الجمعة، 13 مايو 2016

آخـــــــــــــــــــــــــر لقــــــــاءو آخـر حديـــــث- من كتاب رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم المصرية

آخر لقــــــــــــــاء ..... و آخر حديث

متي كان آخر لقاء لرضا ، مع لاعبي الاسماعيلي ؟

لقد التقي لاعبو الاسماعيلي برضا ، لآخر مرة يوم مباراة الزمالك ، و الاسماعيلي ، لتوديع رأفت يوم 24 سبتمبر 1965 م – و بعد حفل الشاي الذي أقامه ، نادي الزمالك للفريقين ، وقف رضا و قال :
 (( أنا مسافر اسكندرية لمدة يومين ، و حارجع للاشتراك في أول تمرين ، استعدادا للموسم الجديد )) .

و كان آخر حديث لرضا موضوعه " المدربون الأجانب " .

قــــــــــــــــــــــال رضـــــــــــــــــــأ :-
المدربون الأجامب أوقفوا نشاط المدربين العرب ، و الذين تتوافر فيهم الكفاءات ، الفردية و النواحي الفنية الممتازة ، و الذين لا يقلون شا،ا عن المدربين ، الأجانب ، مثل محمد الجندي ، و فؤاد صدقي ، و همامي ، و أبو حباجة ، و سيد جودة ، ....و غيرهم و لكن ، لكي يجب الاستفادة منهم بطريقة عملية ، إيجابية لابد من أن يسند إليهم تدريب فرق ٍ الأشبال ، بالأندية .

أما اللاعبون الكبار ، فيكفي الاهتمام بلياقتهم ، البدنية ، و يجب علي المدربين الأجانب ، أن يعلموا المدربين العرب ، طرق اللعب الحديثة .
كتابة و نشر
م / اسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

عمارة – انشاءات حديدية – تنسيق و ديكور 
و ماذا يقول الآخرون ؟؟
" خسرت الكرة فنانها الأول ....
فقدت صاحبها و عاشقها ..ففقدت من كان يداعبها و يلاعبها و يتناقلها ، في رشاقة ، و خفة
و يحركهت في حنان ، و يوقفها في رقة .
فقدت من كان يريحها ، و لا يقسي عليها ، ..فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ..

الحقيقة أن جمهور كرة القدم ، في الجمهورية العربية ، م يهتز لخبر قدر صدمته ، لنبأ وفاة رضا ..... ليس 1لك فقط ، للأخلاق الكريمة التي كان يتحلي بها الفقيد الكبير ، .... و إنما لأنه كان – كما قال النقاد : زهرة فريدة وسط بستان الكرة ، العربية ، .
لك يختلف اثنان علي أن رضا هو أكثر اللاعبين فنا ، و موهبة بين الذين ظهروا في الأعوام العشرة الأخيرة ...


إن كلمة فنان ، تعبر في صدق عن مميزات رضا الخارقه ، ... من تفكير سريع ، و دقة في التحكم و براعة ، في المراوغة و التمويه ، و سرعة الانطلاق الأمامي ، كالصاروخ و التسديد الخاطف ، المفاجئ في الزوايا القاتلة ، و كل ذلك في إطار من الأداء الفني الرشيق .


