الأحد، 29 نوفمبر 2015

من كتاب القديسة الشهيدة دميانة - كنيسة جديدة

كنيسة جديدة 
(لله في أقداره أحكام و من خكمة الله أن يكون قدره لاحقا به خيره دوما من حسن اختياره )
و لقد أثارت هذه الكارثة ( كارثة طغيان البحر ) العربي و هوحسان بن عتاهية فأمر بإصلاح الجسر و بناء الكنيسة وقد تم ذلك في عهد البطريرك خائيل الذي ولي هذا المنصب الجليل من سنة 743 إلي سنة 767 ميلادية و هو الذي افتتح هذه الكنيسة للصلاة وإقامة الشعائر الجينية في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس ذات عام و لعل هذا التاريخ يقارب التاريخ المعتاد ببحتفال سنويا بالمولد .

(و قد اخترنا هنا هذا الملخص ) لتاريخ القديسة الشهيدة دميانة التي يجمع المسلمون و المسيحيون في المنطقة التي يقوم فيها ديرها  وفي معظم بلاد الٌليم المصري شمالا و جنوبا علي الاعتقاد الراسخ في قداستها و يمجدون المثل الرائع الذي ضربته في التضحية و الفداء و يفدون كل عام للإقامة حول مثواها ( طوعا و اختيارا ) متيمنين به متذكرين العبرة و العظة و متمنين الصحة وسلامة البدن و الروح.
نشر و تعليق مختار من : أسامة محمود خليل 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق