اختيار القدر
استشهاد مرقص
(و للقدر الاختيار الأمثل دائما )
و لما كان مرقص والد القديسة الشهيدة دميانة أحد حكام الأقاليم المصرية الذي يستمدون سلطتهم من الامبراطور دقلديانونس و كان هذا الامبراطور قد اختار سياسة اضطهاد المسيحيين المصريين و باختياره هذا كان يعبهم و يقتلهم إذا أصروا علي دينهم المسيحي .
لذلك فقد دعا إليه مرقص و أمره أن يعلن ولاءه للأوثان و أن يسجد لها و أن يرفض عقيدته المسيحية .
و هنا أدرك مرقص أنه هالك لا محالة ما لم يذعن للملك كما هلك من قبله قوم كثيرون فاختار أن يصدع بما أمر به و عاد إلي ابنته حزينا كسيف البال .
و لما لقيته دميانة و علمت من أمره مع الملك ( ايضا عرفت اختيارة و إذعانه لأمر الملك ) حزنت و لامته لوما شديدا و( فكرت و اختارت ) ثم وجهت إليه من العتاب و التأنيب ما ضاعف أحزانه و همومه فقد كان الرجل سليم العقيدة قوي الإيمان بالمسيحية و كان لا يري في المستعمر الوثني إلا طاغية جبارا لا حق له أن يفرض دينه علي الناس و هودين باطل بطلان حقه في استعماره هذه البلاد ( تأمل الفكر الثوري لمن يعتقد بقوة في دينه ).
و من أجل ذلك عاد ثانية إلي الملك وواجهه بعقيدته الصحيحة معلنا إليه أنه يسجد لله ربه و لا يسجد للأوثان فلم يتردد الملك في أن يقطع رأسه ( و اختارت دميانة حرية الفكر و حرية اختياار العقيدة كما ترون )
تعليق و نشر : أسامة محمود خليل
استشهاد مرقص
(و للقدر الاختيار الأمثل دائما )
و لما كان مرقص والد القديسة الشهيدة دميانة أحد حكام الأقاليم المصرية الذي يستمدون سلطتهم من الامبراطور دقلديانونس و كان هذا الامبراطور قد اختار سياسة اضطهاد المسيحيين المصريين و باختياره هذا كان يعبهم و يقتلهم إذا أصروا علي دينهم المسيحي .
لذلك فقد دعا إليه مرقص و أمره أن يعلن ولاءه للأوثان و أن يسجد لها و أن يرفض عقيدته المسيحية .
و هنا أدرك مرقص أنه هالك لا محالة ما لم يذعن للملك كما هلك من قبله قوم كثيرون فاختار أن يصدع بما أمر به و عاد إلي ابنته حزينا كسيف البال .
و لما لقيته دميانة و علمت من أمره مع الملك ( ايضا عرفت اختيارة و إذعانه لأمر الملك ) حزنت و لامته لوما شديدا و( فكرت و اختارت ) ثم وجهت إليه من العتاب و التأنيب ما ضاعف أحزانه و همومه فقد كان الرجل سليم العقيدة قوي الإيمان بالمسيحية و كان لا يري في المستعمر الوثني إلا طاغية جبارا لا حق له أن يفرض دينه علي الناس و هودين باطل بطلان حقه في استعماره هذه البلاد ( تأمل الفكر الثوري لمن يعتقد بقوة في دينه ).
و من أجل ذلك عاد ثانية إلي الملك وواجهه بعقيدته الصحيحة معلنا إليه أنه يسجد لله ربه و لا يسجد للأوثان فلم يتردد الملك في أن يقطع رأسه ( و اختارت دميانة حرية الفكر و حرية اختياار العقيدة كما ترون )
تعليق و نشر : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق