الثلاثاء، 23 فبراير 2016

كيف أن الثنائي رضا و شحته كانا يثيران الرعب - من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصري



ثنائي الملاعب يثير الرعب
·      سنة التحول في تاريخ رضا و شحته .
·      4 سنوات كفاح و اللاعبون يتبادلون الفانلات .
·      ثنائي الاسماعيلي بسجل 200 هدفا .

 - كيف التقي رضا بشحته نصفه المفكر ؟؟؟
- متي كان اللقاء أول مرة ؟؟
- و أين ؟؟
و ماذا فعلت بهما الأيام حتي وصلا معا يدا بيد إلي قمة الشهرة في عالم الكرة ،  و تغني الناس في الاسماعيلية  و في كل بلد ثنائي رضا و شحته !!!!  

** و في أول مرة التقي فيها الصديقان ،  الزميلان علي درب الكرة ،  كانت بطبيعة الحال خلال ٍ ،  " ماتش " كرة قدم ٍ  ، كان ذلك ( علي حد كلام شحتة منذ نحو ستة عشر عاما – نشر هذا الكتاب في عام 1967 م بعد وفاة رضا بعام ) – عندما التقت مدرسة فؤاد الأول الابتدائية ،  التي كنت ألعب مع فريقها  مع فريق المدرسة الأميرية التي كان يلعب لها رضا ٍ ،  و فاز فريق مدرستنا بخمسة أهداف نظيفة و يمها قال الناس فاز  فريق شحته علي فريق رضا ،  5/ صفر ٍ
** بعد المباراة ظلت العيون تراقب الشبلين  الصغيؤين بعين الإعجاب  يوما بعد يوم و من بينها عين المدرب علي عمر الذي كان ايمها يلعب للنادي الاسماعيلي و يدرب في الوقت نفسه فريق مدرسة فؤاد الأول ،  في دوري المداؤس ..
نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل

الأحد، 21 فبراير 2016

رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز

الملاعب المصرية
رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز
و يصعد فريق الاسماعيلي إلي دائرة الضوء في دوري الممتاز من جديد ،  بعد أن أحرز الفريق 27 نقطة و سجل مهاجموه 57 هدفا ،  و كان نصيب رضا منها 28 هدفا ،  
* و من عجب و ليس في الأمر سرا ،  أن رضا اللاعب الموهوب الذي دخل الميدان الدولي و عمره لم يتجاوز التسعة عشر ربيعا ،  كان يتقاضي أجرا يوميا قدره 180 مليماا لا غيلا ،  بوصفه عاملا في هندسة ري الاسماعيلية ،  بل إنه كان عاملا علي بند الظهورات ( أي عاملا علي بند مؤقت و ليس مثبتا كعامل ثابت و دائم وز يجوز الاستغناء عنه في أية لحظة – تأمل كيق يقدر ذوي المواهب من بلادهم ) .

·      سر عمل رضا في هندسة الري بالاسماعيلية
كان السر في ذلك أن المسئولين هناك كونوا فريقا لكرة القدم و لم يجدوا أمامهم سوي رضا ( أسطورة الملاعب المصرية ) ليعد لهم فريقهم في دوري وزارة الأشغال ،  فقاموا بتعيينه بمبلغ 5 ( خمسة جنيهات ) 400 ( أربعمائة مليما ) في الشهر بل إن جملة ما كان يتقاضاه رضا ،  بعد الخصم هو 420 قرشا لا غير بعد خصم  أيام الجمع بوصفه عاملا و أجيرا باليومية  ....

·      و ظل رضا يعمل بوظيفته المتواضعة ،  جدا ، حتي نوفمبر من عام 1961 م ، و حتي ذلك التاريخ كان رضا بدون عقد مع النادي الاسماعيلي ،  و كانت جملة دخله الشهري من النمادي أو عمله لا يتجاوز مبلغ 25 جنيها  .
·      و تم تعيين رضا في ددبيسمبر 1961 م في مجلس المدينة مشرفا علي علي الفرق الرياضية بمرتب شامل قدره 20 جنيها ،  
·      و في عام 1962 م قرر محافظ الاسماعيلية رفع مرتبه إلي 25 جنيها .

** و لقد كانت مشكلة رضا المعقدة الحقيقية هي استقراره المادي ...
و لكن المفاجآت كانت في انتظار رضا ،  ... مفاجآت لم يكن يتوقعها أحد !!

كتابة و نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل 

من قراءة أسطورة ملاعب الكرة المصرية

رضا و الاسماعيلي و الترسانة
عندما سافر الفريق للقاهرة ليلعب مع الترسانة في الدوري الغام في أكتوبر 1957 م اكتشف الفريق أن الإداري لا يحمل معه مليما واحدا ( المليم عملة مصرية كانت تساوي  واحدا من ألف من الجنيه المصري و كانت سائدة و مستعمله ذلك الوقت ، فتصور مدب تقدم الاقتصاد المصري إلي التدهور طيلة السنين الماضية و حتي الآن ) ..
و ماذا يفعل الفريق و كيف يلعب و هم لم يتناولا طعام الغداء ؟؟؟!!! عجبا
** و تحدث المدرب إلي رضا وحده بالأمر فما كان منه إلا أن أخرج ٍ ما في جيبه من نقود و كانت 5 ( خمسة ) جنيهات تماما ، و كان نصيب كل لاعب 25 قرشا تناول بها طعام الغداء دون أن يدري أحد بالمشكلة ( القرش أيضا عملة مصرية تساوي واحدا من مائة قرش أي واحدا من الجنيه المصر – و تلك العملة اختفت مثلها مثل المليم من النعامل أو التدول بها إلا أنها تستعمل دفتريا فقط للآن )  .






من مواقف رضا التي لا تنسي
عندما كان النادي الاسماعيلي يدق ابواب الدوري الممتاز ٍو هو في دوري المظاليم عام 1962 مكان ينافسه في لصعود نادي السويس الرياضي ،  3      ض  و دمنهور و كان رصيد النادي ، من النقط 24 نقطة وباق له مبارتان إحداهما مع دمياط في دمياط و الثانية مع السويس الرياضي في الاسماعيلية و يكفيه أن يخرج مهنا و لو بنقطة واحدة  فيها الكفاية للصعود إلي الدوري الممتاز ،  و كان رضا أيامها مصاب إصابة تمنعه من اللعب تماما ،  و لكن رضا آثر أن يلعب حتي يرفع من الروح المعنوية لفريقه .
·       و في الوقت الذي أعلنت فيه كل الصحف الصباحية أن رضا مصاب و لن يلعب مياراى دمياط ، .... إلا أن لاعبي دمياط فوجئوا برضا ينزل ضمن فريقه ضدهم علي ملعبهم ووسط جمهورهم في دمياط ، .... و كلنت الخطة أن يلعب رضا الكرة الهامة و لا يلتحم بأحد من مدافعي دمياط ،  و يجري في كل مكان بالكرة أو بغيرها بعيدا عن مراقبة دفاع الخصم ٍ ......
·       و بالفعل نجحت الخطة ،  و خرج الاسماعيلي ، من دمياط بالنقطة المطلوبة ٍ، ٍ بعد أن انتهت المباراة بتعادل الفريقين ،  بدون أهداف و ارتفع رصيد الاسماعيلي إلي 25 نقطة ،
·       و اشترك اسطورة الملاعب المصرية رضا أيضا مع فغريقه ضد السويس الرياضي و فاز الاسماعيلي بأربغة أهداف مقابل هدف واحد ، أحرز منها رضا المصاب هدفا جميلا و رائعا برأسه .

نشر و تعليق م : اسامة محمود خليل  

مظاهر نبوغ الأسطورة رضا

علامات النبوغ عند رضا
كانت أول علامات النبوغ عند رضا اللاعب الفنان ، و اقتناع خبراء الكرة المصرية بفنه و مجهوده ، عندما اشترك رضا في أول مباراة دولية له ضد الفريق الدولي الإيطالي العسكري  ، عام 1958 م و التي اقيمت في نابولي ، و كان رضا يومها لم يبلغ من العمر 19 سنة .
·      و في موسم 57/1658 م بدأت أولي أزمات النادي الاسماعيلي ، عندما ترك لاعبو الفلايق الأول فريقهم ، دفعة واحدة و انتقلوا إلي نادي القناة ،  
·      و لم يكن أمام المسئولين في النادي الاسماعيلي ، إلا اشراك لاعبي فريق الناشئين ، في الفريق الأول أو الانسخحاب من الدوري العام .
·      و كانت أول ميارارة للاسماعيلي بعد الهزة العنيفة التي تعرض لها ضد الترسانة في القاهرة و تعادل فيها الناديان ،
·      ورغم كل الجهود و كل العرق الذي بذله رضا ،  وزملاؤه في الفريق ، فإن ذلك كله لم يمنع النادي الاسماعيلي سنتها من الهبوط إلي دوري الدرجة الثانية .
و بدأ النادي الاسماعيلي يدخل في ظلام عالم النسيان ،  و علي مدي أريع اعوام كاملة ، إيراداته شحيحة و شباك تذاكر بخيل كل البخل ، ...بعد أن قل إقبال الجماهير علي مباريات  النادي لضعف الفرق التي تلعب مغ النادي في دوري الدرجة
 و حدث يوما أن اضطر النادي إلي اللعب – حسب جدول مسابقة الدوري ، في الاسكندرية مغ أحد أنديتها  و اكتشف المسئولون في النادي أنه لا يوجد في خزانته مليما واحدا ،  و حتي الخامسة من مساء الخميس ، ليلة المباراة لم يتحرك الفريق من الاسماعيلية ، و كاد النادي يتسحب من المباراة و يرسل بذلك برقية إلي اتحاد الكرة ، إلا أن رضا استأذن من الإداريين بضع دقائق ذهب خلالها إلي منزله و اقترض من
 ·      شقيقه مبلغ 50 جنيها ثم قدمها إلي المسئولين في النادي و مضت 30 دقيقة و بعدها كان الفريق ييستقل عربة أجرة في طريقه إلي الاسكندرية .
نشر م : اسامة محمود خليل 

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

انضمام رضا لفريق أشبال نادي الاسماعيلية
في عام 1954 م انضم رضا لأول فريق أشبال في النادي الاسماعيلي ، و كان مدربه في ذلك الوقت اللاعب علي عمر الذي كان يلعب في الفريق الأول .

·       و في 10 يناير 1956 م لعب رضا أول مباراة رسمية له في فريق أشبال النانادي الاسماعيلي .و كانت المباراة ضد فريق نادي المريخ البورسعيدي ، و فاز فريق الاسماعيلي بهدفين مقابل هدف وفحد .
و أحرز رضا هدف الفوز لفريقه ، و لعب مع رضا في فريقه شحته و العربي و يسري طربوش ( من أبرز لاعبي الاسماعيلي و مصر آنذاك ) و جاءت هذه المباراة تجربة حقيقية للرضا ، الذي أحرز بعدها لأول مرة خارج بلده في بورسعيد .
* و في 9 مارس 1957 م لعب رضا أو لمباراة رسمية له في مسابقة كأس مصر خلرج بلده في دمياط ، و أسفرت النتيجة عن فوز النادي الاسماعيلي ، بهدفين مقابل هدف واحد ، ...
** و قال فيه مدربه أيامها : ------
إنه شبل يجيد جميع طرق اللعب ، و المهارات و التصويب ، و له مستقبل كبير في عالم الكرة ،
·       و في يوم 16 مارس 1957 م تحققق حلم رشا و لعي أول مباراة رسمية له في في الدوري العام مع النادي الاسماعيلي ، و عمره لم يتجاوز 18 سنة ، و كانت ضد نادي الترسانة في القاهرة و انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل منهما ، و أحرز رضا هدفا من ضربة جزاء ، و لعب رضا يومها جناحا أيمن ، و شحته جناحا أيسر .
·       و ف يوم 4 نوفمبر 1957 م اشترك رضا ضمن فريق الاسماعيلي ، ضد نادي الترام ، و كانت المباراة حساسة للغاية ، و نتهت بتعادل الغلايقين بهدف لكل منهما .

كتابة و نشر م : اسامة محمود خليل 

السبت، 6 فبراير 2016

صورة أسطورة ملاعب الكرة المصرية رضا في معسكر بلبنان سنة 1964

post-16-1159558565

     قد كان  لتألق رضا ... في الملاعب اللبنانية ، رغم قصر الفترة ، قررت وزارة السياحة اللبناني هناك طبع كروت عليها صورة رضا ساحر ملاعب الكرة المصرية آنذاك لجذب السياحة حول العالم ... إلي لبنان ...ليكون بذلك هو اللاعب الأول الذي يتم له طبع كروت سياحية و 1ذلك للترويج السياحي في بلد غير التي ولد فيها . 
إعداد و نشر م : اسامة محمود خليل







الخميس، 7 يناير 2016

دعوة عامة للقراء

الدعوة عامة و هامة
لكل من يجد لديه الرغبة في التعبير عن نفسه و أقكاره الهمومه و اهتماماته الأدبية و الفكرية و الثقافيى  و من أي اتجاه أو طبقا لأي تيار المجال مفتوح باستمرار خلال هذا المنبر الحر و المفتوح لك التيارات