جمهور الاسماعيلية و حبه الكبير
و مرة أخري يثبت جمهور الاسماعيلية حبه الكبير ، للاعبه الكبير .
ففي كل يوم أثناء وجوده بالمستشفي ، كانت تصل إليه آلاف الخطابات ، تفيض
بالحب و الإخلاص ، ... أيامها كان يقول رضا : لم أشعر و أنا في لندن ، إنني بعيد عن الاسماعيلية ، كمن أقرأ خطابات
جمهور الاسماعيلية ، في اليوم عشرات المرات ، حتي لا أحس بالغربة ..".
·
و بعد أسبوع من وصول رضا إلي
لندن ، أجريت له عملية الكارتلدج بنجاح ، و عاد إلي الاسماعيلية بعد 25 يوما قضاها في
العلاج ...ٍ
·
و عندما عاد رضا خرجت المدينة
كلها تستقبله ، بحماس منقطع النظير ليؤكد الجمهور أن يحمل له الحب و التقدير و
الإخلاص ٍ..
·
و لم يعد رضا إلي الملاعب غلا
بعد أن أكتمل شفاؤه تمام و أخذ يستعد للموسم الكروي الجديد بروح كلها حماس ٍ
*** لقد ظن عدد كبير من المسئولين عن لعبة كرة القدم في مصر أن رضا انتهي كلاعب
قدير بعد عملية الكارتلدج .... و لكنه تحدي الجميع و بالمثابرة و الإرادة الصادقة
، أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ... ووعاد إلي الملاعب أقوي مما كان و بهر
الجميع بسحر ألعابه التي بلغت حد الإعجاز و امنتزه إعجاب الجميع بمقدرته الفنية
الفائقة و العالية و تحكمه المذهل في الكرة ...
**
لقد استطاع رضا في موسم 62/1963 م أن يحول هزيمة الاسماعيلي إلي نصر في
أكثر من مباراة ، و في كل مرة كانت تعود الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
عداد و تعليق ونشر : اسامة محمود خليل