وحدي في
الملعب
...
بضربة قدر أصبح شحته في الكلاعب ، من غير رضا ،... فقد المايسترو .. نصفه المفكر .
وبجرة قلم من قضاء مفاجئ ، شطب اسم رضا من
الثنائي ، الذث دوخ دفاع الأندية ، و أدخل الرعب في قلوب حراس المرمي ، ..!! ماذا
يقول النصف الآخر شحته ؟؟؟
يقول شحتة :
رضا زميل صباي و حبيب عمري ، و شبابي ، لقد كان اسطورة
سوف تتكلم عنها ، الاسماعيلية ، مدي الحياة ، بل هي أسطورة لن تتكرر مرة ثانية ، ....فقد
كان انسانا له قلب كبير ، و أخ لكل لاعب ، يساعد الجميع بكل جوارحه و شعوره ، ...
كان رضا لاعبا يحب الكرة بدرجة مذهلة ، و كانت له آمال
كبيرة ، تمني من كل قلبه أن يحققها ، .....تحقق بعضها ، و لكن القدر لم يمهله
ليحقق الباقي ...
لقد تعاهدت أنا و رضا – قبل أن اصبح وحدي في الميدان ،
علي ألا يهزم فريق النادي الاسماعيلي علي أرضه مهما كانت الظروف .
إن رضا كزميل لم تنجب مثله الملاعب و لا يمكن أن يحل
مكانه أي لاعب ، و يشغل مركزه .
و رضا كان عنده إحساس ، بأنه سيلعب لعبا رائعا ، و كان
أمله أن يفوز بلقب " أحسن لاعب " .
كان يحس أن مستواه تقدم تقدما كبيرا ، و خاصة بعد أن شفي
تماما ، من اُؤ عملية الكارتلدج ، .
لقد ساهمت أنا و رضا ، مساهمة فعالة في حل مشاكل الفريق
في خلال المدة القصيرة ، التي تولينا فيها مهمة الاشراف ، عليه .....لقد كنا
شقيقين ، يربط بينهما المودة و الوفاء ، و الإخلاص إلي أكبر درجة ، يتصورها
الانسان ، .... لقد كان الصالح العام ، هو رائدنا ثم تفضيل سمعة النادي علي أي شيئا
آخر .
إنني مهما تكلمت
فإنني لن أستطيع أن أذكر محاسن زميل عمري و رفيق صباي " رضا " يكفيه
أنهم أطلقوا عليه لقب فنان الملاعب ، ،،،، !!!!.
نقل و كتابة
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
بناء ، انشاء ، تعمير