الثلاثاء، 15 مارس 2016

قراءة في كتاب رضا - اسطورة في ملاعب كرة القدم

ففنان الملاعب يودع الاسماعيلية 
في السادسة و النصف مساء يوم 28 سبتمبر 1965 التقت الاسماعيلية برضا
و كان لقاء مؤثرا 
اختلطت فيه الدموع بالحسرة و لم يصدق أحدمن أهله أنه ذهب و لم يعد
****************************************************
لقي فنان الملاعب "رضا " مصرعهيوم 28 سبتمبر 1965في حادث سيارة وقع علي الطريق الزراعي بين الاكندرية و القاهرة ،علي مسافة 6 كيلومترات من بلدة إيتاب البارود، كان رضا يقود السيارة و إلي يمينه ،صاحبها الملازم أول إيهاب مصطفي علوي ، و أراد أن يسبق عربة نقل كانت أمامه علي الطريق ...فحاول رضا العبور من جهة يمين العربة ، و لكن سائقها كسر عليه الطريق ، فاختلت عجلة القيادة في يد رضا ، و انحرف بقوة خارج الطريق الأسفلت ، و انقلبت السيارة 3 مرات طار خلالها رضا من داخل السيارة إلي منتصف الطريق ، و لقي رضا مصرعه بعد دقائق من الحادث ، و كان رضا قد سافر إلي الاسكندرية يوم 26 سبتمبر و صباح يوم الحادث استقل رضا و صديقه الملازم أول إيهاب مصطفي علوي السيارة التاونس 70390ملاكي القاهرة و تولي رضا بنفسه  قيادة السيارة ، لأنه كان لا يتحمل أن يتولي غيره قيادة سيارة بينما هو جالس بجواره ، .

و في حوالي الساعة العاشرة صباحا كانت السيارة قد تجاوزت إيتاي البارود بحوالي 6 كيلومترات ، ووصلت إلي قرية صغيرة ، و علي الطريق الواسع ظهرت عربة نقل ، صندوق امام رضا حاول أن يسبقها من جهة اليسار ، و لكن سائقها لم يمكنه من الطريق ، و كرر رضا المحاولة  مرة ثانية و لكن من جهة اليمين و قد ثبت أنه بعد انحراف السيارة التي يقودها رضا إلي خارج الطريق ، و اصطدامه بالأرض الصلبة انقلبت السيارة علي جانبها  مرات ، فتفح خلالها الباب الملاصق لرضا ، الذي طار في الهواء ووقع علي مسافة 6 امتار تقريبا فوق الطريق الزراعي ، نفسه و
في خلال ذلك كانت السيارة قد اصطدمت بشجرة ، علي جانب الطريق توقفت بعدها عن الحركة .

و في نفس اللحظة التي توقفت فيها العربة التاونس كان رضا في منتصف الطريق الزراعي ،نفسه ، فوق الأرض الأسفلت تغطي الدماء وجهه و لا يتكلم ، و جري نحوه عدد من الفلاحين يحاولون اسعافع ، و أحضر أحدهم قطعة قماش بللها من ماء الترعة ، الصغيرو و راح يمسح بها وجه رضا ، ثم نقلوه بعيدا عن حركة السيارات ، ....
و في هذه اللحظة وصلت سيارة نقلته إلي مستشفي إيتاي البارود ، و لكن أثبت الكشف الأولي عن موت رضا بعد إصابته ، أنه أصيب بارتجاج في المخ ، و صدمة عصبية شديدة ، كما تبين أن الوفاة حدثت بسبب كسر في عظمة الزور ، ....

الساعة الحادية عشر ، و النصف صباح يوم 28 سبتمبر 1965 .... رن اسم رضا وسط مستشفي إيتاي البارود ، و في خلال لحظات كان وجيه أباظة محافظ البحيرة في المستشفي يتابع بنفسه التحقيق و يضع ضمانات نقله إلي الاسماعيلية .
سيارة إسعاف تحمل في داخلها جثمان رضا .....
و في مدخل الاسماعيلية ... كانت كل المدينة ، تنتظر بطلها الذي دخل خبر مصرعه داخل كل بيت .

و في الساعة السادسة و النصف مساء ، وصل رضا إلي الاسماعيلية ، ..... وكان لقاء مؤثرا ...اختلت في الدموع بالحسرة ...و لم يصدق أحد من أهل الاسماعيلية أنه ذهب و لم يعد ..
و لحد الآن كثيرون يقرءون ذلك و لم يعوا أنه قد رحل 
******************
كتب هذا بلا تعليق م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الخميس، 10 مارس 2016

من كتاب اسطورة في الملاعب المصرية - كرة القدم - رضا ابن الاسماعيلية

و نستطرد فيما قاله رضا رحمه الله :
ثم إلي متي يربط الاتحاد اللاعبين بأنديتهم ؟؟ .
ألا يتنافي هذا مع الحرية الشخصية ؟؟
لماا لا يسمح الاتحاد للا عبين بحق مشروع ؟؟
هو أن يلعبوا للنادي الذي يفضلونه ؟؟؟

** يجب أن يفتح الاتحاد باب الانتقالات أمام اللاعبين لأن هذا من خير الكرة ... سيحاول اللاعب أن يجيد ليرفع من اسهمه لا عند ناديه وحده - بل و عند كل الأندية ، و من جهة أخري سيحاول النادي ، بمعاملته الطيبة للاعب أن يثبت له أنه خير ناد .

**إن اللاعب لا يلعب لنفسه فقط و لا للمسئولين - عن ناديه و لكنه يلعب للجمهور الكبير  --- جمهور ناديه و وجمهةر الأندية الأخري ، و بعد أن شاهدت الجمهور الكبير ، الذ حضر مباراة الاسماعيلي والزمالك - تكريما لرأفت آمنت بأن لاعبي القاهرة يملكون قوة ضخمة تؤيدهم - و تدفعهم إلي الإجادة أكثر ، من لا عي الأندية بالمدن - الأخري لأنه كلما ازداد الجمهور زادت مسئولية اللاعب - بزيادة عدد من يراقبونه 
لقد لمست بد مباراة الزمالك - و الاسماعيلي أن السير ستانلي ماتيوز  فنان بارع لم تفقده الأيام ، قدرته علي خداع المدافعين - إنه مثال يحتذي من حيث السلوك -و المحافظة علي الصحة  ...
لمست أيضا أن قوة الاسماعيلي زادت بارتفاع مستوي كل اللاعبين ، دون استثناء بشكل يطمئن في الموسم الجديد ...
و قد ظهر دفاع الزمالك بشكل أقل من مستواه و خاصة ففي وسط الملعب .
أما النادي الأوليمبي فأعتقد أنه سيشكل خطورة علي أي فريق في الجمهورية بفضل سرعة عز الدين يعقوب ، السرعة التي لا تجدها في أي مهاجم آخر و يزيد من خطورنه ارتفاع مستوي دقة التسديد ..و لو أن النادي الأهلي مثلا كان لديه المهاجم من هذا النوع .....لابد من أهنه يستعيد مكانته !!
نشر م / أسامة محمود خليل 
المكتب الفني الهندسي 

رضا يقول - في كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

و قال رضا أيضا : 
يشقي اللاعبون في المران - و يتعرضون للإصابات التي تصل إلي حد العجز - ثم لا يقبضون من أنديتهم - المكافأة العادلة الواجبة ، و أنا لا أقصد بهذا نفسي ، و إنما أتكلم بصفة عامة عن اللاعبين الذين لا يسلمون من النقد إذا طالبوا بحقهم المشروع .
يجب ان يعمل اتحاد عام كرة القدم _ علي إنصاف اللاعبين من الأندية - و لا يكون في صف الأندية علي طول الخط ( تخيل منذ متي يطلب المصريون ببعض العدالة - و ذا تاريخ حديث جدا فما بالكم بالقديم ؟؟9 هل نراها يوما ؟؟؟.؟ - وعندما أنصفوا اللاعبين ظلموا فئات أخري و عجبي )
لقد حرم الاتحاد علي اللاعبين - انشاء الروابط و النقابات - فإذا لم يشك اللاعبون إلي الاتحاد فلمن يشكون و إذا لم ينصفهم الاتحاد فأين يذهبون ؟؟؟؟؟!!!!
المكتب الفني الهندسي
نشر و تعليق م / أسامة محمود خليل 

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة - رضا ابن الاسماعيلية رحمه اللق - قال رضا

و نتابع قصة قال رضا :
في مصر دلوقتي اكثر من 11 فريق ممتاز فيهم 140 لاعب و لكن أصلح 11 لاعبا كويسين جدا في بلدنا يمثلوننا دوليا هم :-.خورشيد لحراسة المرمي -ميمي درويش ( ظهير أيمن ) - سعيد أبو النوور ( قلب الدفاع ) - الإسناوي ( ظهير أيسر ) - سمير قطب ( ساعد دفاع أيمن ) - الشربيني ( ساعد دفاع أيسر ) مصطففي رياض ( جناح أيمن ) - شحتة ( ساعد هجوم أيمن ) - حمادة إمام ( هجوم أيسر ساعد ) فاروق ( جناح أيسر ) .
**
لم تعد مكافآت لاعبي كرة القدم في مصر - تتناسب و انتشار الوعي بين الجمهور و زيادة دخل المباريات .
إن الأندية تتعامل مع اللاعبين في أنانية ، واضحة فهي لا تبحث عن مصلحة اللاعبين ، الذين هم الأساس في الشهرة ، للنادي و فيما تدره المباريات ، من دخل كبير .
من غير المعفقول ان يقبض المدير الفني غير المتفرغ 120 جنيها .
 إن المقارنة غير عادلة ، بين جهود الاثنين - و أثرهما علي نتائج الفريق - و حاضره و مستقبله.
 و العجيب أن المديرين - لا يريدون أن يعترفوا بأنهم محترفون و يصرون علي أن مرتباتهم العالية (( بدل انتقال )) .
نشر م ؛ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الأربعاء، 9 مارس 2016

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية

قال رضا (2) :
أنا كابتن الفريق ووجودي في الملعب بيربط الفريق ، حتي و لو كنت متعور ، و زملائي في النادي بيطلبوا من أن ألعب ، حتي و لو ما عملتش حاجة ....
أنا لما أقول لأي لاعب في الملعب ، حاجة لازم يعملها علي طول .... وده السبب في إن الفريق يبدو متلرابطا في المباريات ، .... و أنا لما أشوف اللعيبة بتسمع كلامي بيهون علي أن ألعب و أنا متعور عشانهم .

أنا والدي متوفي ووالدتي توفيت قبل مباراة الاسماعيلي و السكة الحديد ، في موسم 64/65 و عايش دلوقتي مع أختي و 2 أشقاء متزوجين ، و لكن فلوسي باصرفها علي نفسي ، أنا أحب آكل كويس ، و البس كويس و لا أبخل علي نفسي بشء و عشان كده لم أدخر شيئا .

المدافع الوحيد الذي أخشاه هو الإسناوي ، ظهير اتحاد السويس المظلوم ، فهو ظهير ممتاز يلعب برجولة ، و جدية و ما عداه من المدافعين ، فأنا لا يهمني من سيراقبني ، منهم ...

أحسن المهاجمين في رأيي هو نصفي الآخر ، " شحتة "" فهو أحسن مهاجم ، و هو لاعب يبذل مجهودا كبيرا عيبه أنه يزهق ، بسرعة عندما يلعب بجوار لاعبين لا يفعمونه او لاعبين أنانيين ، و هذا هو السر في عدم ظهوره بمستواه الحقيقي في مباريات المنتخبات ، و مصطفي رياض هو الآخر مهاجم ممتاز ، " يعجبني مجهوده و لعبه " و الشاذلي كذلك ، 

صحيح إن فريق الاسماعيلية إمكانياته ضعيفة ، و لكن ميزته الوحيدة هو قدرته علي اللعب الجماعي ، البعيد عن الأنانية ، و هذا هو السر في أنه يكسب المباريات مع فرق أقوي منه ..
كتبه و نشره م /أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي


من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

أنا و الآخرين 
ماذا قال رضا عن نفسه؟
من هو المدافع الذي كان يخشاه ؟
و ما هو رأيه في شحته و فريق الاسماعيليل ؟
و من هم أقر 11 لاعبا في الملاعب المصرية ؟
***********************************
قال رضا ::
لم أتأثر بهجوم الناس علي بسبب غيابي من الفريق بقدر ما أثرت في نفسي حادثة صغيرة ، ففي وسط موجة الهجوم ، رفع صديق يملم محلا ، في الاسماعيلة صورتي من محله بعد أن ظلت معلقة في صدر المحل - 3 سنوات - هذا الحادث البسيط فقط هو الذي آلمني ، أكثر مما آلمتني ، حملات الهجوم علي ، ففقد فتح علي حقيقة رهيبة ، هي أن مشاعر الجمهور ، قد بدأت تتحول عني بسبب ابتعادي عن الفريق ، ففقررا أن ألعب مباراة القناة ، رغم اعتقتدي أن ساقي ما زالت في حاجة إلي الراحة ، ......فأنا و إن كنت أخاف علي ساقي أخاف أيضا علي حب جمهور الكرة في الاسماعيلية ، لي .....
**و عندما انتهت المباراة بكيت في الملعب بالرغم من أنني لست من النوع الذي يبكي سريعا ، لكن ظروف المباراة و 10 اسماعيلي واقفين في المدرجات ، و النار في أيديهم ، ...اللي هاجموني هم أنفسهم اللي صفقوا لي ، و حكاية الصورة افتكرتها في الملعب ، فبكيت ، من التأثر و بعدها لعبت مباراة الأهلي ، و سجلت هدفين و سمعت بأذني صيحات الإعجاب مرة أخري ، و انتهت الزمة تماما ...
**رغم قلة مجهودي ، أحيانا فإني أستطيع أن اسجل ، الأهداف لأنني أعوض عن طريق المكر - نقص اللياقة ، و لأنني أعتمد علي اللعبة القاتلة ، .. أي التمريرة ، التي تنتهي غالبا بوضع الكرة في شبكة المرمي .

مثال علي ذلك ::
*في مباراة القناة وصلت إلي الكرة ، 10 مرات فقط ، سجلت فيها هدفين - و كسبنا المباراة -- 
* انا لعبت كورة من 10 سنين بس ... لكن شفت فيها كتير ...اتعورت و شفت ايام سودة -و كرهت الكورة في بعض الأحيان ، لكن برضه ما قدرتش أبطل لأن الكرة حياتي ....
أنا بعد العملية ما وصلتش لمستوي رضا القديم لكن بأقدم بعض لمحات في كل مباراة ، لما أشوفها افتكر نفسي زمان و أقول فين أيامك يا رضا ....
أنا الاسماعيلية بتحبني ، لأني ضحيت كتير علشان النادي ، ...لعبت و أنا متعور ، و عرضت نفسي للخطر أكثر من مرة ...و محدش شاف قدي من الاصابات ، بسبب النادي .... التضحيات دي الناس بتقدرها و بتديني مقابله الحب ، و الإعجاب 
نشر م : أسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي 

من صور المرحوم رضا - ساحر الملاعب المصرية لكرة القدم

الثلاثاء، 8 مارس 2016

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - آخر الأهداف لرضا و إعج

 آخر الأهداف لرضا و أحلاها
أخر هدف في مباراة في الساعة الثالثة و اثنا عشر دقيقة من يوم الجمعة 24/9/1965 م سجل رضا آخر هدف في حياته علي ملاعب الكرة ....

*كان ذلك في مباراة الاسماعيلي و الزمالك بمناسبة تكريم رأفت ( لاعب الزمالك )  لاعتزاله ..... و لعب سير ستانلي مايوز مع الزمالك في الجناح الأيمن ....

*لعب رضا يومها مع الاسماعيلي  و تألق يومها كما لم يتألق في حياته .......

**** و لكن كيف جاء الهدف ؟؟؟؟؟!!!!!
في الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الأول ارتكب أحمد رفعت خطأ اعتبره صبحي نصير ( حكم المباراة ) لعبة خطرة فاحتسب ضربة حرة غير مباشرة و هيأ الغربي ( لاعب الاسماعيلي ) الكرة لرضا الذي سددها سريعة لتسكن شبكة سمير محمد علي ( حارس مرمي الزمالك البارع و هو من السودان ) و اشتعل الملعب بالحماس و التصفيق .

**وفاد رضا فريق الاسماعيلي في براعة و ثقة .....و مرر أكثر لزملائه أكثر من كرة قاتلة أمام حلق المرمي كان من الممكن أن تنتهي إلي أهداف محققة داخل مرمي الزمالك .... و يومها خرج الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما ...
ٌراءة و إعداد و نشر م/ اسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي


رضا - أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - و ابن الاسماعيلة الراحل مبكرا =مباراة الوداع 3

مباراة الوداع   3
و شهد شاهد من أهلها
هدف التعادل للزمالك
 و بعد أن سجل نبيل نصير هدف التعادل للزمالك في الدقيقة   22 من الشوط الثاني ... فات رضا ( الأسطورة للكرة المصرية ) كعادته من دفاع الزمالك باقتدار غريب و ركن الكرة بجوار القائم ببضع سنتيمترات و لكن إلي الخارج بين آهات الجمهور و نظرات العجاب من ستانلي ماتيوز .

و قد منح نجيب المستكاوي ناقد الأهرام الرياضي 8 من 10 غن لعبه في المباراة كأحسن لاعب في الفريقين يومها بعد ستانلي ملتيوز و نال 10 من 10 بالنسبة للخمسين سنة التي يحملها فوق ظهره ...

=** و قال ستانلي ماتيوز بعد المباراة إن أحسن لاعب عندكم هو اللاعب الذي يلبس الفانلة رقم 10 في الفريق المنافس ....إنه لاعب ممتاز يمكنه أن يلعب في أي فريق أوروبي و لم أشاهد لاعبا مثله في المهارات و فنون الكرة .....
و كان ستانلي ماتيوز يقصد رضا  

تعليق و إعداد للنشر م: اسامة محمود خليل

من كتاب رضا اسطورة الملاعب المصري مباراة الواداع جزء 2

مباراة الوداع 2
تعلقت أنظار الجماهير بقدمي ستانلي ماتيوز طوال المباراة .... و لكن عيون ستانلي ماتيوز الخبيرة كانت معلقة بقدمي رضا اللتين كانتا تتناقلان الكرة في براعة غريبة و إحساس فني هائل بعلم كرة القدم و أصول المهارات الأساسية للاعب كما ينبغي أن تكون ..

*و في الدقيقة الثانية عشرة ومن الشوط الأول و من 1ربة حرة غير مباشرة سجل رضا اسطورة في ملاعب الكرة المصرية ) هدف الاسماعيلي الوحيد و آخر هدف في حياته الكروية !.....

**و يشتعل الملعب بالتصفيق ......و من بينهم ساحر الكرة سير ستانلي ماتيوز نفسه الذي صفق للهدف و صفق لأعاب رضا و فنه

*و رغم تمادي رضا ( الأسطورة في الملاعب ) في المراوغة و " تغزيل مدافعي الزمالك " واحدا بعد الآخر أكثر من مرة ...إلا أنه أرسل في بداية الشوط الثاني تمريرة قاتلة إلي زكي الخالي بعد أن فات من أحمد مصطفي ببراعة ....و لكنن زكي السرحان أضاع الفرصة الذهبية برعونة و المرمي مفتوح أمامه ....
أعد المقال هذا  و نشره للقراءة م : اسامة محمود خليل



من تاب اسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية مباراة الوداع - جزء1

مباراة الوداع  1
* لم يكن واحد في الأربعين ألف متفرج الذين شاهدوا مبارة الزمالك و الاسماعيلي ظهر الجمعة 24 سبتمبر 1965 م و التي أفيمت لتكريم اللاعب رافت عطية و اشترك فيها السير (    (SIRستانلي ماتيوز ساحر  الكرة الانجليزي يتصور لحظة أن هذه آخر مبارة لرضا فنان ملاعب الكرة في بلدنا و أن الملايين من عشاق فن كرة القدم لن يتفرجوا مرة أخري غلي فن رضا و لعب رضا و أهداف رضا ....

*و من هنا لم يحول أحد من الآلاف الأربعين الذين حضروا إلي ملعب الزمالك أن يركز ناظريه علي رضا كثيرا .... بل إن كل العيون يومها كانت معلقة بقدمي ساحر الكرة الانجليزي العجوز ( كان عمره حينئذ 50عاما وما زال يلعب كشاب عمره 30).


*المهم بين الورود و الرياحين و إطلاق الحملم في هذا العيد الكروي بدأت مباراة الزماالك و الراويش و لم تد تمضي ثانية واحدة حتي أفلت رضا بكرة من بين أحمد مصطفي و يكن ( كان يكن يسمي ملك التغطية و أحمد مصطفي  كابتن مصر ) و جري   بالمشوار في طريقه إلي مرمي الزمالك و لولا أن لحق به يكن في آخر لحظة و غمز الكرة من أمامه إلي الكورنر ( ضربة ركنية ) ،لسجل رضا هدفا سريعا قاتلا.في بداية المباراة ....

*وقتها وقف يكن يصفق في حرارة لرضا الفنان لبراعته الفائقة في استقبال الكرة و المرور بها في سرعة قائقة للمرور بها إلي مرمي الزمالك ....

تشر و تعليق المهندس : أسامة محمود خليل