الثلاثاء، 23 فبراير 2016



الصحف العربية و رضا
 * كتبت جريدة الأنوار " تحت عنوان الاسماعيلي يقدم عرضا مثيرا " في كرة القدم و يهزم الصفاء بنتيجة مذهلة 6/1 ،  و تقول : لقد حدث شيئ كالسحر أذهل الناس ، عندما وجدوا الاسماعيلي بقيادة رضا يكر علي مرمي الصفاء .
 * ثم يستعرض ألعابه مدة عشر دقائق في الشوط الثاني ، و يعود بعدها إلي ملء الملعب طولا و عرضا و كرا و فرا ، و إصابات ، ......لقد قدم الاسماعبيلي علي ملعب بلدية بيروت أشبه بفرقة موسيقية ،  تعزف بأقدامها مقطوعة موسيقية عجيبة ، لحنها و اخرجها الثالوث العربي و رضا و شحته .

·                و كتبت جريدة صوت العروبة
يمتاز فريق الاسماعيلي بلياقته البدنية و بسرعته ملئ الثغرات و بتمريراته الأرضية القصيرة المحكمة ، و كان أبرز نجوم الفريق ، رضا اللاعب الفنان .
إعداد و نشر : اسامة محمود خليل

السحر و ال‘جاز في رضا - مطالعة في كتاب لأسطورة في ملاعب الكرة المصرية



ساحر الكرة في البلاد العربية
" فريق الاسماعيلي بفضل رضا قائده يمكن أن نقول عنه إنه فريق من طراز نادر و عروضه أشبه بمقطوعة موسيقية ، عجيبة يعزفها بأقدامهم اللاعبون "
لم تقتصر شهرة رضاكلاعب كرة قدم علي الجمهورية العربية المتحدة ، وحده بل امتدت إلي مختلف البلاد العربية .

·      كانت أول مباريات رضا بعد عودته من لندن ، في عدن ، و رغم أنه كان لا يزال متأثرا من الإصابة ، فقد قدم رضا مباراة قوية ، استعرض فيها فنونه و من يومها ، واسم رضا كلاعب كرة قدم ،علي ألسنة جمهور كرة القدم في عدن .
·      و في عام 1964 م لعب فريق الاسماعيلي في الأردن ،عدة مباريات و أجمعت جميع الصحف الأ{دنية علي أن رضا أقدر لاعب شهده الأردت و أنه لا يقلفي مستواه عن أي لاعب دولي ،... و بفضل رضا أصبح للاسماعيلي جمهور في الأردن يتتبع أخبار مبارياته طوال الموسم .
·      و في لبنان فاقت سمعة رضا اي لاعب آخر ، لدرجة أن مصلحة السياحة اللبنانية ، قامت بطبع صورته علي بطاقات بريد السياحة التي تخرج دعاية للبنان في مختلف بلاد العالم
لقد قاد رضا فريق الاسماعيلي في مباريات لبنان ، و أشادت جميع الصحف اللبنانية ببراعة رضا ، و قالت إن ملاعب لبنان لم تشهد أي مباراة في قوة مباريات الاسماعيلي ، و لم تشهد لاعبا عربيا قديرا كرضا ، وو أن فريق الاسماعيلي بفضل رضا ، قائده يمكن أن نقول عنه : إنه فريق من طراز نادر وعروضه أشبه بمقطوعة موسيقية ، عجيبة يعزفها
بأقدامه اللاعبون ." .
إعداد و نشر م : أسامة محمود خليل



رضا اللاعب الدولي
·       لعب ضربة الجزاء ، فلفت إليه الأنظار .
·       لماذا بكي بعد فوزنا علي فريق إيطاليا ؟؟ .
·       4 دورات و 20 مباراة دولية !.
كيف فرض رضا نبوغه علي الفريق الدولي ؟؟!  
كيف استطاع أن يلعب ضمن منتخب مصر ، و عمره لا يزيد عن 18 سنة ؟؟!

*كان يوم 28 أكتوبر من عام 1957 م  يوم مشهودا عند رضا ، فيومها تعادل الاسماعيلي مع الترسانة ،  في مباريات الدوري العام علي ملغب الترسانة ، و كانت المبارلااة قوية و مثيرة ، من الفريقين ، و قبل نهاية المباراة ، بدقائق ، كانت الترسانة متقدمة 2/1 و احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الاسماعيلي ،  و تصدي لها رضا و سدد الكرة بقوة و بطريقة فنية في الزاوية العليا اليسري ، و انتهت المباراة بتعادل الفريقين ، و خرج كل المسئولين عن كرة القدم في مصر يجمعون علي أن اللاعب رضا ، كان أحسن لاعب في الفريقين ..
* و من يومها بدأت الأضواء تتسلط علي رضا الذي أخذ يشق طريقه إلي الفريق الدولي ، بثبات و عن جدارة و فن و استحقاق ،
* فقد اختاروه ضمن الفريق العسكري الدولي ، الذي سيلعب ذد فريق إبطاليا ،  و لعب رضا في هذه المباراة كجناح أيمن ، و كان في خط الهجوم أبو سؤيع و الضظوي و بدوي عبد الفتاح و شريف الجندي ، ..
* و عقب انتهاء المباراة مع الفريق العسكري الإيطالي ، وقع رضا علي أرض الملعب يبكي ،  و الجميع يرقصون فرحا علي فوزنا علي الفريق الإيطالي ، و جري نحوه زملاؤه خوفا من أن تكون قد لحقت به إصابة  ،  و لكن تبين أنه يبكي من الفرحة ، لأنه أدي واجبه بجدارة .
* لقد كان اشتراك رضا في الفريق العسكري البمصري ، الذي لعب في الدورة العسكرية بإيطاليا ،  بداية الطريق إلي المنتخبات ، فبعدها مثل رضا الجمهورية الغربية المتحدة دوليا و عسكريا و أهليا و أوليمبيا ..
* و في دورة روما الأوليمبية عام 1960م و الدورة العربية بالمغرب عام 1960م  ثم دورة إقريقيا بغانا ، عام 1963 م – ثم الدورة العسكرية بألمانيا في بداية 1964م .
* و من جهة أخري لعب رضا  أكثر من 20 مباراة  دولية مع البرازيل و السودان و تركيا و تونس و غانا  و نيجيريا و ألمانيا و المغرب و الكويت و اليونان و أوغندا  .
إعداد و تعليق و نشر : اسامة محمود خليل

أسطورة في ملاعب الكرة و الحب الكلبير - اقرا و اطلع و تعلم



جمهور الاسماعيلية و حبه الكبير
و مرة أخري يثبت جمهور الاسماعيلية حبه الكبير ،  للاعبه الكبير .
ففي كل يوم أثناء وجوده بالمستشفي ،  كانت تصل إليه آلاف الخطابات  ،  تفيض بالحب و الإخلاص ، ... أيامها كان يقول رضا : لم أشعر و أنا في لندن  ، إنني بعيد عن الاسماعيلية ، كمن أقرأ خطابات جمهور الاسماعيلية ، في اليوم عشرات المرات ، حتي لا أحس بالغربة ..".
·      و بعد أسبوع من وصول رضا إلي لندن ،  أجريت له عملية الكارتلدج بنجاح ،  و عاد إلي الاسماعيلية بعد 25 يوما قضاها في العلاج ...ٍ
·      و عندما عاد رضا خرجت المدينة كلها تستقبله ، بحماس منقطع النظير ليؤكد الجمهور أن يحمل له الحب و التقدير و الإخلاص ٍ..
·      و لم يعد رضا إلي الملاعب غلا بعد أن أكتمل شفاؤه تمام و أخذ يستعد للموسم الكروي الجديد  بروح كلها حماس ٍ

*** لقد ظن عدد كبير من المسئولين عن لعبة كرة القدم في مصر أن رضا انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج .... و لكنه تحدي الجميع و بالمثابرة و الإرادة الصادقة ، أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ... ووعاد إلي الملاعب أقوي مما كان و بهر الجميع بسحر ألعابه التي بلغت حد الإعجاز و امنتزه إعجاب الجميع بمقدرته الفنية الفائقة و العالية و تحكمه المذهل في الكرة ...
**
لقد استطاع رضا في موسم 62/1963 م أن يحول هزيمة الاسماعيلي إلي نصر في أكثر من مباراة ، و في كل مرة كانت تعود الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
عداد و تعليق ونشر : اسامة محمود خليل

اسطورة الملاعب رضا و الكارتلدج



رضا و الكارتلدج
" ظمنوا أنه انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج و لكنه تحدبي الجميع و بالمثابرة و العزيمة الصادقة أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ،  و عاد إلي الملاعب أقوي مما كان ،  وو بهر الجميع بسحر ألعابه " ..

** عاد رضا إلي الاسماعيلي ، ... و لكنه لم يهنأ ... بعودته ، إلي جمهوره الكبير أكثر من موسم ، ففي آخر مباراة للاسماعيلي في الدوري ، غان 62/1963 م و كانت مع الترسانة أصيب رضا بالكارتلدج  ، و يوما بعد يوم ازدادت عليه الآلام  ،  و اعتقد رضا أنه في طريقه إلي الاعتزال ، وظل يطارد شبح الإصابة حين قرر أن بسافر للخارج للعلاج من الانزلاق التصدقي ،  في ركبته  .

** و يومها استجاب الجميع ،  لرغبته و تسابقت الهيئات في المساهمة بنفقات سفره و علاجه في لندن .
·      و قرر مجلس إدارة النادي الاسماعيلي ، اعتماد مبلغ ألف جنيه ( و كان يومها ذلك المبلغ كبيرا جدا علي ميزانية النادي – تخيل !!!! ) ، من ميزانية النادي لعلاج رضا بالخارج  ،كما أمر المشير عبد الحكيم عامر عضو مجلس قيادة ثورة يوليو 1952 و النائب الأول لرئيس الجمهورية و القائد العام للقوات المسلحة " تخيل كل هذه الألقاب لشخص  واحد و كأننا في غصر القرون  الوسطي حبث انتشرت مثل تلك الألقاب المطولة – و كأن الدولة حلت من مواهب لأفراد آخرين حتي تجتمع كل المناصب لشخص واحد  و كل هذا بجانب رئاسته لاتحاد كرة القدم ايضا ) ، مساهمة وزارة الشباب أيضا بمبلغ 200جنيه  ( تمخض الجبل فولد فأرا ).
·      و تبرع المهندس عثمان أحمد عثمان ابن الاسماعيلية بثمن تذاكر سفر رضا ذهابا و إيابا ...
·      و في عام 1963 م طار رضا إلي لندن للعلاج ،  من إصابة الكارتلد في"مستشفي لندت كلينيك ، ".
·         إعداد و تعليق و نشر م : أسامة محمود خليل