله ، حكمة اختطاف الموت للمخلوقات ، فقد حرم إيطاليا ، من فريق ميلانو الغظيم ، لكرة القدم ، و حرم انجلترا من فريق مانشيستر يونايتد القوي ، و حرم الجمهورية من فريق السلاح ، الدولي ، و حرم العروبة من البطل السباح ، زيتون و زملائه ، في حوادث أليمة ، فغشت الحزن علي القوب سنين ، و لا يدري إلا هو سبحانه ، و تعالي " حنكة " رضا نجم العروبة الدولي ، في كرة القدم ، و قلب الاسماعيلية النابض ، في وقت نحن في أشد الحاجة  إليه و إلي نبوغه المبكر ، و فنه العميق و لعبه الملئ بالإعجاز ، إنه درة في تاج فريقنا الأهلي ، اختارها " القدر " و لا مرد لحكمه ، الدرر في كفه ، و من حقه اختيار الجياد منها حتي  و لو  وضعناها في خزن ، من الصلب ، جلت قدرته  ، و إن الاختيار لحكمة أخفيت عنا ، جميعا ، و لا يعلمها إلا هو ، و إن الحزن و الدموع ، إن سالت بحارا ، لا تعني و لا تفيد ، و حسب " رضا " أنه انتقل من لدنيا و مآسيها ، إلي رحمة ربه الواسعة ، و لا نملك جميعا ، إلا أن نسأله سبحانه لأن يسكنه فسيح جناته .
·       الديبة : اللاعب الدولي القديم ، و حكم كرة القدم : الكرة خسرت فنانها الأول ، مسكينة حقا كرة القدم ، ....فقدت صاحبها و عاشقها و فنانها الأول ..فقدت من  من كان يعرف سرها و نجواها ، ....فقدت من كان يداعبها ، و يلاطفها و يتناقلها في رشاقة ، و خفة و حنان و يوقفها في رقة ،فقدت من كان يريحها و لا يقسو عليها ، فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ، و بعشقها لدرجة العبادة ، .. و من أجل هذا دانت له و رضخت لأوامره ، و سارت معه حيب ما يشتهي ، ... ذلك لأنها وجدت منه الرائحة في قدميه ، و المتعة في رحابه ، فقالت له : هأنذا طيعة لك ، ...إن لعبتني برأسك ، أذهب حسب ما تشتهي ، و إن قذفتني بقدمك ، أتوجه كما ترغب .....
·       و إن نقاتني إلي زميلك ، تجدني في طريقي إليه ، و إن استخدمت كعبك  ، أطعه ، . و إن خدعت الخصم ، أسر حسب هواك ، و إن أردت أن أحتضن ، الشباك فلا أتردد لأنني أعرف أن هذا هوو نهاية آمالك و سر تحركاتك و مجهوداتك ...
·       التيجي –مساعد مدرب الأوليمبي : فقدنا أحسن لاعب في مصر ، و كان أمامه مستقبل عريض في  عالم كرة القدم ..
·       عبد المعم الحميل مدير الكرة بالترسانة : كان المصاب جلالا ، لقد خسرت بلادنا أحسن لاعبيها الموهوبين ....
·       ابراهيم الجويني : المتحدث الرسمي للنادي الأوليمبي : فقد رضا خسارة كبيرة ، للكرة المصرية – فقد كان لاعبا فنانا بمعني الكلمة .

  • ****************************إعداد و نشر
  • م/ أسامة محمود خليل
  • بالمكتب الفني الهندسي