ماذا قال النقاد و الحكام و رجال اتحاد كرة القدم و اللاعبون عن رضا اللاعب الفنان ؟؟..
·       المرحوم مختار التتش ،: رضا لاعب كبير من طراز يندر تكراره في  الوقت الحاضر .
·       عادل طاهر : رضا لاعب فنان ، و كان شابا مثاليا ، في الفن و الخلق .
·       سير ستانلي ماتيوز : إنه اللاعب الوحيد الذي أثار إعجابي ، طوال مباراة الزمالك و الاسماعيلي ، و هو لاعب فنان ، فمستواه لا يقل عن مستوي أحسن لاعبي أوربا .
·       محمد لطيف : فقد رضا كان صدمة قوية ليست علي النادي الاسماعيلي أو مدينة الاسماعيليةفقط ، و لكنها عمت الجمهورية العربية المتحدة ، لما اتصف بهه رصا من دماثة الخلق ، و قوة الشخصية ، و حسن القيادة ، علاوة علي ما وصل إليه ، من فن رفيع ، في لعبة كرة القدم ، حتي أصبح من أبرز نجوم الفريق الأهلي ، و التفت حوله الجماهير ، و عشقت فنه ، و كرمته الدولة ، في حياته و بعد مماته ، و أصبح اسمه علي كل لسان .
·       عبد المجيد نعمان : كان رضا يعيش الواقع ، ....واقع البطل الفنان المرموق ، المحسود ......المحسود علي الكثير الذي يلقاه ، من تأييد الجمهور ، المتيم بفنه ......ذلك التأييد كان كنزه و ثروته و قوته ..و كان زملاء رضا اللاعبون يقدرونه و يحترمونه ، ....جمع بين الفن ، و حب الزملاء ، و الغمل غلي ما فيه خيرهم .....
·       يوسف السريعي : مدير الفريق الأهلي لكرة القدم :  المصيبة التي رزئنا بها ، أكبر و أقوي من تستطيع الكلمات ، مهما حوت من معان قوية ، و موضحة ، أن تعبر عنها ، إن قلبي و أعصابي ، يعتصران ألما ، فماذا عساي أن أقول ؟؟؟ إن كل ما أستطيع أن أقوله هو رحمك الله يا رضا يا مثال الأخلاق ، الرياضية الطيبة .ٍ..
·       جليل البنداري : لم يكن الاسماعيليون ، يجدون شيئا في تاريخ مدينتهم ، يعنزن به و يفخرون ، به ، و ظلوا هكذا حتي وقع عدوان الانجليز علي قوة بلوكات النظام ، و حتي ظهر الكابتن رضا المثل الرياضي العالي ، لكل طفل و شاب ، في هذه المدينة ، و عاش شعب الاسماعيلية ، النهار مع رضا و شحتة ، حتي أطلق الفلاحون عليها بلد رضا و شحته ....
·       محمد حسن حلمي : مدير الكرو بالزمالك : كان رضا لاعبا موهوبا فنانا ، يملك كل ميزات اللاعب القدير ، ....التسدسد و التحكيم و المراوغة و التمويه .....كان لاعبا كاملا ، من كل النواحي ، امتاز بالأدب و الإخلاص ، لناديه ، كان إحدي دعامات الفريق الأهلي ، و لذا فإن الكارثة تمس  الجمهورية العربية المتحدة ، كلها  .أمين شعير : سكرتير النادي الأهلي :كان لاعبا ، فذا يدوخ أقوي دفاع و فغقده خسارة علي كرة القدم ، في الجمهورية العربية المتحدة .
·       نور الدالي : الناقد الرياضي : عرفت رضا في الملاعب – شعلة لا تنطفئ ، ... يصول و يجول ، وحده أمام أكبر الأندية ، و كأنه مارد جبار ....في أدب جم ، ... لم يعتد علي ا؛د بالقول ، و لا بالإشارة ، لأنه كان فنانا ، لا يعرف إلا الفن ....
·       عبد الكريم صقر : كان يسعدني أن أجد في رضا ، اللاعب الذي يشغل بجدارة ، مكاني و مكان الضظوي ، في الفريق الأهلي ، ... بل إنه كان أحسن مني و من اضظوي ...!!!.
·       صالح سليم : كان رضا فنانا موهوبا ، و يعتبر من احسن اللاعبين ، الذين ظهروا في الفترة الأخيرة ...
·       جهينة : الناقد لرياضي المعروف : لا يدري إلا الله ، حكمة اختطاف الموت للمخلوقات ، فقد حرم إيطاليا ، من فريق ميلانو الغظيم ، لكرة القدم ، و حرم انجلترا من فريق مانشيستر يونايتد القوي ، و حرم الجمهورية من فريق السلاح ، الدولي ، و حرم العروبة من البطل السباح ، زيتون و زملائه ، في حوادث أليمة ، فغشت الحزن علي القوب سنين ، و لا يدري إلا هو سبحانه ، و تعالي " حنكة " رضا نجم العروبة الدولي ، في كرة القدم ، و قلب الاسماعيلية النابض ، في وقت نحن في أشد الحاجة  إليه و إلي نبوغه المبكر ، و فنه العميق و لعبه الملئ بالإعجاز ، إنه درة في تاج فريقنا الأهلي ، اختارها " القدر " و لا مرد لحكمه ، الدرر في كفه ، و من حقه اختيار الجياد منها حتي  و لو  وضعناها في خزن ، من الصلب ، جلت قدرته  ، و إن الاختيار لحكمة أخفيت عنا ، جميعا ، و لا يعلمها إلا هو ، و إن الحزن و الدموع ، إن سالت بحارا ، لا تعني و لا تفيد ، و حسب " رضا " أنه انتقل من لدنيا و مآسيها ، إلي رحمة ربه الواسعة ، و لا نملك جميعا ، إلا أن نسأله سبحانه لأن يسكنه فسيح جناته .
·       الديبة : اللاعب الدولي القديم ، و حكم كرة القدم : الكرة خسرت فنانها الأول ، مسكينة حقا كرة القدم ، ....فقدت صاحبها و عاشقها و فنانها الأول ..فقدت من  من كان يعرف سرها و نجواها ، ....فقدت من كان يداعبها ، و يلاطفها و يتناقلها في رشاقة ، و خفة و حنان و يوقفها في رقة ،فقدت من كان يريحها و لا يقسو عليها ، فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ، و بعشقها لدرجة العبادة ، .. و من أجل هذا دانت له و رضخت لأوامره ، و سارت معه حيب ما يشتهي ، ... ذلك لأنها وجدت منه الرائحة في قدميه ، و المتعة في رحابه ، فقالت له : هأنذا طيعة لك ، ...إن لعبتني برأسك ، أذهب حسب ما تشتهي ، و إن قذفتني بقدمك ، أتوجه كما ترغب .....
·       و إن نقاتني إلي زميلك ، تجدني في طريقي إليه ، و إن استخدمت كعبك  ، أطعه ، . و إن خدعت الخصم ، أسر حسب هواك ، و إن أردت أن أحتضن ، الشباك فلا أتردد لأنني أعرف أن هذا هوو نهاية آمالك و سر تحركاتك و مجهوداتك ...
·       التيجي –مساعد مدرب الأوليمبي : فقدنا أحسن لاعب في مصر ، و كان أمامه مستقبل عريض في  عالم كرة القدم ..
·       عبد المعم الحميل مدير الكرة بالترسانة : كان المصاب جلالا ، لقد خسرت بلادنا أحسن لاعبيها الموهوبين ....
·       ابراهيم الجويني : المتحدث الرسمي للنادي الأوليمبي : فقد رضا خسارة كبيرة ، للكرة المصرية – فقد كان لاعبا فنانا بمعني الكلمة .

  • ****************************إعداد و نشر
  • م/ أسامة محمود خليل
  • بالمكتب الفني الهندسي 

وحدي في الملعب - من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

وحدي في الملعب
... بضربة قدر أصبح شحته في الكلاعب ، من غير رضا ،... فقد المايسترو .. نصفه المفكر .
وبجرة قلم من قضاء مفاجئ ، شطب اسم رضا من الثنائي ، الذث دوخ دفاع الأندية ، و أدخل الرعب في قلوب حراس المرمي ، ..!! ماذا يقول النصف الآخر شحته ؟؟؟

يقول شحتة :
رضا زميل صباي و حبيب عمري ، و شبابي ، لقد كان اسطورة سوف تتكلم عنها ، الاسماعيلية ، مدي الحياة ، بل هي أسطورة لن تتكرر مرة ثانية ، ....فقد كان انسانا له قلب كبير ، و أخ لكل لاعب ، يساعد الجميع بكل جوارحه و شعوره ، ...
كان رضا لاعبا يحب الكرة بدرجة مذهلة ، و كانت له آمال كبيرة ، تمني من كل قلبه أن يحققها ، .....تحقق بعضها ، و لكن القدر لم يمهله ليحقق الباقي ...

لقد تعاهدت أنا و رضا – قبل أن اصبح وحدي في الميدان ، علي ألا يهزم فريق النادي الاسماعيلي علي أرضه مهما كانت الظروف .

إن رضا كزميل لم تنجب مثله الملاعب و لا يمكن أن يحل مكانه أي لاعب ، و يشغل مركزه .
و رضا كان عنده إحساس ، بأنه سيلعب لعبا رائعا ، و كان أمله أن يفوز بلقب " أحسن لاعب " .
كان يحس أن مستواه تقدم تقدما كبيرا ، و خاصة بعد أن شفي تماما ، من اُؤ عملية الكارتلدج ، .

لقد ساهمت أنا و رضا ، مساهمة فعالة في حل مشاكل الفريق في خلال المدة القصيرة ، التي تولينا فيها مهمة الاشراف ، عليه .....لقد كنا شقيقين ، يربط بينهما المودة و الوفاء ، و الإخلاص إلي أكبر درجة ، يتصورها الانسان ، .... لقد كان الصالح العام ، هو رائدنا ثم تفضيل سمعة النادي علي أي شيئا آخر .

إنني مهما تكلمت فإنني لن أستطيع أن أذكر محاسن زميل عمري و رفيق صباي " رضا " يكفيه أنهم أطلقوا عليه لقب فنان الملاعب ، ،،،، !!!!.
نقل و كتابة
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

بناء ، انشاء ، تعمير 

الثلاثاء، 15 مارس 2016

قراءة في كتاب رضا - اسطورة في ملاعب كرة القدم

ففنان الملاعب يودع الاسماعيلية 
في السادسة و النصف مساء يوم 28 سبتمبر 1965 التقت الاسماعيلية برضا
و كان لقاء مؤثرا 
اختلطت فيه الدموع بالحسرة و لم يصدق أحدمن أهله أنه ذهب و لم يعد
****************************************************
لقي فنان الملاعب "رضا " مصرعهيوم 28 سبتمبر 1965في حادث سيارة وقع علي الطريق الزراعي بين الاكندرية و القاهرة ،علي مسافة 6 كيلومترات من بلدة إيتاب البارود، كان رضا يقود السيارة و إلي يمينه ،صاحبها الملازم أول إيهاب مصطفي علوي ، و أراد أن يسبق عربة نقل كانت أمامه علي الطريق ...فحاول رضا العبور من جهة يمين العربة ، و لكن سائقها كسر عليه الطريق ، فاختلت عجلة القيادة في يد رضا ، و انحرف بقوة خارج الطريق الأسفلت ، و انقلبت السيارة 3 مرات طار خلالها رضا من داخل السيارة إلي منتصف الطريق ، و لقي رضا مصرعه بعد دقائق من الحادث ، و كان رضا قد سافر إلي الاسكندرية يوم 26 سبتمبر و صباح يوم الحادث استقل رضا و صديقه الملازم أول إيهاب مصطفي علوي السيارة التاونس 70390ملاكي القاهرة و تولي رضا بنفسه  قيادة السيارة ، لأنه كان لا يتحمل أن يتولي غيره قيادة سيارة بينما هو جالس بجواره ، .

و في حوالي الساعة العاشرة صباحا كانت السيارة قد تجاوزت إيتاي البارود بحوالي 6 كيلومترات ، ووصلت إلي قرية صغيرة ، و علي الطريق الواسع ظهرت عربة نقل ، صندوق امام رضا حاول أن يسبقها من جهة اليسار ، و لكن سائقها لم يمكنه من الطريق ، و كرر رضا المحاولة  مرة ثانية و لكن من جهة اليمين و قد ثبت أنه بعد انحراف السيارة التي يقودها رضا إلي خارج الطريق ، و اصطدامه بالأرض الصلبة انقلبت السيارة علي جانبها  مرات ، فتفح خلالها الباب الملاصق لرضا ، الذي طار في الهواء ووقع علي مسافة 6 امتار تقريبا فوق الطريق الزراعي ، نفسه و
في خلال ذلك كانت السيارة قد اصطدمت بشجرة ، علي جانب الطريق توقفت بعدها عن الحركة .

و في نفس اللحظة التي توقفت فيها العربة التاونس كان رضا في منتصف الطريق الزراعي ،نفسه ، فوق الأرض الأسفلت تغطي الدماء وجهه و لا يتكلم ، و جري نحوه عدد من الفلاحين يحاولون اسعافع ، و أحضر أحدهم قطعة قماش بللها من ماء الترعة ، الصغيرو و راح يمسح بها وجه رضا ، ثم نقلوه بعيدا عن حركة السيارات ، ....
و في هذه اللحظة وصلت سيارة نقلته إلي مستشفي إيتاي البارود ، و لكن أثبت الكشف الأولي عن موت رضا بعد إصابته ، أنه أصيب بارتجاج في المخ ، و صدمة عصبية شديدة ، كما تبين أن الوفاة حدثت بسبب كسر في عظمة الزور ، ....

الساعة الحادية عشر ، و النصف صباح يوم 28 سبتمبر 1965 .... رن اسم رضا وسط مستشفي إيتاي البارود ، و في خلال لحظات كان وجيه أباظة محافظ البحيرة في المستشفي يتابع بنفسه التحقيق و يضع ضمانات نقله إلي الاسماعيلية .
سيارة إسعاف تحمل في داخلها جثمان رضا .....
و في مدخل الاسماعيلية ... كانت كل المدينة ، تنتظر بطلها الذي دخل خبر مصرعه داخل كل بيت .

و في الساعة السادسة و النصف مساء ، وصل رضا إلي الاسماعيلية ، ..... وكان لقاء مؤثرا ...اختلت في الدموع بالحسرة ...و لم يصدق أحد من أهل الاسماعيلية أنه ذهب و لم يعد ..
و لحد الآن كثيرون يقرءون ذلك و لم يعوا أنه قد رحل 
******************
كتب هذا بلا تعليق م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الخميس، 10 مارس 2016

من كتاب اسطورة في الملاعب المصرية - كرة القدم - رضا ابن الاسماعيلية

و نستطرد فيما قاله رضا رحمه الله :
ثم إلي متي يربط الاتحاد اللاعبين بأنديتهم ؟؟ .
ألا يتنافي هذا مع الحرية الشخصية ؟؟
لماا لا يسمح الاتحاد للا عبين بحق مشروع ؟؟
هو أن يلعبوا للنادي الذي يفضلونه ؟؟؟

** يجب أن يفتح الاتحاد باب الانتقالات أمام اللاعبين لأن هذا من خير الكرة ... سيحاول اللاعب أن يجيد ليرفع من اسهمه لا عند ناديه وحده - بل و عند كل الأندية ، و من جهة أخري سيحاول النادي ، بمعاملته الطيبة للاعب أن يثبت له أنه خير ناد .

**إن اللاعب لا يلعب لنفسه فقط و لا للمسئولين - عن ناديه و لكنه يلعب للجمهور الكبير  --- جمهور ناديه و وجمهةر الأندية الأخري ، و بعد أن شاهدت الجمهور الكبير ، الذ حضر مباراة الاسماعيلي والزمالك - تكريما لرأفت آمنت بأن لاعبي القاهرة يملكون قوة ضخمة تؤيدهم - و تدفعهم إلي الإجادة أكثر ، من لا عي الأندية بالمدن - الأخري لأنه كلما ازداد الجمهور زادت مسئولية اللاعب - بزيادة عدد من يراقبونه 
لقد لمست بد مباراة الزمالك - و الاسماعيلي أن السير ستانلي ماتيوز  فنان بارع لم تفقده الأيام ، قدرته علي خداع المدافعين - إنه مثال يحتذي من حيث السلوك -و المحافظة علي الصحة  ...
لمست أيضا أن قوة الاسماعيلي زادت بارتفاع مستوي كل اللاعبين ، دون استثناء بشكل يطمئن في الموسم الجديد ...
و قد ظهر دفاع الزمالك بشكل أقل من مستواه و خاصة ففي وسط الملعب .
أما النادي الأوليمبي فأعتقد أنه سيشكل خطورة علي أي فريق في الجمهورية بفضل سرعة عز الدين يعقوب ، السرعة التي لا تجدها في أي مهاجم آخر و يزيد من خطورنه ارتفاع مستوي دقة التسديد ..و لو أن النادي الأهلي مثلا كان لديه المهاجم من هذا النوع .....لابد من أهنه يستعيد مكانته !!
نشر م / أسامة محمود خليل 
المكتب الفني الهندسي 

رضا يقول - في كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

و قال رضا أيضا : 
يشقي اللاعبون في المران - و يتعرضون للإصابات التي تصل إلي حد العجز - ثم لا يقبضون من أنديتهم - المكافأة العادلة الواجبة ، و أنا لا أقصد بهذا نفسي ، و إنما أتكلم بصفة عامة عن اللاعبين الذين لا يسلمون من النقد إذا طالبوا بحقهم المشروع .
يجب ان يعمل اتحاد عام كرة القدم _ علي إنصاف اللاعبين من الأندية - و لا يكون في صف الأندية علي طول الخط ( تخيل منذ متي يطلب المصريون ببعض العدالة - و ذا تاريخ حديث جدا فما بالكم بالقديم ؟؟9 هل نراها يوما ؟؟؟.؟ - وعندما أنصفوا اللاعبين ظلموا فئات أخري و عجبي )
لقد حرم الاتحاد علي اللاعبين - انشاء الروابط و النقابات - فإذا لم يشك اللاعبون إلي الاتحاد فلمن يشكون و إذا لم ينصفهم الاتحاد فأين يذهبون ؟؟؟؟؟!!!!
المكتب الفني الهندسي
نشر و تعليق م / أسامة محمود خليل 

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة - رضا ابن الاسماعيلية رحمه اللق - قال رضا

و نتابع قصة قال رضا :
في مصر دلوقتي اكثر من 11 فريق ممتاز فيهم 140 لاعب و لكن أصلح 11 لاعبا كويسين جدا في بلدنا يمثلوننا دوليا هم :-.خورشيد لحراسة المرمي -ميمي درويش ( ظهير أيمن ) - سعيد أبو النوور ( قلب الدفاع ) - الإسناوي ( ظهير أيسر ) - سمير قطب ( ساعد دفاع أيمن ) - الشربيني ( ساعد دفاع أيسر ) مصطففي رياض ( جناح أيمن ) - شحتة ( ساعد هجوم أيمن ) - حمادة إمام ( هجوم أيسر ساعد ) فاروق ( جناح أيسر ) .
**
لم تعد مكافآت لاعبي كرة القدم في مصر - تتناسب و انتشار الوعي بين الجمهور و زيادة دخل المباريات .
إن الأندية تتعامل مع اللاعبين في أنانية ، واضحة فهي لا تبحث عن مصلحة اللاعبين ، الذين هم الأساس في الشهرة ، للنادي و فيما تدره المباريات ، من دخل كبير .
من غير المعفقول ان يقبض المدير الفني غير المتفرغ 120 جنيها .
 إن المقارنة غير عادلة ، بين جهود الاثنين - و أثرهما علي نتائج الفريق - و حاضره و مستقبله.
 و العجيب أن المديرين - لا يريدون أن يعترفوا بأنهم محترفون و يصرون علي أن مرتباتهم العالية (( بدل انتقال )) .
نشر م ؛ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي