الأحد، 30 أكتوبر 2016

بعد وفاة رضا و أول مباراة -ماذا حدث ؟ من كتاب أسطورة في ملاعب كرة القدم – رضا


أول مباراة للاسماعيلي بعد وفاة رضا ( 2 )

و بعد المباراة قال كوفاتش مدرب الاسماعيلي ، إن فريقه لعب مباراة ، كبيرة ، لكن حظه سيئ ، و قال كوكيزا مدرب اتحاد السويس : إن المباراة قوية ، و لكن كانت مع لاعبي الاسماعيلي ، أكثر ، و في نهاية المباراة ، اهتزت مشاعر الجمهور ، و لاعبو الاسماعيلي ، في طريقهم ، إلي غرفة الملابس ، عندما قال أحدهم : بصوت عال :  ((حظنا وحش ، .... كنا عاوزين نبسطك النهاردة يار رضا ، )) فلم يتمالك لاعبو الاسماعيلي أعصابهم و انفجروا في البكاء .
إعداد و نشر
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

مقالات معمارية و انشائية 

من كتاب أسطورة في ملاعب كرة القدم – رضا لاعب الاسماعيلية

أول مباراة للاسماعيلي بعد رضا ( 1 )
·       كانت أول مباراة للاسماعيلي بعد وفاة رضا ، مع اتحاد السويس ، و قالت الصحف يومها : إن الاسماعيلي رغم هزيمته من اتحاد السويس ، 1/صفر ، إلا انه قدم عرضا ، طيبا و كافح ، برجولة و انهزم بشرف ، و كان في قدرته أن يخرج فائزا ، لو استغل الفرص ، التي سنحت له في الشوط الأول ، الذي سيطر عليه من البداية ، ...
·       و كتبت الأهرام ، : "" حتي و الاسماعيلي مهزوم ، 1/صفر – حياه حمهور السويس بحرارة ، كما لو كان فريقه ، بل إن عددا من كبيرا منهم كان يريد أن تنتهي المباراة بالتعادل ، من أجل خاطر ، الاسماعيلي ، و قبل المباراة ب 15 دقيقة ، جلس لاعبو الاسماعيلي ، في غرفة الملابس في صمت ، حزين ، و قال لهم المسئولون ، (( مش مهم النتيجة ، المهم إنكم تثبتوا أن الفريق مش منهار )) .
·       و في هدوء ارتدي لاعبو الاسماعيلي ، فانلاتهم ، بعد أن وضعوا ، عليها شارات سوداء ، و استقر الرأي أن يلبس شحته ، الفانلة رقم 10 لأنه سيلعب مكان رضا ، ساعد هجوم أيسر ، و في خطوات متثاقلة ، نزل لاعبو الاسماعيلي أرض الملعب ، و صفق لهم جمهور السويس  5 دقائق متواصلة ، و أحني لاعبو الاسماعيلي رءوسهم ، ردا علي تحية جمهور السويس العظيم ، الذي أظهر أكثر من مرة ، أنه يتمتع برزوح رياضية عالية ..
إعداد و نشر
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
أعمال مقاولات معمارية 

لفتة من الرئيس جمال عبد الناصر لرضا ساحر الكرة المصرية و ابن الاسماعيلية الراحل

لفتة كريمة من رئيس الجمهورية
في وفاة رضا
اهتزت كل الأوساط الرياضية ، لوفاة " رضا " ... و سارعت الهيئات و الأنديىة للمشاركة في أحزان الاسماعيلية .
و كان لفتة الرئيس جمال عبد الناصر لآسرة رضا تكريم لكل الرياضيين ، فقد أصدر السيد الرئيس قرار منح فيه أسرة المرحوم رضا مبلغ ثلاثة آلاق جنيها ، كما قرر المشير عبد الحكيم عامر ، ةالنائب الأول لرئيس الجمهورية الربية المتحدة ، و رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم ، أن تتكفل القوات المسلحة ، بجميع نفقات جنازة رضا ، و في نفس الوقت أصدر قرارا ، بترقيته إلي رتبة الملازم الثاني و منح أسرته معاسا استثنائيا .

و توقفت مباريات الدوري ، العام ، في أول أبوع ، دقيقة حدادا غلي رضا فقيد الرياضة .

و تلقي الاسماعيلي أكثر من 1200 برقية تعزية من الهيئات و الأندية ، تشارك فيها النادي أحزانه ، في وفاة نجمه رضا ....

و قرر مجلس إدارة النادي الاسماعيلي ، تخليدا لاسم رضا ، تغيير لون ياقة فانلة اللاعبين من اللون الأزرق ، الفاتح ، إلي اللون الأسود ، كما قرر أن يلبس اللاعبون ، غانلات عليها شارة سوداء علي الدوام ....

و أرسل جمهور كرة القدم ، في الأردن و لبنان و العراق و سوريا و السودان برقيات للتعزية في وفاة رضا فنان الكرة .

كما تبرع كل من نادي الزمالك و النادي الأهلي ، بجزء من إيراد بعض المباريات لصالح أسرة رضا .
و قال المهندس محمد حسن حلمي : مدير الكرة بالزمالك ، إن النادي مستعد أن يلعب أي عدد من المباريات لصالح أسرة رضا تقديرا لفقيد الكرة ، في العالم العربي ، - و قال إن الزمالك ، سيطالب بأن تقام كل عام مباراة ، علي ستاد الاسماعيلية ، مباراة يطلق عليها ، مباراة رضا .
نقل و إعداد و نشر
م / اسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

تصميم و تنفيذ المشروعات الانشائية و المعمارية رسل أرسل

شحادث عام 1964 و الذي نجا منه رضا - من كتاي رضا اسطورة في ملاعب الكرة المصرية

نجا رضا من الموت عام 1964 م
في شهر أكتوبر عام 1964 م – نجا – "  رضا  "من الموت ، بأعجوبة ، ... تعرض لنفس الحادث ، الذي راح ضحيته ....أبطال سباحة المسافات الطويلة ، الشهداء ....
كان يقود سيارته نصر 1100 من بورسعيد للاسماعيلية ، و فجأة وجد " رضا " نفسه ، أمام محطة التينة ، التي استشهد عندها أبطال السباحة .....
لكنه تمك من إيقاف ، سيارته قبل أن يصطدم بها و نجا بأعجوبة ، و قرر بعدها أن يعرض سيارته للبيع ...
 و لم يمكن أن ينقذه القرا ر - لو اتخذه – من قدره المحتوم ، فقد أدرك الموت رضا في سيارة غير سيارته .
كتابة و نشر
م/ أسامة محمود خليل
 المكتب الفني الهندسي

 لمقاولات العمارة و الانشاءات 

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

اللقاء الأخير .... و الحديث الأخير أيضا

آخر لقــــــــــــــاء ..... و آخر حديث

متي كان آخر لقاء لرضا ، مع لاعبي الاسماعيلي ؟

لقد التقي لاعبو الاسماعيلي برضا ، لآخر مرة يوم مباراة الزمالك ، و الاسماعيلي ، لتوديع رأفت يوم 24 سبتمبر 1965 م – و بعد حفل الشاي الذي أقامه ، نادي الزمالك للفريقين ، وقف رضا و قال :
 (( أنا مسافر اسكندرية لمدة يومين ، و حارجع للاشتراك في أول تمرين ، استعدادا للموسم الجديد )) .

و كان آخر حديث لرضا موضوعه " المدربون الأجانب " .

قــــــــــــــــــــــال رضـــــــــــــــــــأ :-
المدربون الأجامب أوقفوا نشاط المدربين العرب ، و الذين تتوافر فيهم الكفاءات ، الفردية و النواحي الفنية الممتازة ، و الذين لا يقلون شا،ا عن المدربين ، الأجانب ، مثل محمد الجندي ، و فؤاد صدقي ، و همامي ، و أبو حباجة ، و سيد جودة ، ....و غيرهم و لكن ، لكي يجب الاستفادة منهم بطريقة عملية ، إيجابية لابد من أن يسند إليهم تدريب فرق ٍ الأشبال ، بالأندية .

أما اللاعبون الكبار ، فيكفي الاهتمام بلياقتهم ، البدنية ، و يجب علي المدربين الأجانب ، أن يعلموا المدربين العرب ، طرق اللعب الحديثة .
كتابة و نشر
م / اسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

عمارة – انشاءات حديدية – تنسيق و ديكور 

أقوال ‘ن ساحر الكرة المصرية و فقيدها : رضا ابن الاسماعيلية

و ماذا يقول الآخرون ؟؟
" خسرت الكرة فنانها الأول ....
فقدت صاحبها و عاشقها ..ففقدت من كان يداعبها و يلاعبها و يتناقلها ، في رشاقة ، و خفة
و يحركهت في حنان ، و يوقفها في رقة .
فقدت من كان يريحها ، و لا يقسي عليها ، ..فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ..

شحته زميل رضا و الوحدة في الملعب

وحدي في الملعب
... بضربة قدر أصبح شحته في الكلاعب ، من غير رضا ،... فقد المايسترو .. نصفه المفكر .
وبجرة قلم من قضاء مفاجئ ، شطب اسم رضا من الثنائي ، الذث دوخ دفاع الأندية ، و أدخل الرعب في قلوب حراس المرمي ، ..!! ماذا يقول النصف الآخر شحته ؟؟؟

يقول شحتة :
رضا زميل صباي و حبيب عمري ، و شبابي ، لقد كان اسطورة سوف تتكلم عنها ، الاسماعيلية ، مدي الحياة ، بل هي أسطورة لن تتكرر مرة ثانية ، ....فقد كان انسانا له قلب كبير ، و أخ لكل لاعب ، يساعد الجميع بكل جوارحه و شعوره ، ...
كان رضا لاعبا يحب الكرة بدرجة مذهلة ، و كانت له آمال كبيرة ، تمني من كل قلبه أن يحققها ، .....تحقق بعضها ، و لكن القدر لم يمهله ليحقق الباقي ...

لقد تعاهدت أنا و رضا – قبل أن اصبح وحدي في الميدان ، علي ألا يهزم فريق النادي الاسماعيلي علي أرضه مهما كانت الظروف .

إن رضا كزميل لم تنجب مثله الملاعب و لا يمكن أن يحل مكانه أي لاعب ، و يشغل مركزه .
و رضا كان عنده إحساس ، بأنه سيلعب لعبا رائعا ، و كان أمله أن يفوز بلقب " أحسن لاعب " .
كان يحس أن مستواه تقدم تقدما كبيرا ، و خاصة بعد أن شفي تماما ، من اُؤ عملية الكارتلدج ، .

لقد ساهمت أنا و رضا ، مساهمة فعالة في حل مشاكل الفريق في خلال المدة القصيرة ، التي تولينا فيها مهمة الاشراف ، عليه .....لقد كنا شقيقين ، يربط بينهما المودة و الوفاء ، و الإخلاص إلي أكبر درجة ، يتصورها الانسان ، .... لقد كان الصالح العام ، هو رائدنا ثم تفضيل سمعة النادي علي أي شيئا آخر .

إنني مهما تكلمت فإنني لن أستطيع أن أذكر محاسن زميل عمري و رفيق صباي " رضا " يكفيه أنهم أطلقوا عليه لقب فنان الملاعب ، ،،،، !!!!.
نقل و كتابة
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

بناء ، انشاء ، تعمير 

الجمعة، 13 مايو 2016

آخـــــــــــــــــــــــــر لقــــــــاءو آخـر حديـــــث- من كتاب رضا أسطورة في ملاعب كرة القدم المصرية

آخر لقــــــــــــــاء ..... و آخر حديث

متي كان آخر لقاء لرضا ، مع لاعبي الاسماعيلي ؟

لقد التقي لاعبو الاسماعيلي برضا ، لآخر مرة يوم مباراة الزمالك ، و الاسماعيلي ، لتوديع رأفت يوم 24 سبتمبر 1965 م – و بعد حفل الشاي الذي أقامه ، نادي الزمالك للفريقين ، وقف رضا و قال :
 (( أنا مسافر اسكندرية لمدة يومين ، و حارجع للاشتراك في أول تمرين ، استعدادا للموسم الجديد )) .

و كان آخر حديث لرضا موضوعه " المدربون الأجانب " .

قــــــــــــــــــــــال رضـــــــــــــــــــأ :-
المدربون الأجامب أوقفوا نشاط المدربين العرب ، و الذين تتوافر فيهم الكفاءات ، الفردية و النواحي الفنية الممتازة ، و الذين لا يقلون شا،ا عن المدربين ، الأجانب ، مثل محمد الجندي ، و فؤاد صدقي ، و همامي ، و أبو حباجة ، و سيد جودة ، ....و غيرهم و لكن ، لكي يجب الاستفادة منهم بطريقة عملية ، إيجابية لابد من أن يسند إليهم تدريب فرق ٍ الأشبال ، بالأندية .

أما اللاعبون الكبار ، فيكفي الاهتمام بلياقتهم ، البدنية ، و يجب علي المدربين الأجانب ، أن يعلموا المدربين العرب ، طرق اللعب الحديثة .
كتابة و نشر
م / اسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

عمارة – انشاءات حديدية – تنسيق و ديكور 
و ماذا يقول الآخرون ؟؟
" خسرت الكرة فنانها الأول ....
فقدت صاحبها و عاشقها ..ففقدت من كان يداعبها و يلاعبها و يتناقلها ، في رشاقة ، و خفة
و يحركهت في حنان ، و يوقفها في رقة .
فقدت من كان يريحها ، و لا يقسي عليها ، ..فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ..

الحقيقة أن جمهور كرة القدم ، في الجمهورية العربية ، م يهتز لخبر قدر صدمته ، لنبأ وفاة رضا ..... ليس 1لك فقط ، للأخلاق الكريمة التي كان يتحلي بها الفقيد الكبير ، .... و إنما لأنه كان – كما قال النقاد : زهرة فريدة وسط بستان الكرة ، العربية ، .
لك يختلف اثنان علي أن رضا هو أكثر اللاعبين فنا ، و موهبة بين الذين ظهروا في الأعوام العشرة الأخيرة ...


إن كلمة فنان ، تعبر في صدق عن مميزات رضا الخارقه ، ... من تفكير سريع ، و دقة في التحكم و براعة ، في المراوغة و التمويه ، و سرعة الانطلاق الأمامي ، كالصاروخ و التسديد الخاطف ، المفاجئ في الزوايا القاتلة ، و كل ذلك في إطار من الأداء الفني الرشيق .


ماذا قال النقاد و الحكام و رجال اتحاد كرة القدم و اللاعبون عن رضا اللاعب الفنان ؟؟..
·       المرحوم مختار التتش ،: رضا لاعب كبير من طراز يندر تكراره في  الوقت الحاضر .
·       عادل طاهر : رضا لاعب فنان ، و كان شابا مثاليا ، في الفن و الخلق .
·       سير ستانلي ماتيوز : إنه اللاعب الوحيد الذي أثار إعجابي ، طوال مباراة الزمالك و الاسماعيلي ، و هو لاعب فنان ، فمستواه لا يقل عن مستوي أحسن لاعبي أوربا .
·       محمد لطيف : فقد رضا كان صدمة قوية ليست علي النادي الاسماعيلي أو مدينة الاسماعيليةفقط ، و لكنها عمت الجمهورية العربية المتحدة ، لما اتصف بهه رصا من دماثة الخلق ، و قوة الشخصية ، و حسن القيادة ، علاوة علي ما وصل إليه ، من فن رفيع ، في لعبة كرة القدم ، حتي أصبح من أبرز نجوم الفريق الأهلي ، و التفت حوله الجماهير ، و عشقت فنه ، و كرمته الدولة ، في حياته و بعد مماته ، و أصبح اسمه علي كل لسان .
·       عبد المجيد نعمان : كان رضا يعيش الواقع ، ....واقع البطل الفنان المرموق ، المحسود ......المحسود علي الكثير الذي يلقاه ، من تأييد الجمهور ، المتيم بفنه ......ذلك التأييد كان كنزه و ثروته و قوته ..و كان زملاء رضا اللاعبون يقدرونه و يحترمونه ، ....جمع بين الفن ، و حب الزملاء ، و الغمل غلي ما فيه خيرهم .....
·       يوسف السريعي : مدير الفريق الأهلي لكرة القدم :  المصيبة التي رزئنا بها ، أكبر و أقوي من تستطيع الكلمات ، مهما حوت من معان قوية ، و موضحة ، أن تعبر عنها ، إن قلبي و أعصابي ، يعتصران ألما ، فماذا عساي أن أقول ؟؟؟ إن كل ما أستطيع أن أقوله هو رحمك الله يا رضا يا مثال الأخلاق ، الرياضية الطيبة .ٍ..
·       جليل البنداري : لم يكن الاسماعيليون ، يجدون شيئا في تاريخ مدينتهم ، يعنزن به و يفخرون ، به ، و ظلوا هكذا حتي وقع عدوان الانجليز علي قوة بلوكات النظام ، و حتي ظهر الكابتن رضا المثل الرياضي العالي ، لكل طفل و شاب ، في هذه المدينة ، و عاش شعب الاسماعيلية ، النهار مع رضا و شحتة ، حتي أطلق الفلاحون عليها بلد رضا و شحته ....
·       محمد حسن حلمي : مدير الكرو بالزمالك : كان رضا لاعبا موهوبا فنانا ، يملك كل ميزات اللاعب القدير ، ....التسدسد و التحكيم و المراوغة و التمويه .....كان لاعبا كاملا ، من كل النواحي ، امتاز بالأدب و الإخلاص ، لناديه ، كان إحدي دعامات الفريق الأهلي ، و لذا فإن الكارثة تمس  الجمهورية العربية المتحدة ، كلها  .أمين شعير : سكرتير النادي الأهلي :كان لاعبا ، فذا يدوخ أقوي دفاع و فغقده خسارة علي كرة القدم ، في الجمهورية العربية المتحدة .
·       نور الدالي : الناقد الرياضي : عرفت رضا في الملاعب – شعلة لا تنطفئ ، ... يصول و يجول ، وحده أمام أكبر الأندية ، و كأنه مارد جبار ....في أدب جم ، ... لم يعتد علي ا؛د بالقول ، و لا بالإشارة ، لأنه كان فنانا ، لا يعرف إلا الفن ....
·       عبد الكريم صقر : كان يسعدني أن أجد في رضا ، اللاعب الذي يشغل بجدارة ، مكاني و مكان الضظوي ، في الفريق الأهلي ، ... بل إنه كان أحسن مني و من اضظوي ...!!!.
·       صالح سليم : كان رضا فنانا موهوبا ، و يعتبر من احسن اللاعبين ، الذين ظهروا في الفترة الأخيرة ...
·       جهينة : الناقد لرياضي المعروف : لا يدري إلا الله ، حكمة اختطاف الموت للمخلوقات ، فقد حرم إيطاليا ، من فريق ميلانو الغظيم ، لكرة القدم ، و حرم انجلترا من فريق مانشيستر يونايتد القوي ، و حرم الجمهورية من فريق السلاح ، الدولي ، و حرم العروبة من البطل السباح ، زيتون و زملائه ، في حوادث أليمة ، فغشت الحزن علي القوب سنين ، و لا يدري إلا هو سبحانه ، و تعالي " حنكة " رضا نجم العروبة الدولي ، في كرة القدم ، و قلب الاسماعيلية النابض ، في وقت نحن في أشد الحاجة  إليه و إلي نبوغه المبكر ، و فنه العميق و لعبه الملئ بالإعجاز ، إنه درة في تاج فريقنا الأهلي ، اختارها " القدر " و لا مرد لحكمه ، الدرر في كفه ، و من حقه اختيار الجياد منها حتي  و لو  وضعناها في خزن ، من الصلب ، جلت قدرته  ، و إن الاختيار لحكمة أخفيت عنا ، جميعا ، و لا يعلمها إلا هو ، و إن الحزن و الدموع ، إن سالت بحارا ، لا تعني و لا تفيد ، و حسب " رضا " أنه انتقل من لدنيا و مآسيها ، إلي رحمة ربه الواسعة ، و لا نملك جميعا ، إلا أن نسأله سبحانه لأن يسكنه فسيح جناته .
·       الديبة : اللاعب الدولي القديم ، و حكم كرة القدم : الكرة خسرت فنانها الأول ، مسكينة حقا كرة القدم ، ....فقدت صاحبها و عاشقها و فنانها الأول ..فقدت من  من كان يعرف سرها و نجواها ، ....فقدت من كان يداعبها ، و يلاطفها و يتناقلها في رشاقة ، و خفة و حنان و يوقفها في رقة ،فقدت من كان يريحها و لا يقسو عليها ، فقدت من كان يتقن لعبها لدرجة الكمال ، و بعشقها لدرجة العبادة ، .. و من أجل هذا دانت له و رضخت لأوامره ، و سارت معه حيب ما يشتهي ، ... ذلك لأنها وجدت منه الرائحة في قدميه ، و المتعة في رحابه ، فقالت له : هأنذا طيعة لك ، ...إن لعبتني برأسك ، أذهب حسب ما تشتهي ، و إن قذفتني بقدمك ، أتوجه كما ترغب .....
·       و إن نقاتني إلي زميلك ، تجدني في طريقي إليه ، و إن استخدمت كعبك  ، أطعه ، . و إن خدعت الخصم ، أسر حسب هواك ، و إن أردت أن أحتضن ، الشباك فلا أتردد لأنني أعرف أن هذا هوو نهاية آمالك و سر تحركاتك و مجهوداتك ...
·       التيجي –مساعد مدرب الأوليمبي : فقدنا أحسن لاعب في مصر ، و كان أمامه مستقبل عريض في  عالم كرة القدم ..
·       عبد المعم الحميل مدير الكرة بالترسانة : كان المصاب جلالا ، لقد خسرت بلادنا أحسن لاعبيها الموهوبين ....
·       ابراهيم الجويني : المتحدث الرسمي للنادي الأوليمبي : فقد رضا خسارة كبيرة ، للكرة المصرية – فقد كان لاعبا فنانا بمعني الكلمة .

  • ****************************إعداد و نشر
  • م/ أسامة محمود خليل
  • بالمكتب الفني الهندسي 

وحدي في الملعب - من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

وحدي في الملعب
... بضربة قدر أصبح شحته في الكلاعب ، من غير رضا ،... فقد المايسترو .. نصفه المفكر .
وبجرة قلم من قضاء مفاجئ ، شطب اسم رضا من الثنائي ، الذث دوخ دفاع الأندية ، و أدخل الرعب في قلوب حراس المرمي ، ..!! ماذا يقول النصف الآخر شحته ؟؟؟

يقول شحتة :
رضا زميل صباي و حبيب عمري ، و شبابي ، لقد كان اسطورة سوف تتكلم عنها ، الاسماعيلية ، مدي الحياة ، بل هي أسطورة لن تتكرر مرة ثانية ، ....فقد كان انسانا له قلب كبير ، و أخ لكل لاعب ، يساعد الجميع بكل جوارحه و شعوره ، ...
كان رضا لاعبا يحب الكرة بدرجة مذهلة ، و كانت له آمال كبيرة ، تمني من كل قلبه أن يحققها ، .....تحقق بعضها ، و لكن القدر لم يمهله ليحقق الباقي ...

لقد تعاهدت أنا و رضا – قبل أن اصبح وحدي في الميدان ، علي ألا يهزم فريق النادي الاسماعيلي علي أرضه مهما كانت الظروف .

إن رضا كزميل لم تنجب مثله الملاعب و لا يمكن أن يحل مكانه أي لاعب ، و يشغل مركزه .
و رضا كان عنده إحساس ، بأنه سيلعب لعبا رائعا ، و كان أمله أن يفوز بلقب " أحسن لاعب " .
كان يحس أن مستواه تقدم تقدما كبيرا ، و خاصة بعد أن شفي تماما ، من اُؤ عملية الكارتلدج ، .

لقد ساهمت أنا و رضا ، مساهمة فعالة في حل مشاكل الفريق في خلال المدة القصيرة ، التي تولينا فيها مهمة الاشراف ، عليه .....لقد كنا شقيقين ، يربط بينهما المودة و الوفاء ، و الإخلاص إلي أكبر درجة ، يتصورها الانسان ، .... لقد كان الصالح العام ، هو رائدنا ثم تفضيل سمعة النادي علي أي شيئا آخر .

إنني مهما تكلمت فإنني لن أستطيع أن أذكر محاسن زميل عمري و رفيق صباي " رضا " يكفيه أنهم أطلقوا عليه لقب فنان الملاعب ، ،،،، !!!!.
نقل و كتابة
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

بناء ، انشاء ، تعمير 

الثلاثاء، 15 مارس 2016

قراءة في كتاب رضا - اسطورة في ملاعب كرة القدم

ففنان الملاعب يودع الاسماعيلية 
في السادسة و النصف مساء يوم 28 سبتمبر 1965 التقت الاسماعيلية برضا
و كان لقاء مؤثرا 
اختلطت فيه الدموع بالحسرة و لم يصدق أحدمن أهله أنه ذهب و لم يعد
****************************************************
لقي فنان الملاعب "رضا " مصرعهيوم 28 سبتمبر 1965في حادث سيارة وقع علي الطريق الزراعي بين الاكندرية و القاهرة ،علي مسافة 6 كيلومترات من بلدة إيتاب البارود، كان رضا يقود السيارة و إلي يمينه ،صاحبها الملازم أول إيهاب مصطفي علوي ، و أراد أن يسبق عربة نقل كانت أمامه علي الطريق ...فحاول رضا العبور من جهة يمين العربة ، و لكن سائقها كسر عليه الطريق ، فاختلت عجلة القيادة في يد رضا ، و انحرف بقوة خارج الطريق الأسفلت ، و انقلبت السيارة 3 مرات طار خلالها رضا من داخل السيارة إلي منتصف الطريق ، و لقي رضا مصرعه بعد دقائق من الحادث ، و كان رضا قد سافر إلي الاسكندرية يوم 26 سبتمبر و صباح يوم الحادث استقل رضا و صديقه الملازم أول إيهاب مصطفي علوي السيارة التاونس 70390ملاكي القاهرة و تولي رضا بنفسه  قيادة السيارة ، لأنه كان لا يتحمل أن يتولي غيره قيادة سيارة بينما هو جالس بجواره ، .

و في حوالي الساعة العاشرة صباحا كانت السيارة قد تجاوزت إيتاي البارود بحوالي 6 كيلومترات ، ووصلت إلي قرية صغيرة ، و علي الطريق الواسع ظهرت عربة نقل ، صندوق امام رضا حاول أن يسبقها من جهة اليسار ، و لكن سائقها لم يمكنه من الطريق ، و كرر رضا المحاولة  مرة ثانية و لكن من جهة اليمين و قد ثبت أنه بعد انحراف السيارة التي يقودها رضا إلي خارج الطريق ، و اصطدامه بالأرض الصلبة انقلبت السيارة علي جانبها  مرات ، فتفح خلالها الباب الملاصق لرضا ، الذي طار في الهواء ووقع علي مسافة 6 امتار تقريبا فوق الطريق الزراعي ، نفسه و
في خلال ذلك كانت السيارة قد اصطدمت بشجرة ، علي جانب الطريق توقفت بعدها عن الحركة .

و في نفس اللحظة التي توقفت فيها العربة التاونس كان رضا في منتصف الطريق الزراعي ،نفسه ، فوق الأرض الأسفلت تغطي الدماء وجهه و لا يتكلم ، و جري نحوه عدد من الفلاحين يحاولون اسعافع ، و أحضر أحدهم قطعة قماش بللها من ماء الترعة ، الصغيرو و راح يمسح بها وجه رضا ، ثم نقلوه بعيدا عن حركة السيارات ، ....
و في هذه اللحظة وصلت سيارة نقلته إلي مستشفي إيتاي البارود ، و لكن أثبت الكشف الأولي عن موت رضا بعد إصابته ، أنه أصيب بارتجاج في المخ ، و صدمة عصبية شديدة ، كما تبين أن الوفاة حدثت بسبب كسر في عظمة الزور ، ....

الساعة الحادية عشر ، و النصف صباح يوم 28 سبتمبر 1965 .... رن اسم رضا وسط مستشفي إيتاي البارود ، و في خلال لحظات كان وجيه أباظة محافظ البحيرة في المستشفي يتابع بنفسه التحقيق و يضع ضمانات نقله إلي الاسماعيلية .
سيارة إسعاف تحمل في داخلها جثمان رضا .....
و في مدخل الاسماعيلية ... كانت كل المدينة ، تنتظر بطلها الذي دخل خبر مصرعه داخل كل بيت .

و في الساعة السادسة و النصف مساء ، وصل رضا إلي الاسماعيلية ، ..... وكان لقاء مؤثرا ...اختلت في الدموع بالحسرة ...و لم يصدق أحد من أهل الاسماعيلية أنه ذهب و لم يعد ..
و لحد الآن كثيرون يقرءون ذلك و لم يعوا أنه قد رحل 
******************
كتب هذا بلا تعليق م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الخميس، 10 مارس 2016

من كتاب اسطورة في الملاعب المصرية - كرة القدم - رضا ابن الاسماعيلية

و نستطرد فيما قاله رضا رحمه الله :
ثم إلي متي يربط الاتحاد اللاعبين بأنديتهم ؟؟ .
ألا يتنافي هذا مع الحرية الشخصية ؟؟
لماا لا يسمح الاتحاد للا عبين بحق مشروع ؟؟
هو أن يلعبوا للنادي الذي يفضلونه ؟؟؟

** يجب أن يفتح الاتحاد باب الانتقالات أمام اللاعبين لأن هذا من خير الكرة ... سيحاول اللاعب أن يجيد ليرفع من اسهمه لا عند ناديه وحده - بل و عند كل الأندية ، و من جهة أخري سيحاول النادي ، بمعاملته الطيبة للاعب أن يثبت له أنه خير ناد .

**إن اللاعب لا يلعب لنفسه فقط و لا للمسئولين - عن ناديه و لكنه يلعب للجمهور الكبير  --- جمهور ناديه و وجمهةر الأندية الأخري ، و بعد أن شاهدت الجمهور الكبير ، الذ حضر مباراة الاسماعيلي والزمالك - تكريما لرأفت آمنت بأن لاعبي القاهرة يملكون قوة ضخمة تؤيدهم - و تدفعهم إلي الإجادة أكثر ، من لا عي الأندية بالمدن - الأخري لأنه كلما ازداد الجمهور زادت مسئولية اللاعب - بزيادة عدد من يراقبونه 
لقد لمست بد مباراة الزمالك - و الاسماعيلي أن السير ستانلي ماتيوز  فنان بارع لم تفقده الأيام ، قدرته علي خداع المدافعين - إنه مثال يحتذي من حيث السلوك -و المحافظة علي الصحة  ...
لمست أيضا أن قوة الاسماعيلي زادت بارتفاع مستوي كل اللاعبين ، دون استثناء بشكل يطمئن في الموسم الجديد ...
و قد ظهر دفاع الزمالك بشكل أقل من مستواه و خاصة ففي وسط الملعب .
أما النادي الأوليمبي فأعتقد أنه سيشكل خطورة علي أي فريق في الجمهورية بفضل سرعة عز الدين يعقوب ، السرعة التي لا تجدها في أي مهاجم آخر و يزيد من خطورنه ارتفاع مستوي دقة التسديد ..و لو أن النادي الأهلي مثلا كان لديه المهاجم من هذا النوع .....لابد من أهنه يستعيد مكانته !!
نشر م / أسامة محمود خليل 
المكتب الفني الهندسي 

رضا يقول - في كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

و قال رضا أيضا : 
يشقي اللاعبون في المران - و يتعرضون للإصابات التي تصل إلي حد العجز - ثم لا يقبضون من أنديتهم - المكافأة العادلة الواجبة ، و أنا لا أقصد بهذا نفسي ، و إنما أتكلم بصفة عامة عن اللاعبين الذين لا يسلمون من النقد إذا طالبوا بحقهم المشروع .
يجب ان يعمل اتحاد عام كرة القدم _ علي إنصاف اللاعبين من الأندية - و لا يكون في صف الأندية علي طول الخط ( تخيل منذ متي يطلب المصريون ببعض العدالة - و ذا تاريخ حديث جدا فما بالكم بالقديم ؟؟9 هل نراها يوما ؟؟؟.؟ - وعندما أنصفوا اللاعبين ظلموا فئات أخري و عجبي )
لقد حرم الاتحاد علي اللاعبين - انشاء الروابط و النقابات - فإذا لم يشك اللاعبون إلي الاتحاد فلمن يشكون و إذا لم ينصفهم الاتحاد فأين يذهبون ؟؟؟؟؟!!!!
المكتب الفني الهندسي
نشر و تعليق م / أسامة محمود خليل 

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة - رضا ابن الاسماعيلية رحمه اللق - قال رضا

و نتابع قصة قال رضا :
في مصر دلوقتي اكثر من 11 فريق ممتاز فيهم 140 لاعب و لكن أصلح 11 لاعبا كويسين جدا في بلدنا يمثلوننا دوليا هم :-.خورشيد لحراسة المرمي -ميمي درويش ( ظهير أيمن ) - سعيد أبو النوور ( قلب الدفاع ) - الإسناوي ( ظهير أيسر ) - سمير قطب ( ساعد دفاع أيمن ) - الشربيني ( ساعد دفاع أيسر ) مصطففي رياض ( جناح أيمن ) - شحتة ( ساعد هجوم أيمن ) - حمادة إمام ( هجوم أيسر ساعد ) فاروق ( جناح أيسر ) .
**
لم تعد مكافآت لاعبي كرة القدم في مصر - تتناسب و انتشار الوعي بين الجمهور و زيادة دخل المباريات .
إن الأندية تتعامل مع اللاعبين في أنانية ، واضحة فهي لا تبحث عن مصلحة اللاعبين ، الذين هم الأساس في الشهرة ، للنادي و فيما تدره المباريات ، من دخل كبير .
من غير المعفقول ان يقبض المدير الفني غير المتفرغ 120 جنيها .
 إن المقارنة غير عادلة ، بين جهود الاثنين - و أثرهما علي نتائج الفريق - و حاضره و مستقبله.
 و العجيب أن المديرين - لا يريدون أن يعترفوا بأنهم محترفون و يصرون علي أن مرتباتهم العالية (( بدل انتقال )) .
نشر م ؛ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

الأربعاء، 9 مارس 2016

من كتاب أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية

قال رضا (2) :
أنا كابتن الفريق ووجودي في الملعب بيربط الفريق ، حتي و لو كنت متعور ، و زملائي في النادي بيطلبوا من أن ألعب ، حتي و لو ما عملتش حاجة ....
أنا لما أقول لأي لاعب في الملعب ، حاجة لازم يعملها علي طول .... وده السبب في إن الفريق يبدو متلرابطا في المباريات ، .... و أنا لما أشوف اللعيبة بتسمع كلامي بيهون علي أن ألعب و أنا متعور عشانهم .

أنا والدي متوفي ووالدتي توفيت قبل مباراة الاسماعيلي و السكة الحديد ، في موسم 64/65 و عايش دلوقتي مع أختي و 2 أشقاء متزوجين ، و لكن فلوسي باصرفها علي نفسي ، أنا أحب آكل كويس ، و البس كويس و لا أبخل علي نفسي بشء و عشان كده لم أدخر شيئا .

المدافع الوحيد الذي أخشاه هو الإسناوي ، ظهير اتحاد السويس المظلوم ، فهو ظهير ممتاز يلعب برجولة ، و جدية و ما عداه من المدافعين ، فأنا لا يهمني من سيراقبني ، منهم ...

أحسن المهاجمين في رأيي هو نصفي الآخر ، " شحتة "" فهو أحسن مهاجم ، و هو لاعب يبذل مجهودا كبيرا عيبه أنه يزهق ، بسرعة عندما يلعب بجوار لاعبين لا يفعمونه او لاعبين أنانيين ، و هذا هو السر في عدم ظهوره بمستواه الحقيقي في مباريات المنتخبات ، و مصطفي رياض هو الآخر مهاجم ممتاز ، " يعجبني مجهوده و لعبه " و الشاذلي كذلك ، 

صحيح إن فريق الاسماعيلية إمكانياته ضعيفة ، و لكن ميزته الوحيدة هو قدرته علي اللعب الجماعي ، البعيد عن الأنانية ، و هذا هو السر في أنه يكسب المباريات مع فرق أقوي منه ..
كتبه و نشره م /أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي


من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية

أنا و الآخرين 
ماذا قال رضا عن نفسه؟
من هو المدافع الذي كان يخشاه ؟
و ما هو رأيه في شحته و فريق الاسماعيليل ؟
و من هم أقر 11 لاعبا في الملاعب المصرية ؟
***********************************
قال رضا ::
لم أتأثر بهجوم الناس علي بسبب غيابي من الفريق بقدر ما أثرت في نفسي حادثة صغيرة ، ففي وسط موجة الهجوم ، رفع صديق يملم محلا ، في الاسماعيلة صورتي من محله بعد أن ظلت معلقة في صدر المحل - 3 سنوات - هذا الحادث البسيط فقط هو الذي آلمني ، أكثر مما آلمتني ، حملات الهجوم علي ، ففقد فتح علي حقيقة رهيبة ، هي أن مشاعر الجمهور ، قد بدأت تتحول عني بسبب ابتعادي عن الفريق ، ففقررا أن ألعب مباراة القناة ، رغم اعتقتدي أن ساقي ما زالت في حاجة إلي الراحة ، ......فأنا و إن كنت أخاف علي ساقي أخاف أيضا علي حب جمهور الكرة في الاسماعيلية ، لي .....
**و عندما انتهت المباراة بكيت في الملعب بالرغم من أنني لست من النوع الذي يبكي سريعا ، لكن ظروف المباراة و 10 اسماعيلي واقفين في المدرجات ، و النار في أيديهم ، ...اللي هاجموني هم أنفسهم اللي صفقوا لي ، و حكاية الصورة افتكرتها في الملعب ، فبكيت ، من التأثر و بعدها لعبت مباراة الأهلي ، و سجلت هدفين و سمعت بأذني صيحات الإعجاب مرة أخري ، و انتهت الزمة تماما ...
**رغم قلة مجهودي ، أحيانا فإني أستطيع أن اسجل ، الأهداف لأنني أعوض عن طريق المكر - نقص اللياقة ، و لأنني أعتمد علي اللعبة القاتلة ، .. أي التمريرة ، التي تنتهي غالبا بوضع الكرة في شبكة المرمي .

مثال علي ذلك ::
*في مباراة القناة وصلت إلي الكرة ، 10 مرات فقط ، سجلت فيها هدفين - و كسبنا المباراة -- 
* انا لعبت كورة من 10 سنين بس ... لكن شفت فيها كتير ...اتعورت و شفت ايام سودة -و كرهت الكورة في بعض الأحيان ، لكن برضه ما قدرتش أبطل لأن الكرة حياتي ....
أنا بعد العملية ما وصلتش لمستوي رضا القديم لكن بأقدم بعض لمحات في كل مباراة ، لما أشوفها افتكر نفسي زمان و أقول فين أيامك يا رضا ....
أنا الاسماعيلية بتحبني ، لأني ضحيت كتير علشان النادي ، ...لعبت و أنا متعور ، و عرضت نفسي للخطر أكثر من مرة ...و محدش شاف قدي من الاصابات ، بسبب النادي .... التضحيات دي الناس بتقدرها و بتديني مقابله الحب ، و الإعجاب 
نشر م : أسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي 

من صور المرحوم رضا - ساحر الملاعب المصرية لكرة القدم

الثلاثاء، 8 مارس 2016

من كتاب رضا أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - آخر الأهداف لرضا و إعج

 آخر الأهداف لرضا و أحلاها
أخر هدف في مباراة في الساعة الثالثة و اثنا عشر دقيقة من يوم الجمعة 24/9/1965 م سجل رضا آخر هدف في حياته علي ملاعب الكرة ....

*كان ذلك في مباراة الاسماعيلي و الزمالك بمناسبة تكريم رأفت ( لاعب الزمالك )  لاعتزاله ..... و لعب سير ستانلي مايوز مع الزمالك في الجناح الأيمن ....

*لعب رضا يومها مع الاسماعيلي  و تألق يومها كما لم يتألق في حياته .......

**** و لكن كيف جاء الهدف ؟؟؟؟؟!!!!!
في الدقيقة الثانية عشرة من الشوط الأول ارتكب أحمد رفعت خطأ اعتبره صبحي نصير ( حكم المباراة ) لعبة خطرة فاحتسب ضربة حرة غير مباشرة و هيأ الغربي ( لاعب الاسماعيلي ) الكرة لرضا الذي سددها سريعة لتسكن شبكة سمير محمد علي ( حارس مرمي الزمالك البارع و هو من السودان ) و اشتعل الملعب بالحماس و التصفيق .

**وفاد رضا فريق الاسماعيلي في براعة و ثقة .....و مرر أكثر لزملائه أكثر من كرة قاتلة أمام حلق المرمي كان من الممكن أن تنتهي إلي أهداف محققة داخل مرمي الزمالك .... و يومها خرج الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما ...
ٌراءة و إعداد و نشر م/ اسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي


رضا - أسطورة في ملاعب الكرة المصرية - و ابن الاسماعيلة الراحل مبكرا =مباراة الوداع 3

مباراة الوداع   3
و شهد شاهد من أهلها
هدف التعادل للزمالك
 و بعد أن سجل نبيل نصير هدف التعادل للزمالك في الدقيقة   22 من الشوط الثاني ... فات رضا ( الأسطورة للكرة المصرية ) كعادته من دفاع الزمالك باقتدار غريب و ركن الكرة بجوار القائم ببضع سنتيمترات و لكن إلي الخارج بين آهات الجمهور و نظرات العجاب من ستانلي ماتيوز .

و قد منح نجيب المستكاوي ناقد الأهرام الرياضي 8 من 10 غن لعبه في المباراة كأحسن لاعب في الفريقين يومها بعد ستانلي ملتيوز و نال 10 من 10 بالنسبة للخمسين سنة التي يحملها فوق ظهره ...

=** و قال ستانلي ماتيوز بعد المباراة إن أحسن لاعب عندكم هو اللاعب الذي يلبس الفانلة رقم 10 في الفريق المنافس ....إنه لاعب ممتاز يمكنه أن يلعب في أي فريق أوروبي و لم أشاهد لاعبا مثله في المهارات و فنون الكرة .....
و كان ستانلي ماتيوز يقصد رضا  

تعليق و إعداد للنشر م: اسامة محمود خليل

من كتاب رضا اسطورة الملاعب المصري مباراة الواداع جزء 2

مباراة الوداع 2
تعلقت أنظار الجماهير بقدمي ستانلي ماتيوز طوال المباراة .... و لكن عيون ستانلي ماتيوز الخبيرة كانت معلقة بقدمي رضا اللتين كانتا تتناقلان الكرة في براعة غريبة و إحساس فني هائل بعلم كرة القدم و أصول المهارات الأساسية للاعب كما ينبغي أن تكون ..

*و في الدقيقة الثانية عشرة ومن الشوط الأول و من 1ربة حرة غير مباشرة سجل رضا اسطورة في ملاعب الكرة المصرية ) هدف الاسماعيلي الوحيد و آخر هدف في حياته الكروية !.....

**و يشتعل الملعب بالتصفيق ......و من بينهم ساحر الكرة سير ستانلي ماتيوز نفسه الذي صفق للهدف و صفق لأعاب رضا و فنه

*و رغم تمادي رضا ( الأسطورة في الملاعب ) في المراوغة و " تغزيل مدافعي الزمالك " واحدا بعد الآخر أكثر من مرة ...إلا أنه أرسل في بداية الشوط الثاني تمريرة قاتلة إلي زكي الخالي بعد أن فات من أحمد مصطفي ببراعة ....و لكنن زكي السرحان أضاع الفرصة الذهبية برعونة و المرمي مفتوح أمامه ....
أعد المقال هذا  و نشره للقراءة م : اسامة محمود خليل



من تاب اسطورة في ملاعب الكرة المصرية - رضا ابن الاسماعيلية مباراة الوداع - جزء1

مباراة الوداع  1
* لم يكن واحد في الأربعين ألف متفرج الذين شاهدوا مبارة الزمالك و الاسماعيلي ظهر الجمعة 24 سبتمبر 1965 م و التي أفيمت لتكريم اللاعب رافت عطية و اشترك فيها السير (    (SIRستانلي ماتيوز ساحر  الكرة الانجليزي يتصور لحظة أن هذه آخر مبارة لرضا فنان ملاعب الكرة في بلدنا و أن الملايين من عشاق فن كرة القدم لن يتفرجوا مرة أخري غلي فن رضا و لعب رضا و أهداف رضا ....

*و من هنا لم يحول أحد من الآلاف الأربعين الذين حضروا إلي ملعب الزمالك أن يركز ناظريه علي رضا كثيرا .... بل إن كل العيون يومها كانت معلقة بقدمي ساحر الكرة الانجليزي العجوز ( كان عمره حينئذ 50عاما وما زال يلعب كشاب عمره 30).


*المهم بين الورود و الرياحين و إطلاق الحملم في هذا العيد الكروي بدأت مباراة الزماالك و الراويش و لم تد تمضي ثانية واحدة حتي أفلت رضا بكرة من بين أحمد مصطفي و يكن ( كان يكن يسمي ملك التغطية و أحمد مصطفي  كابتن مصر ) و جري   بالمشوار في طريقه إلي مرمي الزمالك و لولا أن لحق به يكن في آخر لحظة و غمز الكرة من أمامه إلي الكورنر ( ضربة ركنية ) ،لسجل رضا هدفا سريعا قاتلا.في بداية المباراة ....

*وقتها وقف يكن يصفق في حرارة لرضا الفنان لبراعته الفائقة في استقبال الكرة و المرور بها في سرعة قائقة للمرور بها إلي مرمي الزمالك ....

تشر و تعليق المهندس : أسامة محمود خليل

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

قراءات لشخصيات مشهورة - رضا لاعب الاسماعيليى الساحر



قيادة رضا لفريق الاسماعيلي
كيف قاد رضا فريق الاسماعيلية إلي اكثر من انتصار خلال آخر موسم لعبه ؟؟!

كان رضا بمثابة الشعلة أو الشرارة ، التي تحرك الفريق و تحول أفراده إلي غفاريت ينحركون علي أرض الملعب في سرعة ، و بساطة و يغملون الأهداف ،  واحد بعد الآخر .

كان بالنسبة إلي فريقه بمثابة مفتاح الأمان ، كل لاعب يحس إحساسا حقيقيا ، سأن المباراة أصبحت في أمان ، فالنصر مضمون مادام رضا يلعب إلي جدواره ..
 وما أكثر الأمثلة و ما أكثر المباريات التي لعبها الاسماعيلي و كان النصر بعيدا عن حلم اللاعبين و مطمعهم .و لكن لرضا قلب ميزان المباراة فجأة لصالح فريقه بقدراته الهائلة علي تحويل الهزائم إلي انتصارات في ثوان معدودة .
كيف ؟؟؟ !
 * في مباراة الاسماعيلي و القناة ، التي أقيمت علي ملعب الزمالك ، يوم 12 ديسمبر 1964 م قاد رضا فريقه إلي انتصار لم يكن يحلم به أحد ...بل إن الجمهور القاهري في ملعب الزمالك هتف بعد انتهء المباراة " رضا ... رضا ... رضا  " من حلاوة اللعب و فاعليته ،  و فن إحراز الأهداف من أصعب الزوايا .
ففي الدقيقة 25 من المباراة مرر كرة بينية إلي رضا بين الطباخ و داوود الوحش ، في الجناخ الأيمن ،  فتخطي رضا الطباخ و سدد الكرة و سدد الكرة أرضية في الزاوية الضيقة لتأخذ يد سمير شفيق حارس مرمي القناة و و تدخل شباكه مسجلة الهدف الأول  ،
و في الشوط الثاني و في الدقيقة 28 و النتيجة 1/1 يرفع أكيرو الكرة عالية أمام المرمي يلعبها رضا " بكورد دبل كيك "في مرمي القناة بين ذهول الجماهير التي ظلت تصفق للهدف الرائع عدة دقائق متواصلة  ، حتي أن رضا نفسه لم يتمالك يومها نفسه من البكاء ، و حتي أن علي زيوار مذيع مباراة المباراة قد تدروش  و ظل يصيح  بضع دقائق " يا ولد يا لعيب "وفاز الاسماعيلي و تصدر قائمة الدوري أيامها بهذا الفوز العزيز ..

·      في مباراة الاسماعيلي و الأهلي في الاسماعيلية ،  كانت نتيجة المباراة معناها أن يتصدر أحد الناديين قائمة الدوري ،  العامو يومها لعغب رضا مباراة العمر و سجل هدفين ،  و أهدي هدفين لشحته و حسين يوسف  لتنتهي المباراة لصالح الاسماعيلي 4/2 .
·      .** سجل رضا الهدف الثاني بقذيفة أرضية مفاجئة ،  مرت من تحت يدي عادل هيكل ( كان من أفضل حراس المرمي في مصر حينئذ ) و في الشوط الثاني سجل رضا الهدف الرابع بشوطة قوية من بعد 25 ياردة ،  سكنت الزاوية العليا لمرمي الأهلي .
·      و يومها جملت الجماهير رضا علي الأعناق بعد المباراة و طافت به شوارع الاسماعيلية و سهرت المدينة الكروية حتي الصباح في أفراح و رقص و اغان و أهزيج ،  لفوز الدراويش و تألق حبيبهم رضا الفنان .
  • إعداد و نشر  مهندس : أسامة محمود  خليل .


أخطر لاعب في آخر موسم
·       أروع الأهداف في زوايا المرمي القاتلة .
·       لمسات سحرية مثيرة ، و وبراعة في المراوغة و الانطلاق .
·       لماذا قالوا : إن رضا = مهاجمو الأهلي و السكة العشرة ؟؟!
ماذا فعل رضا خلال آخر موسم لعبه ؟ علي الملاعب الخضراء ؟
·      كيف استطاع رضا العائد من لندن بعد عملية جراحية دقيقة ،  في ركبته أن يقاوم مع فريقه من دراويش الاسماعيلية ،  تيارات الدوري العام القوية ، و صولجان أندية القاهرة و الاسكندرية ، القوية ليصعد مع فرقته من أقاليم الاسماعيلية إلي المركز الثاني في الدوري أيامها بعد الزمالك .
·      الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان أن رضا كان عاملا قويا ، في وقف الاسماعيلي و صموده أمام فيضان و تهديد أندية العاصمة القوية "المتعافية ":.
·      بل إنه ما من مباراة اشترك فيها إلا و أحرز هدفا أو ساعد في إحراز هدف .
·       و المعروف أن موسم 64/1965 م كان آخر موسم كروي اشترك فيه رضا قبل أن يمضي بعيدا عن الدنيا إلي الأبد .

إعداد و نشر : اسامة محمود خليل