الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

رضا أسطورة في ملاعب الكرة

بداية مثيرة ... في شارع الفن الكروي
* ترك العتاولة الاسماعيلي نظير رضا.
اللاعبون لا يجدون أجرة السفر أو ثمن  الغداء.
اللاعب الدولي الموهوب عامل باليومية .

في 8 أبريل 1939 انطلقت من منزل متوسط في حي المحطة في شارع الفن بالاسماعيلية صرخات مولود جديد لموظف بسيط بالسكة الحديد اسمه مرسي حسين و رغم أن المولود الجديد حمل في شهادة الميلاد اسم كحكد إلا أن وجود رضا يهلوي في القاهرة جعلت محمد مرسي حسين يحمل اسم رضا للشهرة.

و خرج رضا للحياة في بيئة متوسطة و ما عرفت قدم رضا الطريق إلي الشارع حتي التقت برفيقه طفولته و صباه الكرة الكاةتش التي كان يداعبها مع زملائه من الصبية في عالم الفن و حي المحطة الجديدة

و عشق الصبي الصغير لعبة الكرة و كان لا يمل فراقها طوال النهار و جزء من الليل يتلاعب بها مع رفاقه تحت نور فوانيس الشوارع و الميادين   .
و بدأ في شارع الفن مباريات في الكرة الكاوتش بين فريق رضا و فرق الأحياء الأخري في الاسماعيلية ..... و تألق الصبي الصغير و بد أت الأنظار تتعلق بأقدامه الصغيرة التي تتناقل الكرة في براعة غريبة علي صبي صغير مثله .
و في عام 1944 دخل رضا المدرسة الأميرية و حمل الكتب و الكراسات و لكن باله كله كان مشغولا في شيئ اسمه الكرة .
و لم تسع رضا الفرحة يوم أعلنت المدرسة عن تكوين فريق لكرة القدم .
و اشترك رضا في الفريق و بدأت انتصاراته من يوم أن لعب فيه الفنان الصغير 
نشر : أسامة محمود خليل   .
    

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

رضا و جراحة الكارتلدج

تلك الجراحة اللعينة 
و عقب جراحة الكارتلدج التي أجريت له ( رضا ) اعب بحرص حتي استعاد لياقته ، وبالتالي استعاد فريقه ثقته و خطورته .

و ما إن لاح موسم 1965 / 1966 حتي كان التصميم علي بطولة الدوري عقيدة يؤمن بها الدراويش و ينفذون بوادرها في مباراتهم الودية مع الزمالك في سبتمبر مشاركة في تكريم رأفت عطية و هي المباراة التي تألق فيها رضا ..

وبعدها بأيام خطفه القدر في حادث طريق و ما من انسان إلا شق عليه نعيه فقد كان إنسانا كبيرا كما كان لاعبا كبيرا .

مضي رضا إلي جوار ربه يزم 28 سيتمبر 1965 و كان وداعه وداع بطل أدي واجبه .
و اليوم نحتفل بذكري رضا الانسان و رضا اللاعب الذي لم تشهد مثله ملاعب الكرة في السنوات الأخيرة .

و لتكن هذه الذكري حافزا للدراويش ليكون  كل منهم رضا و ليعملوا علي تحقيق أمانيه و لعل أعز أمنياته كانت أن يري فريق الراويش في القمة دائما محققا لأمل ارسماعيلية إحدي معاقل الكرة المصرية و اللامركزية 
                                                                              نجيب المستكاوي 
نشر : أسامة محمود خليل

تاب رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم

إنصاف رضا من الكرة 
ذكرنا أن الكرة لم تنصف رضا أبدا 
و كذلك في الملعب نفسه لم تنصفه الكرة أيضا فقد كان لامتيازه محل اهتمام خصومه تاذين بركزون علي الرقابة عليه علي النحو الذي لقبه (( بيليه)) العظيم في كأس العالم ، كان مكمن الخطورة علي كل فريق أنه يكمل الطريقة البطنية الاسماعيلية بالفاعلية التي امتاز بها نتيجة لمواعبه لفذة .
و لهذا لم يكمل موسما بدون إصابة جسيمة تحرم فريقه من جهوده في المراحل الحاسمة للبطولة .
و لو لم يصب رضا في هذه المراحل لكان للراويش شأن آخر .
تشر : اسامة محمود خليل

