المحنتان الثانيتان : الحادثتان
( الحوادث دائما من اختيار الأقدار و المؤمن دائما يخضع لها )
(قدر الله أن يختار قدره) في القرن الثامن الميلادي تعرضت الكنيسة لمحنتين متتاليتين و متتواليتين عندما جاء أحد الولاة فهدمها و بني فوقها قصرا لها .
( و أما المحنة الثانية فهي مختارة مقدرة أيضا و الاختاؤ فيها ليس للأنسان فيه يد و لا بد له أن ينفذ ) عندما اكتسحت مياه البحر الأبيض المتوسط المنطقة كلها ابتداء من بحيرة البرلس حتي سمنود و أغرقت المزارع و المعابد و القري و من بينها كنيسة دميانة ( و كانها اختارت أن تطهرها مما لحق بها )وذلك بسبب تصدع الجسر الذي كان يحمي المنطقة عند البرلس و كان قد أقيم لهذا الغرض ليحفظ المنطقة من طغيان البحر عليها ( لاحظ أنه لا خيرة و لا خيار لإنسان أمام الأقدار ) لأنها كما قدمنا كانت أرضا منخفضة .
أختيار و نسخ و نشر : أسامة محمود خليل
( الحوادث دائما من اختيار الأقدار و المؤمن دائما يخضع لها )
(قدر الله أن يختار قدره) في القرن الثامن الميلادي تعرضت الكنيسة لمحنتين متتاليتين و متتواليتين عندما جاء أحد الولاة فهدمها و بني فوقها قصرا لها .
( و أما المحنة الثانية فهي مختارة مقدرة أيضا و الاختاؤ فيها ليس للأنسان فيه يد و لا بد له أن ينفذ ) عندما اكتسحت مياه البحر الأبيض المتوسط المنطقة كلها ابتداء من بحيرة البرلس حتي سمنود و أغرقت المزارع و المعابد و القري و من بينها كنيسة دميانة ( و كانها اختارت أن تطهرها مما لحق بها )وذلك بسبب تصدع الجسر الذي كان يحمي المنطقة عند البرلس و كان قد أقيم لهذا الغرض ليحفظ المنطقة من طغيان البحر عليها ( لاحظ أنه لا خيرة و لا خيار لإنسان أمام الأقدار ) لأنها كما قدمنا كانت أرضا منخفضة .
أختيار و نسخ و نشر : أسامة محمود خليل
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق