الجمعة، 13 مايو 2016

وحدي في الملعب - من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

وحدي في الملعب
... بضربة قدر أصبح شحته في الكلاعب ، من غير رضا ،... فقد المايسترو .. نصفه المفكر .
وبجرة قلم من قضاء مفاجئ ، شطب اسم رضا من الثنائي ، الذث دوخ دفاع الأندية ، و أدخل الرعب في قلوب حراس المرمي ، ..!! ماذا يقول النصف الآخر شحته ؟؟؟

يقول شحتة :
رضا زميل صباي و حبيب عمري ، و شبابي ، لقد كان اسطورة سوف تتكلم عنها ، الاسماعيلية ، مدي الحياة ، بل هي أسطورة لن تتكرر مرة ثانية ، ....فقد كان انسانا له قلب كبير ، و أخ لكل لاعب ، يساعد الجميع بكل جوارحه و شعوره ، ...
كان رضا لاعبا يحب الكرة بدرجة مذهلة ، و كانت له آمال كبيرة ، تمني من كل قلبه أن يحققها ، .....تحقق بعضها ، و لكن القدر لم يمهله ليحقق الباقي ...

لقد تعاهدت أنا و رضا – قبل أن اصبح وحدي في الميدان ، علي ألا يهزم فريق النادي الاسماعيلي علي أرضه مهما كانت الظروف .

إن رضا كزميل لم تنجب مثله الملاعب و لا يمكن أن يحل مكانه أي لاعب ، و يشغل مركزه .
و رضا كان عنده إحساس ، بأنه سيلعب لعبا رائعا ، و كان أمله أن يفوز بلقب " أحسن لاعب " .
كان يحس أن مستواه تقدم تقدما كبيرا ، و خاصة بعد أن شفي تماما ، من اُؤ عملية الكارتلدج ، .

لقد ساهمت أنا و رضا ، مساهمة فعالة في حل مشاكل الفريق في خلال المدة القصيرة ، التي تولينا فيها مهمة الاشراف ، عليه .....لقد كنا شقيقين ، يربط بينهما المودة و الوفاء ، و الإخلاص إلي أكبر درجة ، يتصورها الانسان ، .... لقد كان الصالح العام ، هو رائدنا ثم تفضيل سمعة النادي علي أي شيئا آخر .

إنني مهما تكلمت فإنني لن أستطيع أن أذكر محاسن زميل عمري و رفيق صباي " رضا " يكفيه أنهم أطلقوا عليه لقب فنان الملاعب ، ،،،، !!!!.
نقل و كتابة
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

بناء ، انشاء ، تعمير 

الثلاثاء، 15 مارس 2016

قراءة في كتاب رضا - اسطورة في ملاعب كرة القدم

ففنان الملاعب يودع الاسماعيلية 
في السادسة و النصف مساء يوم 28 سبتمبر 1965 التقت الاسماعيلية برضا
و كان لقاء مؤثرا 
اختلطت فيه الدموع بالحسرة و لم يصدق أحدمن أهله أنه ذهب و لم يعد
****************************************************
لقي فنان الملاعب "رضا " مصرعهيوم 28 سبتمبر 1965في حادث سيارة وقع علي الطريق الزراعي بين الاكندرية و القاهرة ،علي مسافة 6 كيلومترات من بلدة إيتاب البارود، كان رضا يقود السيارة و إلي يمينه ،صاحبها الملازم أول إيهاب مصطفي علوي ، و أراد أن يسبق عربة نقل كانت أمامه علي الطريق ...فحاول رضا العبور من جهة يمين العربة ، و لكن سائقها كسر عليه الطريق ، فاختلت عجلة القيادة في يد رضا ، و انحرف بقوة خارج الطريق الأسفلت ، و انقلبت السيارة 3 مرات طار خلالها رضا من داخل السيارة إلي منتصف الطريق ، و لقي رضا مصرعه بعد دقائق من الحادث ، و كان رضا قد سافر إلي الاسكندرية يوم 26 سبتمبر و صباح يوم الحادث استقل رضا و صديقه الملازم أول إيهاب مصطفي علوي السيارة التاونس 70390ملاكي القاهرة و تولي رضا بنفسه  قيادة السيارة ، لأنه كان لا يتحمل أن يتولي غيره قيادة سيارة بينما هو جالس بجواره ، .

و في حوالي الساعة العاشرة صباحا كانت السيارة قد تجاوزت إيتاي البارود بحوالي 6 كيلومترات ، ووصلت إلي قرية صغيرة ، و علي الطريق الواسع ظهرت عربة نقل ، صندوق امام رضا حاول أن يسبقها من جهة اليسار ، و لكن سائقها لم يمكنه من الطريق ، و كرر رضا المحاولة  مرة ثانية و لكن من جهة اليمين و قد ثبت أنه بعد انحراف السيارة التي يقودها رضا إلي خارج الطريق ، و اصطدامه بالأرض الصلبة انقلبت السيارة علي جانبها  مرات ، فتفح خلالها الباب الملاصق لرضا ، الذي طار في الهواء ووقع علي مسافة 6 امتار تقريبا فوق الطريق الزراعي ، نفسه و
في خلال ذلك كانت السيارة قد اصطدمت بشجرة ، علي جانب الطريق توقفت بعدها عن الحركة .

و في نفس اللحظة التي توقفت فيها العربة التاونس كان رضا في منتصف الطريق الزراعي ،نفسه ، فوق الأرض الأسفلت تغطي الدماء وجهه و لا يتكلم ، و جري نحوه عدد من الفلاحين يحاولون اسعافع ، و أحضر أحدهم قطعة قماش بللها من ماء الترعة ، الصغيرو و راح يمسح بها وجه رضا ، ثم نقلوه بعيدا عن حركة السيارات ، ....
و في هذه اللحظة وصلت سيارة نقلته إلي مستشفي إيتاي البارود ، و لكن أثبت الكشف الأولي عن موت رضا بعد إصابته ، أنه أصيب بارتجاج في المخ ، و صدمة عصبية شديدة ، كما تبين أن الوفاة حدثت بسبب كسر في عظمة الزور ، ....

الساعة الحادية عشر ، و النصف صباح يوم 28 سبتمبر 1965 .... رن اسم رضا وسط مستشفي إيتاي البارود ، و في خلال لحظات كان وجيه أباظة محافظ البحيرة في المستشفي يتابع بنفسه التحقيق و يضع ضمانات نقله إلي الاسماعيلية .
سيارة إسعاف تحمل في داخلها جثمان رضا .....
و في مدخل الاسماعيلية ... كانت كل المدينة ، تنتظر بطلها الذي دخل خبر مصرعه داخل كل بيت .

و في الساعة السادسة و النصف مساء ، وصل رضا إلي الاسماعيلية ، ..... وكان لقاء مؤثرا ...اختلت في الدموع بالحسرة ...و لم يصدق أحد من أهل الاسماعيلية أنه ذهب و لم يعد ..
و لحد الآن كثيرون يقرءون ذلك و لم يعوا أنه قد رحل 
******************
كتب هذا بلا تعليق م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الخميس، 10 مارس 2016

من كتاب اسطورة في الملاعب المصرية - كرة القدم - رضا ابن الاسماعيلية

و نستطرد فيما قاله رضا رحمه الله :
ثم إلي متي يربط الاتحاد اللاعبين بأنديتهم ؟؟ .
ألا يتنافي هذا مع الحرية الشخصية ؟؟
لماا لا يسمح الاتحاد للا عبين بحق مشروع ؟؟
هو أن يلعبوا للنادي الذي يفضلونه ؟؟؟

** يجب أن يفتح الاتحاد باب الانتقالات أمام اللاعبين لأن هذا من خير الكرة ... سيحاول اللاعب أن يجيد ليرفع من اسهمه لا عند ناديه وحده - بل و عند كل الأندية ، و من جهة أخري سيحاول النادي ، بمعاملته الطيبة للاعب أن يثبت له أنه خير ناد .

**إن اللاعب لا يلعب لنفسه فقط و لا للمسئولين - عن ناديه و لكنه يلعب للجمهور الكبير  --- جمهور ناديه و وجمهةر الأندية الأخري ، و بعد أن شاهدت الجمهور الكبير ، الذ حضر مباراة الاسماعيلي والزمالك - تكريما لرأفت آمنت بأن لاعبي القاهرة يملكون قوة ضخمة تؤيدهم - و تدفعهم إلي الإجادة أكثر ، من لا عي الأندية بالمدن - الأخري لأنه كلما ازداد الجمهور زادت مسئولية اللاعب - بزيادة عدد من يراقبونه 
لقد لمست بد مباراة الزمالك - و الاسماعيلي أن السير ستانلي ماتيوز  فنان بارع لم تفقده الأيام ، قدرته علي خداع المدافعين - إنه مثال يحتذي من حيث السلوك -و المحافظة علي الصحة  ...
لمست أيضا أن قوة الاسماعيلي زادت بارتفاع مستوي كل اللاعبين ، دون استثناء بشكل يطمئن في الموسم الجديد ...
و قد ظهر دفاع الزمالك بشكل أقل من مستواه و خاصة ففي وسط الملعب .
أما النادي الأوليمبي فأعتقد أنه سيشكل خطورة علي أي فريق في الجمهورية بفضل سرعة عز الدين يعقوب ، السرعة التي لا تجدها في أي مهاجم آخر و يزيد من خطورنه ارتفاع مستوي دقة التسديد ..و لو أن النادي الأهلي مثلا كان لديه المهاجم من هذا النوع .....لابد من أهنه يستعيد مكانته !!
نشر م / أسامة محمود خليل 
المكتب الفني الهندسي 

رضا يقول - في كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

و قال رضا أيضا : 
يشقي اللاعبون في المران - و يتعرضون للإصابات التي تصل إلي حد العجز - ثم لا يقبضون من أنديتهم - المكافأة العادلة الواجبة ، و أنا لا أقصد بهذا نفسي ، و إنما أتكلم بصفة عامة عن اللاعبين الذين لا يسلمون من النقد إذا طالبوا بحقهم المشروع .
يجب ان يعمل اتحاد عام كرة القدم _ علي إنصاف اللاعبين من الأندية - و لا يكون في صف الأندية علي طول الخط ( تخيل منذ متي يطلب المصريون ببعض العدالة - و ذا تاريخ حديث جدا فما بالكم بالقديم ؟؟9 هل نراها يوما ؟؟؟.؟ - وعندما أنصفوا اللاعبين ظلموا فئات أخري و عجبي )
لقد حرم الاتحاد علي اللاعبين - انشاء الروابط و النقابات - فإذا لم يشك اللاعبون إلي الاتحاد فلمن يشكون و إذا لم ينصفهم الاتحاد فأين يذهبون ؟؟؟؟؟!!!!
المكتب الفني الهندسي
نشر و تعليق م / أسامة محمود خليل 

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة - رضا ابن الاسماعيلية رحمه اللق - قال رضا

و نتابع قصة قال رضا :
في مصر دلوقتي اكثر من 11 فريق ممتاز فيهم 140 لاعب و لكن أصلح 11 لاعبا كويسين جدا في بلدنا يمثلوننا دوليا هم :-.خورشيد لحراسة المرمي -ميمي درويش ( ظهير أيمن ) - سعيد أبو النوور ( قلب الدفاع ) - الإسناوي ( ظهير أيسر ) - سمير قطب ( ساعد دفاع أيمن ) - الشربيني ( ساعد دفاع أيسر ) مصطففي رياض ( جناح أيمن ) - شحتة ( ساعد هجوم أيمن ) - حمادة إمام ( هجوم أيسر ساعد ) فاروق ( جناح أيسر ) .
**
لم تعد مكافآت لاعبي كرة القدم في مصر - تتناسب و انتشار الوعي بين الجمهور و زيادة دخل المباريات .
إن الأندية تتعامل مع اللاعبين في أنانية ، واضحة فهي لا تبحث عن مصلحة اللاعبين ، الذين هم الأساس في الشهرة ، للنادي و فيما تدره المباريات ، من دخل كبير .
من غير المعفقول ان يقبض المدير الفني غير المتفرغ 120 جنيها .
 إن المقارنة غير عادلة ، بين جهود الاثنين - و أثرهما علي نتائج الفريق - و حاضره و مستقبله.
 و العجيب أن المديرين - لا يريدون أن يعترفوا بأنهم محترفون و يصرون علي أن مرتباتهم العالية (( بدل انتقال )) .
نشر م ؛ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الأربعاء، 9 مارس 2016

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية

قال رضا (2) :
أنا كابتن الفريق ووجودي في الملعب بيربط الفريق ، حتي و لو كنت متعور ، و زملائي في النادي بيطلبوا من أن ألعب ، حتي و لو ما عملتش حاجة ....
أنا لما أقول لأي لاعب في الملعب ، حاجة لازم يعملها علي طول .... وده السبب في إن الفريق يبدو متلرابطا في المباريات ، .... و أنا لما أشوف اللعيبة بتسمع كلامي بيهون علي أن ألعب و أنا متعور عشانهم .

أنا والدي متوفي ووالدتي توفيت قبل مباراة الاسماعيلي و السكة الحديد ، في موسم 64/65 و عايش دلوقتي مع أختي و 2 أشقاء متزوجين ، و لكن فلوسي باصرفها علي نفسي ، أنا أحب آكل كويس ، و البس كويس و لا أبخل علي نفسي بشء و عشان كده لم أدخر شيئا .

المدافع الوحيد الذي أخشاه هو الإسناوي ، ظهير اتحاد السويس المظلوم ، فهو ظهير ممتاز يلعب برجولة ، و جدية و ما عداه من المدافعين ، فأنا لا يهمني من سيراقبني ، منهم ...

أحسن المهاجمين في رأيي هو نصفي الآخر ، " شحتة "" فهو أحسن مهاجم ، و هو لاعب يبذل مجهودا كبيرا عيبه أنه يزهق ، بسرعة عندما يلعب بجوار لاعبين لا يفعمونه او لاعبين أنانيين ، و هذا هو السر في عدم ظهوره بمستواه الحقيقي في مباريات المنتخبات ، و مصطفي رياض هو الآخر مهاجم ممتاز ، " يعجبني مجهوده و لعبه " و الشاذلي كذلك ، 

صحيح إن فريق الاسماعيلية إمكانياته ضعيفة ، و لكن ميزته الوحيدة هو قدرته علي اللعب الجماعي ، البعيد عن الأنانية ، و هذا هو السر في أنه يكسب المباريات مع فرق أقوي منه ..
كتبه و نشره م /أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي


من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

أنا و الآخرين 
ماذا قال رضا عن نفسه؟
من هو المدافع الذي كان يخشاه ؟
و ما هو رأيه في شحته و فريق الاسماعيليل ؟
و من هم أقر 11 لاعبا في الملاعب المصرية ؟
***********************************
قال رضا ::
لم أتأثر بهجوم الناس علي بسبب غيابي من الفريق بقدر ما أثرت في نفسي حادثة صغيرة ، ففي وسط موجة الهجوم ، رفع صديق يملم محلا ، في الاسماعيلة صورتي من محله بعد أن ظلت معلقة في صدر المحل - 3 سنوات - هذا الحادث البسيط فقط هو الذي آلمني ، أكثر مما آلمتني ، حملات الهجوم علي ، ففقد فتح علي حقيقة رهيبة ، هي أن مشاعر الجمهور ، قد بدأت تتحول عني بسبب ابتعادي عن الفريق ، ففقررا أن ألعب مباراة القناة ، رغم اعتقتدي أن ساقي ما زالت في حاجة إلي الراحة ، ......فأنا و إن كنت أخاف علي ساقي أخاف أيضا علي حب جمهور الكرة في الاسماعيلية ، لي .....
**و عندما انتهت المباراة بكيت في الملعب بالرغم من أنني لست من النوع الذي يبكي سريعا ، لكن ظروف المباراة و 10 اسماعيلي واقفين في المدرجات ، و النار في أيديهم ، ...اللي هاجموني هم أنفسهم اللي صفقوا لي ، و حكاية الصورة افتكرتها في الملعب ، فبكيت ، من التأثر و بعدها لعبت مباراة الأهلي ، و سجلت هدفين و سمعت بأذني صيحات الإعجاب مرة أخري ، و انتهت الزمة تماما ...
**رغم قلة مجهودي ، أحيانا فإني أستطيع أن اسجل ، الأهداف لأنني أعوض عن طريق المكر - نقص اللياقة ، و لأنني أعتمد علي اللعبة القاتلة ، .. أي التمريرة ، التي تنتهي غالبا بوضع الكرة في شبكة المرمي .

مثال علي ذلك ::
*في مباراة القناة وصلت إلي الكرة ، 10 مرات فقط ، سجلت فيها هدفين - و كسبنا المباراة -- 
* انا لعبت كورة من 10 سنين بس ... لكن شفت فيها كتير ...اتعورت و شفت ايام سودة -و كرهت الكورة في بعض الأحيان ، لكن برضه ما قدرتش أبطل لأن الكرة حياتي ....
أنا بعد العملية ما وصلتش لمستوي رضا القديم لكن بأقدم بعض لمحات في كل مباراة ، لما أشوفها افتكر نفسي زمان و أقول فين أيامك يا رضا ....
أنا الاسماعيلية بتحبني ، لأني ضحيت كتير علشان النادي ، ...لعبت و أنا متعور ، و عرضت نفسي للخطر أكثر من مرة ...و محدش شاف قدي من الاصابات ، بسبب النادي .... التضحيات دي الناس بتقدرها و بتديني مقابله الحب ، و الإعجاب 
نشر م : أسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي