الثلاثاء، 23 فبراير 2016

و قالت سجلات الاسماعبيلي عن الآسطورة



ماذا تقول سجلات النادي الاسماعيلي ؟؟؟؟ !!!
تقول سجلات النادي الاسماعيلي : أنه إذا كان عدد الأهداف التي سجلها النادي الاسماعيلي طوال السبع سنوات التي مثله فيها رضا و شحته ، 300 هدفا ، فإن رضا و شحته سجلا منها 200 هدفا علي الأقل ،

** و في عام 1962 م افترق الزميلان لأول مرة عندما سافر رضا لعلاج قدمه اليسري في لندن ، و أمضي هناك ثلاثة أشهر ، و نصف شهر ، و كان لغياب رضا أثره في أن الاسماعيلي ، خرج من كأس مصر أمام الاتحاد السكندري ، ( 2/3 ) .

·      و عندما عاد رضا سافر مع فريقه إلي عدن حيث سجل مع شحته ، في المباريات التي لعباهامعا هناك 11 هدفا ،  و سجل كل مهنما 8 أهداف و سجل  الهدف الحادي عشر سيد طرخان !.
·      و تقول الأرقام : إن عدد المبارسات التي لعبها رضا خلال دوري المدارس لا تقل  عن 200  مباراة ،  و في الدوري العام – درجة ثانية و أولي -  لا تقل عدد المباريات عن 160 مباراة ، و هو عدد لا باس به لكي يصل رضا إلي ما وصل إليه من شهرة ،  و فن و اقتدار في عالم الإثارة  ...عاغلم الكرة ..
*** و يقول شحته :::
بمجهود رضا معي في دوري المداؤس سنة 1955 م انتزعنا درع البطولة من مدرسة بورسعيد  ،  الاعداية لأول مرة ،  و في موسم 62/1963 م أكتمل خط هجوم الاسماعيلي ،  بانضمام العربي متوسط للهجوم ، و هو الدينامو الذي لا يهدأ ،  و أصبح الثنائي ثلاثي ،  " شحته و العربي و رضا "  و أطلقوا عليه كثيرا ثلاثي الرعب .
و لكن الأيام أبت إلا أن يعود الثلاثي .... ثنائيا من جديد يضم شحتة و العربي فقط بعد أن غاب رضا .

إعداد و نشر م : أسامة محمود خليل

ما أجمل الأضواء - و صعد الاسماعيلي للأضواء بفضل جهود رضا



صعود الاسماعيلي لدوري الأضواء من جديد
و في السنة التي صعد فيها نادي الاسماعيلية إلي أضواء دوري الممتاز – أحرز مهاجمو الاسماعيلي 75 هدفا ، مهم 20هدفا أحرزها رضا ، و 25 هدفا سجلها شحتة ، و أحرز الباقي و عدده 30 هدفا باقي خط الهجوم .

و بعدها سافر رضا الذي تعلقت به أنظار الخبراء إلي الخارج لأول مرة مع الفريق العسكري ، و لعب في مركز الجناح الأيمن .
·      و لعب شحنة أول مبابراة دولية ضد المجر ، في موسم 61/1932 م  و من وقتها لم يفترق رضا و شحته عن المباريات ، الدولية – إإلا إذا اصيب أحدهما ، أو كان تحت العلاج .
*** و كانت أجمل مباراة لعبها الثنائي رضا و شحته هي مباراة الزمالك و الاسماعيلي و التي كسبها الاسماعيلي  3/1  و سجل شحته أهداف الاسماعيلي الثلاثة .....  
أسامة محمود خليل

اطلع من كتاب أسطورة الملاعب المصرية رضا و سنة التحول



سنة التحول لأسطورة الملاعب المصرية رضا
يقول شحته : في سنة 1957 م و في موسم الاستقالات فوجئ النادي الاسماعيلي بثلاثة أرباع الفريق الأول يتركون الفريق و ينتقلون إلي فريق أوليمبي القناة ،
ترك النادي بيضو و سيد أبو جريشة و صلاح أبو جريشة و فتحي نافع .
و لم يجد الناادي الاسماعيلي مفرا من أن يشرك أشباله صمن الفريق الأول ليواجهوا تيارات مباريات الدوري العام .

·      و بالفعل لعب رضا و شحته ، أول مباراة رسمية في الدوري الغام ضد الترسانة و التي انتهت المباراة بتعادل الفريقين 2/2- و أحرز فكري راغب الهدف الأول ، ثم يتبعه رضا بالهدف الثاني للاسماعيلي من ضربة جزاء .
·      و رغم جهود رضا و شحته إلا أم فريق النادي الاسماعيلي اهتز بشدة ، لانسحاب لاعبيه الكبار و انضمامهم للنادي المنافس ، فجأة ، قهبط إلي دوري الدرجة الثانية .
و أيامها كانت أحوال النادي الاسماعيلي المادية  .... فالنادي فقير و لا يوجد في خزانته مليم واحد   ، و لا يملك إلا ثلاثة كور ، و عدد من " الفانلات و الشورتات " يتبادلها اللاعبون في المباريات ، !!!.
* و كان اللاعبون يتقاضون 25 قرشا من كل مباراة يفوزن فيها ،
* و لعب رضا و شحته كل المباريات التي خاضها النادي حتي خرج من دوري المظاليم ، و لم يتخلفا عن أي مباراة .

إعداد و نشر : م : اسامة محمود خليل .

اقرأ في اسطورة الملاعب المصرية التوقيع للنادي الاسماعيلي



التوقيع علي ورق أبيض
ذات يوم (و كما يقول شحته ) و بعد انتهاء إحدي المباريات ٍاصطحب بعض الناس اللاعبين الصغيرين ،  رضا و شحته إلي مقهي علي الزبير و طلبوا لهما قدحين كبيرين من عصير المانجو و بعد أن شؤبا معا طلبوا  منهما أ يوقعا علي ورق أبيض .

·      و من الطريف .. يقول شحته : وقعنا طبعا دون أن ندري ،  أن توقيعنا معناه أننا بالفعل أصبحنا لاعبين في فريق النادي الاسماعيلي  .
·      و لكن لم يجد رضا و شحته الرعاية الكافية ،  مع زملائهما من أشبال الاسماعيلي ،  فتركا النادي سنتين كاملتين  و استمرا في لعب المباريات في دوري المداؤس  و المباريات الحبية و مباريات الكرة الكاوتش  .. في الميادين و الشوارع معا .

*** و جاء عام 1952 م عندما اصطحبهما  المدرب علي عمر إلي النادي الاسماعيلي مرة أخري مع العربي و يسري طربوش و أميرو و منعم معاطي و مصطفي درويش و بدوي عبد الفتاح و حافظ غباشي ..... وكلهم لاغبون مرموقون الآن في الدوري الممتاز ( حينئذ ) بعده بسنة واحدة استقر حال فريق أشبال الاسماعيلي ،  و كان أول فريق يضم علي البيك المعيد الآن في معهد التربية الرياضية ( كلية التربية الرياضية الآن )  - جناحا أيمن – و شحته مساعد هجوم أيمن و العربي متوسط هجوم و رضا مساعد هجوم أيسر و بدوي عبد الفتاح جناح أيسر ٍ.
-=- و لغب الزميلان معا لفريق الأشبال طوال سنتي 1954 / 1955 م
-=- و اشتركا معا في دوري المناطق في منطقة القناة .
*** و في عام 1655 م بدأ النادي يهام برضا و شحته و يمنحهما الملابس و الفانلات و الأحذية ،  و تولي علي عمر مهمة التدريب و تنمية المواهب الدفينة في اللاعبين الكبيرين ،  
**** بعده بسنة واحدة لعب رضا و شحته أول مباراة كبيرة ضد النادي الأوليمبي السكندري ،  في الاسكندرية ثم ضد طنطا  و أحرز رضا يومها هدفين من الأهداف الثلاثة ،  التي سجلها مهاجمو الاسماعيلي الذي فاز 3/1 .
نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل

كيف أن الثنائي رضا و شحته كانا يثيران الرعب - من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصري



ثنائي الملاعب يثير الرعب
·      سنة التحول في تاريخ رضا و شحته .
·      4 سنوات كفاح و اللاعبون يتبادلون الفانلات .
·      ثنائي الاسماعيلي بسجل 200 هدفا .

 - كيف التقي رضا بشحته نصفه المفكر ؟؟؟
- متي كان اللقاء أول مرة ؟؟
- و أين ؟؟
و ماذا فعلت بهما الأيام حتي وصلا معا يدا بيد إلي قمة الشهرة في عالم الكرة ،  و تغني الناس في الاسماعيلية  و في كل بلد ثنائي رضا و شحته !!!!  

** و في أول مرة التقي فيها الصديقان ،  الزميلان علي درب الكرة ،  كانت بطبيعة الحال خلال ٍ ،  " ماتش " كرة قدم ٍ  ، كان ذلك ( علي حد كلام شحتة منذ نحو ستة عشر عاما – نشر هذا الكتاب في عام 1967 م بعد وفاة رضا بعام ) – عندما التقت مدرسة فؤاد الأول الابتدائية ،  التي كنت ألعب مع فريقها  مع فريق المدرسة الأميرية التي كان يلعب لها رضا ٍ ،  و فاز فريق مدرستنا بخمسة أهداف نظيفة و يمها قال الناس فاز  فريق شحته علي فريق رضا ،  5/ صفر ٍ
** بعد المباراة ظلت العيون تراقب الشبلين  الصغيؤين بعين الإعجاب  يوما بعد يوم و من بينها عين المدرب علي عمر الذي كان ايمها يلعب للنادي الاسماعيلي و يدرب في الوقت نفسه فريق مدرسة فؤاد الأول ،  في دوري المداؤس ..
نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل

الأحد، 21 فبراير 2016

رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز

الملاعب المصرية
رضا و الاسماعيلي و الصعود للدوري الممتاز
و يصعد فريق الاسماعيلي إلي دائرة الضوء في دوري الممتاز من جديد ،  بعد أن أحرز الفريق 27 نقطة و سجل مهاجموه 57 هدفا ،  و كان نصيب رضا منها 28 هدفا ،  
* و من عجب و ليس في الأمر سرا ،  أن رضا اللاعب الموهوب الذي دخل الميدان الدولي و عمره لم يتجاوز التسعة عشر ربيعا ،  كان يتقاضي أجرا يوميا قدره 180 مليماا لا غيلا ،  بوصفه عاملا في هندسة ري الاسماعيلية ،  بل إنه كان عاملا علي بند الظهورات ( أي عاملا علي بند مؤقت و ليس مثبتا كعامل ثابت و دائم وز يجوز الاستغناء عنه في أية لحظة – تأمل كيق يقدر ذوي المواهب من بلادهم ) .

·      سر عمل رضا في هندسة الري بالاسماعيلية
كان السر في ذلك أن المسئولين هناك كونوا فريقا لكرة القدم و لم يجدوا أمامهم سوي رضا ( أسطورة الملاعب المصرية ) ليعد لهم فريقهم في دوري وزارة الأشغال ،  فقاموا بتعيينه بمبلغ 5 ( خمسة جنيهات ) 400 ( أربعمائة مليما ) في الشهر بل إن جملة ما كان يتقاضاه رضا ،  بعد الخصم هو 420 قرشا لا غير بعد خصم  أيام الجمع بوصفه عاملا و أجيرا باليومية  ....

·      و ظل رضا يعمل بوظيفته المتواضعة ،  جدا ، حتي نوفمبر من عام 1961 م ، و حتي ذلك التاريخ كان رضا بدون عقد مع النادي الاسماعيلي ،  و كانت جملة دخله الشهري من النمادي أو عمله لا يتجاوز مبلغ 25 جنيها  .
·      و تم تعيين رضا في ددبيسمبر 1961 م في مجلس المدينة مشرفا علي علي الفرق الرياضية بمرتب شامل قدره 20 جنيها ،  
·      و في عام 1962 م قرر محافظ الاسماعيلية رفع مرتبه إلي 25 جنيها .

** و لقد كانت مشكلة رضا المعقدة الحقيقية هي استقراره المادي ...
و لكن المفاجآت كانت في انتظار رضا ،  ... مفاجآت لم يكن يتوقعها أحد !!

كتابة و نشر و تعليق م : أسامة محمود خليل 

من قراءة أسطورة ملاعب الكرة المصرية

رضا و الاسماعيلي و الترسانة
عندما سافر الفريق للقاهرة ليلعب مع الترسانة في الدوري الغام في أكتوبر 1957 م اكتشف الفريق أن الإداري لا يحمل معه مليما واحدا ( المليم عملة مصرية كانت تساوي  واحدا من ألف من الجنيه المصري و كانت سائدة و مستعمله ذلك الوقت ، فتصور مدب تقدم الاقتصاد المصري إلي التدهور طيلة السنين الماضية و حتي الآن ) ..
و ماذا يفعل الفريق و كيف يلعب و هم لم يتناولا طعام الغداء ؟؟؟!!! عجبا
** و تحدث المدرب إلي رضا وحده بالأمر فما كان منه إلا أن أخرج ٍ ما في جيبه من نقود و كانت 5 ( خمسة ) جنيهات تماما ، و كان نصيب كل لاعب 25 قرشا تناول بها طعام الغداء دون أن يدري أحد بالمشكلة ( القرش أيضا عملة مصرية تساوي واحدا من مائة قرش أي واحدا من الجنيه المصر – و تلك العملة اختفت مثلها مثل المليم من النعامل أو التدول بها إلا أنها تستعمل دفتريا فقط للآن )  .






من مواقف رضا التي لا تنسي
عندما كان النادي الاسماعيلي يدق ابواب الدوري الممتاز ٍو هو في دوري المظاليم عام 1962 مكان ينافسه في لصعود نادي السويس الرياضي ،  3      ض  و دمنهور و كان رصيد النادي ، من النقط 24 نقطة وباق له مبارتان إحداهما مع دمياط في دمياط و الثانية مع السويس الرياضي في الاسماعيلية و يكفيه أن يخرج مهنا و لو بنقطة واحدة  فيها الكفاية للصعود إلي الدوري الممتاز ،  و كان رضا أيامها مصاب إصابة تمنعه من اللعب تماما ،  و لكن رضا آثر أن يلعب حتي يرفع من الروح المعنوية لفريقه .
·       و في الوقت الذي أعلنت فيه كل الصحف الصباحية أن رضا مصاب و لن يلعب مياراى دمياط ، .... إلا أن لاعبي دمياط فوجئوا برضا ينزل ضمن فريقه ضدهم علي ملعبهم ووسط جمهورهم في دمياط ، .... و كلنت الخطة أن يلعب رضا الكرة الهامة و لا يلتحم بأحد من مدافعي دمياط ،  و يجري في كل مكان بالكرة أو بغيرها بعيدا عن مراقبة دفاع الخصم ٍ ......
·       و بالفعل نجحت الخطة ،  و خرج الاسماعيلي ، من دمياط بالنقطة المطلوبة ٍ، ٍ بعد أن انتهت المباراة بتعادل الفريقين ،  بدون أهداف و ارتفع رصيد الاسماعيلي إلي 25 نقطة ،
·       و اشترك اسطورة الملاعب المصرية رضا أيضا مع فغريقه ضد السويس الرياضي و فاز الاسماعيلي بأربغة أهداف مقابل هدف واحد ، أحرز منها رضا المصاب هدفا جميلا و رائعا برأسه .

نشر و تعليق م : اسامة محمود خليل