التوقيع علي ورق أبيض
ذات يوم (و كما يقول شحته ) و بعد انتهاء إحدي المباريات ٍاصطحب بعض الناس
اللاعبين الصغيرين ، رضا و شحته إلي مقهي
علي الزبير و طلبوا لهما قدحين كبيرين من عصير المانجو و بعد أن شؤبا معا
طلبوا منهما أ يوقعا علي ورق أبيض .
·
و من الطريف .. يقول شحته :
وقعنا طبعا دون أن ندري ، أن توقيعنا
معناه أننا بالفعل أصبحنا لاعبين في فريق النادي الاسماعيلي .
·
و لكن لم يجد رضا و شحته
الرعاية الكافية ، مع زملائهما من أشبال
الاسماعيلي ، فتركا النادي سنتين كاملتين و استمرا في لعب المباريات في دوري المداؤس و المباريات الحبية و مباريات الكرة الكاوتش .. في الميادين و الشوارع معا .
*** و جاء عام 1952 م عندما اصطحبهما المدرب علي عمر إلي النادي الاسماعيلي مرة أخري
مع العربي و يسري طربوش و أميرو و منعم معاطي و مصطفي درويش و بدوي عبد الفتاح و
حافظ غباشي ..... وكلهم لاغبون مرموقون الآن في الدوري الممتاز ( حينئذ ) بعده
بسنة واحدة استقر حال فريق أشبال الاسماعيلي ، و كان أول فريق يضم علي البيك المعيد الآن في
معهد التربية الرياضية ( كلية التربية الرياضية الآن ) - جناحا أيمن – و شحته مساعد هجوم أيمن و العربي
متوسط هجوم و رضا مساعد هجوم أيسر و بدوي عبد الفتاح جناح أيسر ٍ.
-=- و لغب الزميلان معا لفريق الأشبال طوال سنتي 1954 /
1955 م
-=- و اشتركا معا في دوري المناطق في منطقة القناة .
*** و في عام 1655 م بدأ النادي يهام برضا و شحته و
يمنحهما الملابس و الفانلات و الأحذية ، و
تولي علي عمر مهمة التدريب و تنمية المواهب الدفينة في اللاعبين الكبيرين ،
**** بعده بسنة واحدة لعب رضا و شحته أول مباراة كبيرة
ضد النادي الأوليمبي السكندري ، في
الاسكندرية ثم ضد طنطا و أحرز رضا يومها
هدفين من الأهداف الثلاثة ، التي سجلها
مهاجمو الاسماعيلي الذي فاز 3/1 .
نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل