نظرة للكنبسة و مشتملاتها
و كنيسة دميانة مشمولة برعاية السيد الحبر الجليل الأنبا (آنذاك ) ثيموثاوس مطران الدقهاية روحيا ، و هوكثر التردد عليها للقيام بأعبائه .واجباته الكنسية و الطائفية أما في أيام المولد فإن سيادته يقضي في الدير فترة طويلة من الوقت قبل و أثناء و بعد انتهاء المولد .
رسم ثيموثاوس مطرانا لكنيسة دميانة
و سيادته قد رسم مطرانا منذ 37 سنة و قد استطاع بما أوتي من حكمة و صفاء روح و نبل قلب أن يجمه حوله القلوب ، و أن يؤلف بينها و أن ينشر بين الناس علي اختلافهم ظلال المحبة و السلام و التسامح و هو دائما يمد يد العون و الغوث إلي كل محتاج ، إلي العون و الغوث و لو كان من غير دينه ، كما يساهم مساهمة فعالة في جميع المشروعات و الأعمال الوطنية ، و الدينية و الاجتماعية بعض النظر عن الاعتتبار الطائفي لآنه يعتير أن الجميع أبناء و أخوة و هذا هو الرباط المقدس و سر الإجلال و الإكبار لشخصه من المسلمين و المسيحيين علي السواء .
أفعال المطران ثيموثاوس
و قد استطاع سيادنه أن أن ينهض بمولد القديسة دميانة الذي يعتبر بمثابة مصيف لشرات الألوف من الناس فأصبح بفضل رعايته المستمرة له مثاليا في كل شيء و مقابة للناس و أمن .
قام بالنشر : اسامة محمود خليل
و كنيسة دميانة مشمولة برعاية السيد الحبر الجليل الأنبا (آنذاك ) ثيموثاوس مطران الدقهاية روحيا ، و هوكثر التردد عليها للقيام بأعبائه .واجباته الكنسية و الطائفية أما في أيام المولد فإن سيادته يقضي في الدير فترة طويلة من الوقت قبل و أثناء و بعد انتهاء المولد .
رسم ثيموثاوس مطرانا لكنيسة دميانة
و سيادته قد رسم مطرانا منذ 37 سنة و قد استطاع بما أوتي من حكمة و صفاء روح و نبل قلب أن يجمه حوله القلوب ، و أن يؤلف بينها و أن ينشر بين الناس علي اختلافهم ظلال المحبة و السلام و التسامح و هو دائما يمد يد العون و الغوث إلي كل محتاج ، إلي العون و الغوث و لو كان من غير دينه ، كما يساهم مساهمة فعالة في جميع المشروعات و الأعمال الوطنية ، و الدينية و الاجتماعية بعض النظر عن الاعتتبار الطائفي لآنه يعتير أن الجميع أبناء و أخوة و هذا هو الرباط المقدس و سر الإجلال و الإكبار لشخصه من المسلمين و المسيحيين علي السواء .
أفعال المطران ثيموثاوس
و قد استطاع سيادنه أن أن ينهض بمولد القديسة دميانة الذي يعتبر بمثابة مصيف لشرات الألوف من الناس فأصبح بفضل رعايته المستمرة له مثاليا في كل شيء و مقابة للناس و أمن .
قام بالنشر : اسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق