ذلك دير دميانة
الموضوع المختار من الكتب العربية
و دبر دميانة الذي يقوم منفردا بنفسه في الخلاءبمنطقة براري بلقاس اقدم من مجموعة القري المجاورة له بمئات السنين و قبل انشاء هذه القري و اصلاح الاراضي ابور المحيطة به و تقدر بألوف الأفدنةوكان الدير وحيدا في الخلاء يتعبد فيه الرهبان
منقطعين للعبادة عن كل من وسائل الاتصال بالحياة و متجردين من شهواتهم و و علاقاتهم بالدنيا و ما احتوته من نعم و ترف و خير و شر .
و بقول الثقاة من المختارين للاستفسار : إن دير دميانة لم يكن ديرا و لكن هذه التسمية لصقت به لأنه كان اقيم في الخلاءو كانت معظم الأديرة تقام كذلك لينمكن الرهبان المقيمون فيها من من التفرغ للعبادة و الانقطاع لها .
و يشتمل الدير الآن علي ثلاث (3) كنائس كبيرة يطلق علي إحداها اسم الشهيدة دميانة و علي الثانية اسم العذراء البتول مريم و علي الثالثة اسم انطونياس .
و تقام الشعائر الدينية في هذه الكنائس طوال العام بواسطة رجال الدين المقيمين فيها دائما و الذين يفدون إليها بكثرة ملحوظة في أيام المولد حيث تكتظ علي سعتها بالمصلين .
و ننقل من المختارات العربية أبضا : عن دبر القدبسة الشهيدة دميانة أنه حول الكنائس الثلاث الموجودة بالدير توجد خزانات لحفظ مياه الشؤب فإذا حل شهر طوبة من كل عام ملئت هذه الخزانات بالمياه بهد تنظبفها و تطهبرها و تعقيمها علي أحدث الطرق الصحية و منها يجد رواد المولد حاجاتهم من المياه كذلك أهل القري العديدة المجاورة للدير لأن هذه المنطقة كانت و لا تزال تتعرض سنويا لجفاف تام في مياه الترع التي تمد الزرع وو الضرع و الانسان بالمياه .
و المأمول أن يتم في العام المقبل إن شاء الله توصيل الماء المرشح إلي المنطقة بواسطة أنابيب و التي يجري الان تركيبها في مختلف أنحاء الريف المصري .
ملوحزظة من الناشر : لاحظ أيها القارء للمختارات العربية كيف تتعرف علي مستوي الحياة الاجتماعية آنذاك فبي ريف مصر بالأ ربعينيات من القرن العشرين.
الناشر : أسامة محمود خليل
الموضوع المختار من الكتب العربية
و دبر دميانة الذي يقوم منفردا بنفسه في الخلاءبمنطقة براري بلقاس اقدم من مجموعة القري المجاورة له بمئات السنين و قبل انشاء هذه القري و اصلاح الاراضي ابور المحيطة به و تقدر بألوف الأفدنةوكان الدير وحيدا في الخلاء يتعبد فيه الرهبان
منقطعين للعبادة عن كل من وسائل الاتصال بالحياة و متجردين من شهواتهم و و علاقاتهم بالدنيا و ما احتوته من نعم و ترف و خير و شر .
و بقول الثقاة من المختارين للاستفسار : إن دير دميانة لم يكن ديرا و لكن هذه التسمية لصقت به لأنه كان اقيم في الخلاءو كانت معظم الأديرة تقام كذلك لينمكن الرهبان المقيمون فيها من من التفرغ للعبادة و الانقطاع لها .
و يشتمل الدير الآن علي ثلاث (3) كنائس كبيرة يطلق علي إحداها اسم الشهيدة دميانة و علي الثانية اسم العذراء البتول مريم و علي الثالثة اسم انطونياس .
و تقام الشعائر الدينية في هذه الكنائس طوال العام بواسطة رجال الدين المقيمين فيها دائما و الذين يفدون إليها بكثرة ملحوظة في أيام المولد حيث تكتظ علي سعتها بالمصلين .
و ننقل من المختارات العربية أبضا : عن دبر القدبسة الشهيدة دميانة أنه حول الكنائس الثلاث الموجودة بالدير توجد خزانات لحفظ مياه الشؤب فإذا حل شهر طوبة من كل عام ملئت هذه الخزانات بالمياه بهد تنظبفها و تطهبرها و تعقيمها علي أحدث الطرق الصحية و منها يجد رواد المولد حاجاتهم من المياه كذلك أهل القري العديدة المجاورة للدير لأن هذه المنطقة كانت و لا تزال تتعرض سنويا لجفاف تام في مياه الترع التي تمد الزرع وو الضرع و الانسان بالمياه .
و المأمول أن يتم في العام المقبل إن شاء الله توصيل الماء المرشح إلي المنطقة بواسطة أنابيب و التي يجري الان تركيبها في مختلف أنحاء الريف المصري .
ملوحزظة من الناشر : لاحظ أيها القارء للمختارات العربية كيف تتعرف علي مستوي الحياة الاجتماعية آنذاك فبي ريف مصر بالأ ربعينيات من القرن العشرين.
الناشر : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق