الثلاثاء، 23 فبراير 2016



رضا اللاعب الدولي
·       لعب ضربة الجزاء ، فلفت إليه الأنظار .
·       لماذا بكي بعد فوزنا علي فريق إيطاليا ؟؟ .
·       4 دورات و 20 مباراة دولية !.
كيف فرض رضا نبوغه علي الفريق الدولي ؟؟!  
كيف استطاع أن يلعب ضمن منتخب مصر ، و عمره لا يزيد عن 18 سنة ؟؟!

*كان يوم 28 أكتوبر من عام 1957 م  يوم مشهودا عند رضا ، فيومها تعادل الاسماعيلي مع الترسانة ،  في مباريات الدوري العام علي ملغب الترسانة ، و كانت المبارلااة قوية و مثيرة ، من الفريقين ، و قبل نهاية المباراة ، بدقائق ، كانت الترسانة متقدمة 2/1 و احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الاسماعيلي ،  و تصدي لها رضا و سدد الكرة بقوة و بطريقة فنية في الزاوية العليا اليسري ، و انتهت المباراة بتعادل الفريقين ، و خرج كل المسئولين عن كرة القدم في مصر يجمعون علي أن اللاعب رضا ، كان أحسن لاعب في الفريقين ..
* و من يومها بدأت الأضواء تتسلط علي رضا الذي أخذ يشق طريقه إلي الفريق الدولي ، بثبات و عن جدارة و فن و استحقاق ،
* فقد اختاروه ضمن الفريق العسكري الدولي ، الذي سيلعب ذد فريق إبطاليا ،  و لعب رضا في هذه المباراة كجناح أيمن ، و كان في خط الهجوم أبو سؤيع و الضظوي و بدوي عبد الفتاح و شريف الجندي ، ..
* و عقب انتهاء المباراة مع الفريق العسكري الإيطالي ، وقع رضا علي أرض الملعب يبكي ،  و الجميع يرقصون فرحا علي فوزنا علي الفريق الإيطالي ، و جري نحوه زملاؤه خوفا من أن تكون قد لحقت به إصابة  ،  و لكن تبين أنه يبكي من الفرحة ، لأنه أدي واجبه بجدارة .
* لقد كان اشتراك رضا في الفريق العسكري البمصري ، الذي لعب في الدورة العسكرية بإيطاليا ،  بداية الطريق إلي المنتخبات ، فبعدها مثل رضا الجمهورية الغربية المتحدة دوليا و عسكريا و أهليا و أوليمبيا ..
* و في دورة روما الأوليمبية عام 1960م و الدورة العربية بالمغرب عام 1960م  ثم دورة إقريقيا بغانا ، عام 1963 م – ثم الدورة العسكرية بألمانيا في بداية 1964م .
* و من جهة أخري لعب رضا  أكثر من 20 مباراة  دولية مع البرازيل و السودان و تركيا و تونس و غانا  و نيجيريا و ألمانيا و المغرب و الكويت و اليونان و أوغندا  .
إعداد و تعليق و نشر : اسامة محمود خليل

أسطورة في ملاعب الكرة و الحب الكلبير - اقرا و اطلع و تعلم



جمهور الاسماعيلية و حبه الكبير
و مرة أخري يثبت جمهور الاسماعيلية حبه الكبير ،  للاعبه الكبير .
ففي كل يوم أثناء وجوده بالمستشفي ،  كانت تصل إليه آلاف الخطابات  ،  تفيض بالحب و الإخلاص ، ... أيامها كان يقول رضا : لم أشعر و أنا في لندن  ، إنني بعيد عن الاسماعيلية ، كمن أقرأ خطابات جمهور الاسماعيلية ، في اليوم عشرات المرات ، حتي لا أحس بالغربة ..".
·      و بعد أسبوع من وصول رضا إلي لندن ،  أجريت له عملية الكارتلدج بنجاح ،  و عاد إلي الاسماعيلية بعد 25 يوما قضاها في العلاج ...ٍ
·      و عندما عاد رضا خرجت المدينة كلها تستقبله ، بحماس منقطع النظير ليؤكد الجمهور أن يحمل له الحب و التقدير و الإخلاص ٍ..
·      و لم يعد رضا إلي الملاعب غلا بعد أن أكتمل شفاؤه تمام و أخذ يستعد للموسم الكروي الجديد  بروح كلها حماس ٍ

*** لقد ظن عدد كبير من المسئولين عن لعبة كرة القدم في مصر أن رضا انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج .... و لكنه تحدي الجميع و بالمثابرة و الإرادة الصادقة ، أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ... ووعاد إلي الملاعب أقوي مما كان و بهر الجميع بسحر ألعابه التي بلغت حد الإعجاز و امنتزه إعجاب الجميع بمقدرته الفنية الفائقة و العالية و تحكمه المذهل في الكرة ...
**
لقد استطاع رضا في موسم 62/1963 م أن يحول هزيمة الاسماعيلي إلي نصر في أكثر من مباراة ، و في كل مرة كانت تعود الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
الابتسامة إلي حمهوره الكبير ..
عداد و تعليق ونشر : اسامة محمود خليل

اسطورة الملاعب رضا و الكارتلدج



رضا و الكارتلدج
" ظمنوا أنه انتهي كلاعب قدير بعد عملية الكارتلدج و لكنه تحدبي الجميع و بالمثابرة و العزيمة الصادقة أقبل علي المران بعزيمة كالحديد ،  و عاد إلي الملاعب أقوي مما كان ،  وو بهر الجميع بسحر ألعابه " ..

** عاد رضا إلي الاسماعيلي ، ... و لكنه لم يهنأ ... بعودته ، إلي جمهوره الكبير أكثر من موسم ، ففي آخر مباراة للاسماعيلي في الدوري ، غان 62/1963 م و كانت مع الترسانة أصيب رضا بالكارتلدج  ، و يوما بعد يوم ازدادت عليه الآلام  ،  و اعتقد رضا أنه في طريقه إلي الاعتزال ، وظل يطارد شبح الإصابة حين قرر أن بسافر للخارج للعلاج من الانزلاق التصدقي ،  في ركبته  .

** و يومها استجاب الجميع ،  لرغبته و تسابقت الهيئات في المساهمة بنفقات سفره و علاجه في لندن .
·      و قرر مجلس إدارة النادي الاسماعيلي ، اعتماد مبلغ ألف جنيه ( و كان يومها ذلك المبلغ كبيرا جدا علي ميزانية النادي – تخيل !!!! ) ، من ميزانية النادي لعلاج رضا بالخارج  ،كما أمر المشير عبد الحكيم عامر عضو مجلس قيادة ثورة يوليو 1952 و النائب الأول لرئيس الجمهورية و القائد العام للقوات المسلحة " تخيل كل هذه الألقاب لشخص  واحد و كأننا في غصر القرون  الوسطي حبث انتشرت مثل تلك الألقاب المطولة – و كأن الدولة حلت من مواهب لأفراد آخرين حتي تجتمع كل المناصب لشخص واحد  و كل هذا بجانب رئاسته لاتحاد كرة القدم ايضا ) ، مساهمة وزارة الشباب أيضا بمبلغ 200جنيه  ( تمخض الجبل فولد فأرا ).
·      و تبرع المهندس عثمان أحمد عثمان ابن الاسماعيلية بثمن تذاكر سفر رضا ذهابا و إيابا ...
·      و في عام 1963 م طار رضا إلي لندن للعلاج ،  من إصابة الكارتلد في"مستشفي لندت كلينيك ، ".
·         إعداد و تعليق و نشر م : أسامة محمود خليل

قرأت في كتاب أسطورة في ملاعب الكرة



المفاجأة المذهلة
 في نهاية موسم 61/1962 –فوجئ حمهور الاسماعيلية ، بخبر في إحدي الصحف يقول : إن رضا لاعب الاسماعللي موقع للنادي الأهلي ...
·      و تبين أن رضا يحمل بيده استغناء قانونيا ، موقعا عليه من مجلس اللإدارة المنحل .
·      وظره أن رضا حصل علي الاستغناء و اشترط فيه النادي الاسماعيلي ألا يكون نافذا إلا إ1ا قشلت الإدارة في تحقيق مطلب رضا ، المناسب المعقول و هو عمل مناسب لتأمين مستقبله  ،  و ما دامت إدارة النادي في أن تحصل له علي وظيفة مناسبة فقد أصبح الاستغناء صالح .
·      و منذ اليوم الذي عرف فيه جمهور الاسماعيلية ،  خبر توقيع رضا للنادي الأهلي ،  لم يهدأ له بال ،  وثار مشجعو الاسماعيلي و توتر الموقف ،  لدرجة أن النادي الأهلي و هو أكثر الأندية شعبية ،  في الجمهورية العربية المتحدة ( و هو اسم جمهورية مصر العربية الآن حيث كانت هناك وحدة اندماجية بين مصر و سوريا و أصبحتا دولة واحدة ) رأي أنن يتنازل عن رضا حفاظا علي العلاقات الودية التي تلاربطه بجمهور الاسماعيلية ..
·       و في نفس اليوم الذي عرفت فيه الاسماعيلية بعودة رضا ،  إلي ناديه ازدحمت مدرجات ،  ملعب الاستاد بالجمهور لاستقبال رضا ة نزلت إلي أرض الملعب ،  غقب انتهاء تمرين فريق النادي الاسماعيلي ،  و حملوه علي الأعناق ...
·      يومها بكي رضا كما لم يبك طوال حياته ،  يومها شعر كما قال لأخسه كمال : إن حب جمهور الاسماعيلية له لا يقدر بثمن ، و إنه لا يعتز في حياته بأكثر من اعتزازهبهذا الحب الكبير .
·      و في غمرة موجة الانفعالات التي سيطرت علي مشاعر رضا و جمهور الاسماعيلية ،  لم ينس رضا أن يرسل خطابا إلي النادي الأهلي ،  يعب عن مشاعره نحو ناديه ،  ... و تقول كلمات الخطاب ، : " إنني نزولا علي رغبة أهالي الاسماعيلية ،  و تضامنا مني مع فريقي الذي نشأت فيه ،  قررت التعاقد مع النادي الاسماعيلي ،  ، لذلك أرجو من سيادتكم العمل ،  علي سحب طلب الانضمام  ،  السابق تقديمه إلي إدارة النادي الأهلي ، حتي أتمكن من التعاقد مع النادي الاسماعيلي ،  :.

*** و لقدد غاد رضا إلي الاسماعيلية و انتهت الأزمة  .. و اططمأن جمهوره الكبير ، و لكن لم تتغير ظروف عمله بسبب الدرجات و الميزانية و الروتين الحكومي .....!!!!!
ط و هكذا تقف المعوقات أمام المواهب في شتي المجالات ، فيججب تحطيم كل ذلك بفكر واع مستنير ، إن الدول الغربية التي تقدر المواهب في شتي المجالات تجد لها حلولا ليست تقليدية بأيؤ حال من الحالات "
إعداد و تعليق و نشر / : أستشاري : أسامة محمود خليل

الوجه الآخر من كتاب أسطورة الملاعب المصرية رضا



الوجه الآخر
توتر و قلق و أزمة
في اليوم الذي عرفت فيه الاسماعيلية ،  بعودة رضا نزل الجمهور ،  إلي أرض الملعب و حملوه علي الأعناق  ، يومها بكي رضا كما لم يبك طوال حياته ،  ... يومها شعر كما قال : بأن حب جمهور الاسماعيلية لا يقدر بأي ثمن  ،  و أنه لا يعتز في حياته بأكثر من اعتزازه  بهذا الحب الكبير ...

كان من الطبيعي أن يحاول اللاعب الفنان رضا وضع حد لقله نتيجة عدم استقراه المادي ، .. كان ينظر حوله فيجد لاعبين ،  أقل منه فنا و رغم ذلك يعملون في وظائف شرفية ،  و يحصلون علي مرتبات ثابتة  و قبل كل ذلك ضمنوا مستقبلهم ،  إذا ما اعتزلوا لعب الكرة ،  في يوم من الأيام  .
·      و الحقيقة أن رضا ضحي أكثر منة مرة في سبيل النادي  ،  الاسماعيلي ، و لم يفكر يومها أحد من المسئولين ،،  في وضح حد لقلقه ،  طالما أن رضا يلعب و يقدم فنونه ،  في كل مباراة .
·      و في نهاية موسم 61/1962 م و بدء موسم الاستقالات ،  رفض رضا الانتقال من ناديه و فضل الانتظار موسما آخر  علي أمل أن تتحسن الأحوال ،  و يلتحق بوظيفة ثابتة ،  تبدد مخاوفهو أوهامه ،  من المستقبل .
·      و لكن مضي الموسم كله ....و رلاضا لا يزال كما هو ..

الوجه المضئ .. لاعب فنان و موهوب ، يبهر الجمهور بسحر فنونه ..و الوجه الآخر ... موظف علي مكافأة .. بعقد مؤقت ...
 و الوظيفة ليست دائما ضمن الدرجات الثابتة ، بالميزتنية ...
 و الحقيقة أن جمهور الكرة بالاسماعيلية ،  الذي تمتع بألعاب رضا ،  ... أدي واجبه فقد أرسل عشرات من الشكاوي ،  و البرقيات للمسئولين في الاسماعيلية ،  لإلحاق رضا بوظيفة مناسبة لمركزه كلاعب دولي ..
* لقد فقد رضا آخر أمل في الالتحاق بأي عمل مناسب  فأراد كما كان يقول لأصدقائه  أن يجرب حظه في بلد آخر  و في ناد آخر .
إعداد و نشر أستشاري التصميم : أسامة محمود خليل .