الأربعاء، 9 مارس 2016

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية

قال رضا (2) :
أنا كابتن الفريق ووجودي في الملعب بيربط الفريق ، حتي و لو كنت متعور ، و زملائي في النادي بيطلبوا من أن ألعب ، حتي و لو ما عملتش حاجة ....
أنا لما أقول لأي لاعب في الملعب ، حاجة لازم يعملها علي طول .... وده السبب في إن الفريق يبدو متلرابطا في المباريات ، .... و أنا لما أشوف اللعيبة بتسمع كلامي بيهون علي أن ألعب و أنا متعور عشانهم .

أنا والدي متوفي ووالدتي توفيت قبل مباراة الاسماعيلي و السكة الحديد ، في موسم 64/65 و عايش دلوقتي مع أختي و 2 أشقاء متزوجين ، و لكن فلوسي باصرفها علي نفسي ، أنا أحب آكل كويس ، و البس كويس و لا أبخل علي نفسي بشء و عشان كده لم أدخر شيئا .

المدافع الوحيد الذي أخشاه هو الإسناوي ، ظهير اتحاد السويس المظلوم ، فهو ظهير ممتاز يلعب برجولة ، و جدية و ما عداه من المدافعين ، فأنا لا يهمني من سيراقبني ، منهم ...

أحسن المهاجمين في رأيي هو نصفي الآخر ، " شحتة "" فهو أحسن مهاجم ، و هو لاعب يبذل مجهودا كبيرا عيبه أنه يزهق ، بسرعة عندما يلعب بجوار لاعبين لا يفعمونه او لاعبين أنانيين ، و هذا هو السر في عدم ظهوره بمستواه الحقيقي في مباريات المنتخبات ، و مصطفي رياض هو الآخر مهاجم ممتاز ، " يعجبني مجهوده و لعبه " و الشاذلي كذلك ، 

صحيح إن فريق الاسماعيلية إمكانياته ضعيفة ، و لكن ميزته الوحيدة هو قدرته علي اللعب الجماعي ، البعيد عن الأنانية ، و هذا هو السر في أنه يكسب المباريات مع فرق أقوي منه ..
كتبه و نشره م /أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي


من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

أنا و الآخرين 
ماذا قال رضا عن نفسه؟
من هو المدافع الذي كان يخشاه ؟
و ما هو رأيه في شحته و فريق الاسماعيليل ؟
و من هم أقر 11 لاعبا في الملاعب المصرية ؟
***********************************
قال رضا ::
لم أتأثر بهجوم الناس علي بسبب غيابي من الفريق بقدر ما أثرت في نفسي حادثة صغيرة ، ففي وسط موجة الهجوم ، رفع صديق يملم محلا ، في الاسماعيلة صورتي من محله بعد أن ظلت معلقة في صدر المحل - 3 سنوات - هذا الحادث البسيط فقط هو الذي آلمني ، أكثر مما آلمتني ، حملات الهجوم علي ، ففقد فتح علي حقيقة رهيبة ، هي أن مشاعر الجمهور ، قد بدأت تتحول عني بسبب ابتعادي عن الفريق ، ففقررا أن ألعب مباراة القناة ، رغم اعتقتدي أن ساقي ما زالت في حاجة إلي الراحة ، ......فأنا و إن كنت أخاف علي ساقي أخاف أيضا علي حب جمهور الكرة في الاسماعيلية ، لي .....
**و عندما انتهت المباراة بكيت في الملعب بالرغم من أنني لست من النوع الذي يبكي سريعا ، لكن ظروف المباراة و 10 اسماعيلي واقفين في المدرجات ، و النار في أيديهم ، ...اللي هاجموني هم أنفسهم اللي صفقوا لي ، و حكاية الصورة افتكرتها في الملعب ، فبكيت ، من التأثر و بعدها لعبت مباراة الأهلي ، و سجلت هدفين و سمعت بأذني صيحات الإعجاب مرة أخري ، و انتهت الزمة تماما ...
**رغم قلة مجهودي ، أحيانا فإني أستطيع أن اسجل ، الأهداف لأنني أعوض عن طريق المكر - نقص اللياقة ، و لأنني أعتمد علي اللعبة القاتلة ، .. أي التمريرة ، التي تنتهي غالبا بوضع الكرة في شبكة المرمي .

مثال علي ذلك ::
*في مباراة القناة وصلت إلي الكرة ، 10 مرات فقط ، سجلت فيها هدفين - و كسبنا المباراة -- 
* انا لعبت كورة من 10 سنين بس ... لكن شفت فيها كتير ...اتعورت و شفت ايام سودة -و كرهت الكورة في بعض الأحيان ، لكن برضه ما قدرتش أبطل لأن الكرة حياتي ....
أنا بعد العملية ما وصلتش لمستوي رضا القديم لكن بأقدم بعض لمحات في كل مباراة ، لما أشوفها افتكر نفسي زمان و أقول فين أيامك يا رضا ....
أنا الاسماعيلية بتحبني ، لأني ضحيت كتير علشان النادي ، ...لعبت و أنا متعور ، و عرضت نفسي للخطر أكثر من مرة ...و محدش شاف قدي من الاصابات ، بسبب النادي .... التضحيات دي الناس بتقدرها و بتديني مقابله الحب ، و الإعجاب 
نشر م : أسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي 

من صور المرحوم رضا - ساحر الملاعب المصرية لكرة القدم

الثلاثاء، 8 مارس 2016

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - آخر الأهداف لرضا و إعج

 آخر الأهداف لرضا و أحلاها
أخر هدف في مباراة في الساعة الثالثة و اثنا عشر دقيقة من يوم الجمعة 24/9/1965 م سجل رضا آخر هدف في حياته علي ملاعب الكرة ....

*كان ذلك في مباراة الاسماعيلي و الزمالك بمناسبة تكريم رأفت ( لاعب الزمالك )  لاعتزاله ..... و لعب سير ستانلي مايوز مع الزمالك في الجناح الأيمن ....

*لعب رضا يومها مع الاسماعيلي  و تألق يومها كما لم يتألق في حياته .......

**** و لكن كيف جاء الهدف ؟؟؟؟؟!!!!!
في الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الأول ارتكب أحمد رفعت خطأ اعتبره صبحي نصير ( حكم المباراة ) لعبة خطرة فاحتسب ضربة حرة غير مباشرة و هيأ الغربي ( لاعب الاسماعيلي ) الكرة لرضا الذي سددها سريعة لتسكن شبكة سمير محمد علي ( حارس مرمي الزمالك البارع و هو من السودان ) و اشتعل الملعب بالحماس و التصفيق .

**وفاد رضا فريق الاسماعيلي في براعة و ثقة .....و مرر أكثر لزملائه أكثر من كرة قاتلة أمام حلق المرمي كان من الممكن أن تنتهي إلي أهداف محققة داخل مرمي الزمالك .... و يومها خرج الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما ...
ٌراءة و إعداد و نشر م/ اسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي


رضا - أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - و ابن الاسماعيلة الراحل مبكرا =مباراة الوداع 3

مباراة الوداع   3
و شهد شاهد من أهلها
هدف التعادل للزمالك
 و بعد أن سجل نبيل نصير هدف التعادل للزمالك في الدقيقة   22 من الشوط الثاني ... فات رضا ( الأسطورة للكرة المصرية ) كعادته من دفاع الزمالك باقتدار غريب و ركن الكرة بجوار القائم ببضع سنتيمترات و لكن إلي الخارج بين آهات الجمهور و نظرات العجاب من ستانلي ماتيوز .

و قد منح نجيب المستكاوي ناقد الأهرام الرياضي 8 من 10 غن لعبه في المباراة كأحسن لاعب في الفريقين يومها بعد ستانلي ملتيوز و نال 10 من 10 بالنسبة للخمسين سنة التي يحملها فوق ظهره ...

=** و قال ستانلي ماتيوز بعد المباراة إن أحسن لاعب عندكم هو اللاعب الذي يلبس الفانلة رقم 10 في الفريق المنافس ....إنه لاعب ممتاز يمكنه أن يلعب في أي فريق أوروبي و لم أشاهد لاعبا مثله في المهارات و فنون الكرة .....
و كان ستانلي ماتيوز يقصد رضا  

تعليق و إعداد للنشر م: اسامة محمود خليل

من كتاب رضا اسطورة الملاعب المصري مباراة الواداع جزء 2

مباراة الوداع 2
تعلقت أنظار الجماهير بقدمي ستانلي ماتيوز طوال المباراة .... و لكن عيون ستانلي ماتيوز الخبيرة كانت معلقة بقدمي رضا اللتين كانتا تتناقلان الكرة في براعة غريبة و إحساس فني هائل بعلم كرة القدم و أصول المهارات الأساسية للاعب كما ينبغي أن تكون ..

*و في الدقيقة الثانية عشرة ومن الشوط الأول و من 1ربة حرة غير مباشرة سجل رضا اسطورة في ملاعب الكرة المصرية ) هدف الاسماعيلي الوحيد و آخر هدف في حياته الكروية !.....

**و يشتعل الملعب بالتصفيق ......و من بينهم ساحر الكرة سير ستانلي ماتيوز نفسه الذي صفق للهدف و صفق لأعاب رضا و فنه

*و رغم تمادي رضا ( الأسطورة في الملاعب ) في المراوغة و " تغزيل مدافعي الزمالك " واحدا بعد الآخر أكثر من مرة ...إلا أنه أرسل في بداية الشوط الثاني تمريرة قاتلة إلي زكي الخالي بعد أن فات من أحمد مصطفي ببراعة ....و لكنن زكي السرحان أضاع الفرصة الذهبية برعونة و المرمي مفتوح أمامه ....
أعد المقال هذا  و نشره للقراءة م : اسامة محمود خليل



من تاب اسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية مباراة الوداع - جزء1

مباراة الوداع  1
* لم يكن واحد في الأربعين ألف متفرج الذين شاهدوا مبارة الزمالك و الاسماعيلي ظهر الجمعة 24 سبتمبر 1965 م و التي أفيمت لتكريم اللاعب رافت عطية و اشترك فيها السير (    (SIRستانلي ماتيوز ساحر  الكرة الانجليزي يتصور لحظة أن هذه آخر مبارة لرضا فنان ملاعب الكرة في بلدنا و أن الملايين من عشاق فن كرة القدم لن يتفرجوا مرة أخري غلي فن رضا و لعب رضا و أهداف رضا ....

*و من هنا لم يحول أحد من الآلاف الأربعين الذين حضروا إلي ملعب الزمالك أن يركز ناظريه علي رضا كثيرا .... بل إن كل العيون يومها كانت معلقة بقدمي ساحر الكرة الانجليزي العجوز ( كان عمره حينئذ 50عاما وما زال يلعب كشاب عمره 30).


*المهم بين الورود و الرياحين و إطلاق الحملم في هذا العيد الكروي بدأت مباراة الزماالك و الراويش و لم تد تمضي ثانية واحدة حتي أفلت رضا بكرة من بين أحمد مصطفي و يكن ( كان يكن يسمي ملك التغطية و أحمد مصطفي  كابتن مصر ) و جري   بالمشوار في طريقه إلي مرمي الزمالك و لولا أن لحق به يكن في آخر لحظة و غمز الكرة من أمامه إلي الكورنر ( ضربة ركنية ) ،لسجل رضا هدفا سريعا قاتلا.في بداية المباراة ....

*وقتها وقف يكن يصفق في حرارة لرضا الفنان لبراعته الفائقة في استقبال الكرة و المرور بها في سرعة قائقة للمرور بها إلي مرمي الزمالك ....

تشر و تعليق المهندس : أسامة محمود خليل