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

إيجي ريدنج و كتاب رضا أسكورة في ملاعب كرة القدم

الكرة لم تنصف رضا 
الكرة لم تنصف رضا أبدا ، ضيعت مستقبله العلمي لأنه أعطاها كل وقته و كل حبه في المدرسة و حتي عندما تألق و ضم للفريق الأهلي و عمره 19 سنة كان بعيدا عن القلب لأنه بعيد عن العين و رغم امتيازه و اقتداره لم يحظ بمثل ما حظي  به لاعبون من زملائه و إن كان محل تقدير الجميع ، و اهذا ظل مشغولا بتأمين مستقبله و جره هذا الانشغال إلي أزمات حتي مع ناديه الحبيب لاعتقاده بعجزه عن خدمته بنفس المستوي الذي خدم به زملاءه في الأندية الأخري و لم يحل هذه الأزمات إلا إلتفاف جمهور الاسماعيعلية حوله إلي حد جعله يضحي بمطالبه الشخصية في شأن مستقبله حتي لا يخذل كل هذا الحب 

الأحد، 20 ديسمبر 2015

إيجي ريدنج تتابع كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة

رضا و النادي الاسماعيلي و متابعة الطريق.
و مضي فريق الاسماعيلي لكرة القدم يشق الطريق و يؤدي مبارياته محققا ليس فقط نتائج طيبة و إنما أيضا عارضا طابعا حلوا يثير الانفعال و يجمع حوله الأنصار يترنمون بالأهازيج و يدقون الدفوف و فريقهم يتناقل الكور القصيرة بإحكام يربك الخصوم

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة

و تتابع إيجي ريدنج حكاية رضا اللاعب المصري العربي الموهوب الذخطفته المنية في ريعان شبابه 
بقلم نجيب المستكاوي  
كانت في ذهني دائما أفكار و أحلام رياضية و أن ينتشر الوعي و نتشر البطولات و الأبطالفي كل الأقاليم و المحافظات حني تتسع القاعدة و يتضاءل تدليل الأبطال القلائل المركزين في القاهرة .
و مع أني كنت أتتبع كفاح نادي الاسماعيلية قبل اشتغالي بالنقد الرياضي و حين كنت مفتشا بوزارة الشئون الاجتماعية المشرفة علي الرياضة وقتئذ ، فغني شجعته كناقد حين شهدته ، يقف ندا لأندية القاهرة الكبري في كرة القدم بل يتفوق عليها و أعجبت أيما إعجاب بجماعية لعب الفريق وروح الكفاح التي يتحلي بها أفراده - و هي قيمة رياضية كبري ( نفتقدها كثيرا في ملاعب كرة القدم المصرية ) فضلا عن امتياز بعض نجوم الفريق 
و من بين هؤلاء النجوم الممتازين تألق رضا و قد وجدته لاعبا يملك كل التفوق من مهرات اساسية عالية و حساسة مرهفة و سرعة تصرف في الكرة ولعب مباشر و حركة واعية ورشاقة خلابة و سرعة بديهة و موهبة قيادية تجعل له شخصية في الملعب و تخلق روحا في الفريق و تبث فيه حماسة تعوض أي نقص فيه .
نشر م : أسامة محمود خليل

السبت، 19 ديسمبر 2015

إيجي ريدنج تتابع كتاب رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم

تابع كلمة المهندس عثمان أحمد عثمان عن رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم 
*** و بروح الفريق المتحاب المتكامل يعمل المقاولون العرب و لا يعرفون إلا النصر ، لأن بلادهم وضعت فيها كل أمانيه و آمالاها (ذلك أيام كانت نوكل إليها بناء المشروع القومي و الوطنب لمصر وو هو السد العالي ) .
 نفس الحال مع فريق نادي الاسماعيلي ، فقد بدأ كالمقاولين العرب بداية متواضعة و بروح لا تعرف معني المعوقات أو الهزيمة استطاع هذا الفريق المناضل أن يحيل الصفوف الأولي بين فرق المقدمة و ينافس علي بطولات الدوري و الكأس و و يقدم للعبة الشعبية فنا رفيعا من فنون هذه اللعبة .
و كل ذلك نحقق في أداء فنان اللعبة في كرة القدم رضا أسطورة الملاعب العربية .
فقد استطاع فريق رضا - فريق الاسماعيلي أن يسير بنفس الخطوات للنجاح التي يسير عليها المقاولون العرب و يحقق لسماعيلية جمهورا و شعبا و لاعبين أن يعتزوا بناديهم و بفريقهم الكبير و بذكري رضا اللاعب الكبير التي تحتفل بها بلادنا يوم 28سبتمبر من كل عام .
** رحم الله رضا رحمة واسعة  و جعل من ذكراه هذه هدايا بالنادي الاسماعيلي و حافزا للاعبيه الكبار و الأشبال علي السواء ليسيروا علي دربه و بوحي من خلقه و تفانيه و فنه .
عثمان أحمد عثمان 
نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل